Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدور «بيتك» وفي حال الاتفاق فإن أول قسط سيكون قبل نهاية 2011
الخزام: «مجموعة عارف» تضع اللمسات النهائية للاتفاق مع الدائنين المحليين
25 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

أكد العضو المنتدب لمجموعة عارف الاستثمارية إبراهيم الخزام على أهمية الدور الذي لعبه بيت التمويل الكويتي في تعزيز قدرات المجموعة ومساندتها في تجاوز انعكاسات الأزمة المالية العالمية ودعم خططها واستراتيجياتها لإعادة الهيكلة التي بدأتها المجموعة وشركاتها التابعة العام الماضي كي تمهد لانطلاقها القوي خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الخزام في تصريح صحافي أن دعم بيت التمويل الكويتي لم يقف عند حد مساندة مجموعة عارف الاستثمارية بل امتد كذلك ليشمل شركاتها التابعة والتي تساهم فيها المجموعة بنسبة كبيرة كشركة منشآت للمشاريع العقارية وشركة صكوك القابضة وشركة عارف للطاقة القابضة وغيرها.
وأضاف أن بيت التمويل الكويتي (الذي يمتلك نحو 53% من رأسمال مجموعة عارف) لعب دورا رئيسيا في إعادة هيكلة المجموعة وشركاتها التابعة إلى جانب دوره في استحداث آلية جديدة لمعالجة مديونية الشركة من خلال توقيع اتفاقية بقيمة 132 مليون دينار مع بيت التمويل تستخدم في سداد التزاماتها تجاه البنوك الأجنبية وصناديق الاستثمار لتسوية كامل الديون بالإضافة الى دوره الفاعل - عن طريق شركته التابعة بيت السيولة - في التفاوض مع البنوك المحلية الدائنة.
واشار الخزام في هذا الإطار إلى أن المجموعة تقوم حاليا بوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع الدائنين المحليين لإعادة جدولة ديونها وهو إنجاز آخر يضاف الى إنجازاتها بمساندة بيت التمويل الكويتي.
وأشار إلى أنه في حال تم الاتفاق على جدولة ديون عارف فإن القسط الأول لن يصبح واجب السداد قبل 18 شهرا من توقيع الاتفاق أي أن الشركة لديها الوقت الكافي، والأهم أنه متوافر لديها قيمة هذا القسط وهو ما يجعلها في وضع يمكنها من التركيز على أنشطتها الاستثمارية وإعادة الهيكلة في المرحلة المقبلة دون أن يكون لمديونيتها أي أعباء تقلل من تركيز الإدارة التنفيذية في أداء مهامها مؤكدا أن الشركة حتى الآن لم تتخلف عن سداد قسط واحد من الأقساط المطلوبة منها وذلك على الرغم من حدة الأزمة.
وقال إن خطة عارف قامت على أساس إعادة هيكلة ديونها في جانبي الدائن والمدين بحيث تسير الإجراءات في خطين متوازيين حيث تمكنت أيضا الشركة من معالجة الكثير من القضايا المتعلقة بالتزامات مديني التمويل الإسلامي والتي انخفضت على اثرها مديونيتهم للمجموعة من 142 مليون دينار في 2008 الى 52 مليون دينار حاليا.
وحول النتائج المالية للمجموعة في عام 2009 قال الخزام انه من المعروف أن منظومة عارف الاستثمارية موزعة بين قطاعات مختلفة ومناطق جغرافية عدة تأثرت بالأزمة العالمية وبعبارة أخرى فان أصول الشركة لم تكن بعيدة عن تفاعلات الأزمة وتأثيراتها السلبية.
وأشار إلى أن النسبة الأكبر من خسارة مجموعة عارف الاستثمارية والبالغة حوالي 127.5 مليون دينار جاءت نتيجة للمخصصات التي اتخذتها الشركة لإعادة التقييم والبالغة حوالي 37% إلى جانب 31% تمثل خسائر ناجمة عن الاستثمار في الشركات التابعة والزميلة وما ينطوي عليه ذلك من مخصصات إعادة التقييم لأصولها.
وقال انه على الرغم من حدة الأزمة وانعكاساتها على المجموعة وشركاتها التابعة فإن ثمة عناصر ايجابية يجب النظر إليها أولها أن عارف ليست على استعجال في بيع أي من أصولها على الرغم من العروض التي تلقتها بشأن بعض الأصول التي تفوق القيمة المشتراة بها إلى جانب ارتفاع قيمة بعض الأصول وعدم وجود المشتري القادر على شرائها في الوقت الحالي. وأضاف أن الأسواق وبعد أن تتجاوز انعكاسات الأزمة المالية وتستعيد عافيتها بالكامل فإن هذه الأصول سوف تلاقي إقبالا كبيرا من المستثمرين الراغبين في الحصول عليها والذين تتوافر لديهم السيولة والقدرة على الشراء.
واستكمل عرض النواحي الايجابية في ميزانية الشركة حيث ان نسبة الدين الى حقوق المساهمين تبلغ حوالي 1.9 وهو عامل إيجابي حيث أنه نسبيا أدنى من الشركات الأخرى.
من ناحية أخرى تطرق الخزام إلى منظومة مجموعة عارف والتي تتكون من مجموعة من الشركات التابعة ومنها شركة صكوك القابضة (التي تمتلك 49% من رأسمالها) وشركة عارف للطاقة القابضة (72%) وشركة منشآت للمشاريع العقارية (25%) مؤكدا وجود خطة لإعادة هيكلة هذه الشركات وفق استراتيجيات طويلة المدى.
وأضاف أنه من المتوقع خلال اقل من شهرين من الآن الانتهاء من جميع خطط إعادة الهيكلة للمجموعة وجميع شركاتها التابعة وبما يحقق في النهاية الأهداف الإستراتيجية بعيدة المدى للمجموعة وذلك من خلال الاستعانة بواحدة من الشركات الاستشارية العالمية.
وأكد أن هناك 3 أهداف رئيسية للمنظومة أولها سداد الديون والثاني تخفيف الضغط على القوائم المالية للشركة وأخيرا دراسة أفضل الاستراتيجيات للتخارج في الوقت الذي تعمل فيه المنظومة على أساس مركزية الأهداف والرؤية ولامركزية التنفيذ وهو ما يمنحها مرونة أكبر في الانطلاق والعودة مرة أخرى الى تحقيق الربحية.
وأشار الى أنه وفي إطار إعادة الهيكلة وتحسين الأداء للمجموعة وشركاتها التابعة