Note: English translation is not 100% accurate
المؤشر 0.5 نقطة وتداول 209.1 ملايين سهم قيمتها 46.9 مليون دينارانخفاض
عودة عمليات الشراء على أغلب أسهم مجموعة الخرافي تدفع السوق للتماسك مع توقعات بالصعود
22 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

الحيوية تعود للتداولات على «الرابطة» وشركاتها رغم انخفاض أسعار بعضها
استحواذ قيمة تداول أسهم 9 شركات على 57.3% من القيمة الإجماليةهشام أبوشادي
تماسكت أسعار الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية أمس اثر الهبوط الحاد أول من امس، إلا ان قيمة التداول لاتزال في مستويات متدنية في الوقت الذي اتسمت فيه آلية التداول بسيطرة عمليات الشراء خاصة على أغلب أسهم الشركات التابعة لمجموعة الخرافي والرابطة والشركات التابعة لها، الأمر الذي يشير الى ان السوق قد يحقق مكاسب في تعاملات اليوم خاصة ان التحليل الفني للسوق يعطي مؤشرات بالدخول بعد ان سجل هبوطا كبيرا من أعلى المستويات التي وصلها.
ورغم تماسك السوق إلا ان السيولة المالية مازالت ضعيفة، وقد يكون ذلك بشكل متعمد من جانب المجاميع الاستثمارية التي يحجم أغلبها عن زيادة تدفقاتها المالية في السوق، ففي الربع الأول من العام الحالي كان المعدل اليومي لقيمة التداول يتراوح بين 70 و80 مليون دينار، فيما شهد تراجعا كبيرا منذ بداية الشهر الجاري نتيجة سيطرة عمليات التصحيح على بعض الأسهم التي سجلت مكاسب سوقية ملحوظة في الربع الأول من العام الحالي، وكذلك الإشاعات السلبية التي روجت حول بعض الشركات في الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، الأمر الذي انعكس سلبا على نسبة السيولة المالية الموجهة للسوق.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة 0.5 نقطة ليغلق على 244.37 نقطة بانخفاض نسبته 0.1% مقارنة بأول من أمس، كذلك انخفض المؤشر الوزني 1.01 نقطة ليغلق على 727.92 نقطة بانخفاض نسبته 0.24% مقارنة بأول من أمس.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 209.1 ملايين سهم نفذت من خلال 5672 صفقة قيمتها 46.9 مليون دينار.
وجرى التداول على أسهم 129 شركة من أصل 211 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 46 شركة وتراجعت أسعار أسهم 40 شركة وحافظت أسهم 43 شركة على أسعارها و82 شركة لم يشملها النشاط. تصدر قطاع الشركات الخدماتية النشاط بكمية تداول حجمها 75.2 مليون سهم نفذت من خلال 2145 صفقة قيمتها 20.6 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات الاستثمارية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 67.5 مليون سهم نفذت من خلال 1542 صفقة قيمتها 8.9 ملايين دينار.
واحتل قطاع الشركات الصناعية المركز الثالث بكمية تداول حجمها 18.5 مليون سهم نفذت من خلال 7.7 صفقات قيمتها 5.3 ملايين دينار.
وحصل قطاع الشركات غير الكويتية على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 16.5 مليون سهم نفذت من خلال 261 صفقة قيمتها 1.4 مليون دينار.
وجاء قطاع العقار في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 15.1 مليون سهم نفذت من خلال 372 صفقة قيمتها 1.8 مليون دينار.
التحليل الفني
الكثير من اوساط المتداولين بمن فيهم اغلب صغار المتعاملين باتوا يتخذون قرارات الشراء والبيع بناء على التحليل الفني لمؤشرات السوق، بل وكل سهم على حدة، الامر الذي يظهر ان هناك وعيا ملحوظا في ثقافة التداول لدى الكثير من المتعاملين، وهذا جاء نتيجة الخسائر الضخمة التي تكبدوها في العامين الماضيين، الا انه مع دخول السوق في فورة النشاط المضاربي يتخلى الكثير منهم عن مؤشرات التحليل الفني لينساقوا وراء المضاربات وفق سياسة القطيع، وهو ما حدث في الفترة الاخيرة عندما تعرض السوق لموجة الشائعات التي تزامنت مع ضغوط قوية على بعض الاسهم، خاصة القيادية، ومع الهبوط الملحوظ لمؤشر السوق الذي بلغ اكثر من 250 نقطة من اعلى مستوى، فإن التحليل الفني للسوق يعطي اشارات بالعودة الى الشراء، لكن الحيرة تنتاب اوساط المتداولين حول طبيعة الاسهم التي يمكن شراؤها، فهناك اسهم تمتلك محفزات قوية لأن تحقق مكاسب سوقية في الفترة المقبلة كأسهم شركات الخرافي، الا انها تتعرض لضغوط حادة خاصة في الفترة الاخيرة، فيما ان هناك اسهما اخرى ليس لديها محفزات لأنها تشهد معدل دوران مرتفعا نتيجة المضاربات التي تشهدها، لذلك فإن الخيار للشراء يكمن في اقتناء اسهم الشركات التي لديها نمو في ارباحها التشغيلية، خاصة الشركات التي حققت ارباحا تشغيلية في العام الماضي والذي يعد امتدادا لتداعيات الازمة، الا انها حققت ارباحا، لذلك فإن هذه الشركات ستشهد نموا افضل في العام الحالي على ان يكون شراء هذه الاسهم من منظور استثماري طويل المدى.
آلية التداول
حافظت اغلب اسهم البنوك على اسعارها ثابتة في تداولات ضعيفة نسبيا، فقد خفت عمليات البيع على سهم التمويل الكويتي الذي سجل ارتفاعا محدودا في سعره في تداولات سادتها عمليات الشراء.
ورغم تحقيق اغلب اسهم الشركات الاستثمارية ارتفاعا في اسعارها الا ان معدلات التداول ضعيفة باستثناء بعض الاسهم التي ارتفعت تداولاتها نسبيا مقارنة بأول من امس خاصة بعض اسهم الشركات التابعة لمجموعة الخرافي. فقد شهد سهم الاستثمارات الوطنية تداولات مرتفعة نسبيا غلبت عليها عمليات الشراء الأمر الذي دفع سعره للارتفاع معوضا جزءا كبيرا من الخسائر التي تكبدها أول من امس فيما سجل سهم الساحل للتنمية ارتفاعا محدودا في تداولات مرتفعة نسبيا. وواصل سهم التمدين للاستثمار الانخفاض بالحد الأدنى الأمر الذي يعطي اشارات غير مريحة، ففي العادة حركة السهم سواء نحو الصعود او الهبوط تعد مؤشرا يسبق المعلومات التي اما ان تكون سلبية او ايجابية واستمرت حركة التداول على اغلب اسهم الشركات العقارية في الضعف مع ارتفاع محدود في اسعار بعض الاسهم وان كان سهم التمدين العقارية شهد ارتفاعا نسبيا في تداولاته وانخفاضا محدودا في سعره.
الصناعة والخدمات
استعادت بعض اسهم شركات الخرافي في قطاع الصناعة بعض الخسائر التي فقدتها في اليومين الماضيين، فقد شهد سهم صناعة الانابيب عمليات شراء ملحوظة دفعته للارتفاع بالحد الأعلى، فيما ان سهم الصناعات الوطنية شهد تداولات متواضعة وارتفاعا محدودا في سعره.
وفي قطاع الخدمات، استعادت اسهم الرابطة والشركات المرتبطة بها حيويتها في التداول، فرغم الانخفاض الملحوظ في سهم الرابطة الا انه شهد عمليات شراء ملحوظة، فيما استمرت عمليات الشراء على سهم الوطنية للتنظيف لليوم الثاني على التوالي ما دفعه للارتفاع، كذلك رغم انخفاض سهم لوجستيك الا انه شهد تداولات مرتفعة، حيث يتوقع ان تشهد هذه الاسهم مرحلة من التذبذب المحدود عند مستويات اسعارها الحالية لتدخل مرحلة التأسيس والارتفاع، وسجل سهم زين انخفاضا محدودا في سعره في تداولات محدودة نسبيا.
وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 9 شركات على 57.3% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها النشاط والبالغ عددها 129 شركة.
أرقام ومؤشرات
استحوذت قيمة تداول أسهم 9 شركات والبالغة 26.9 مليون دينار على 57.3% من القيمة الإجمالية، وهذه الشركات هي: بيتك، الاستثمارات الوطنية، التمدين الاستثمارية، أنابيب، زين، التنظيف، الرابطة، الجزيرة، لوجستيك.
استحوذت قيمة تداول سهم زين البالغة 5.4 ملايين دينار على 11.5% من القيمة الإجمالية.
حققت مؤشرات 5 قطاعات ارتفاعا أعلاها غير الكويتية بمقدار 48.6 نقطة، تلاه الاستثمار بمقدار 17.4 نقطة، فيما تراجعت مؤشرات 3 قطاعات أعلاها الأغذية بمقدار 75.9 نقطة، تلاه قطاع الخدمات 46.3 نقطة.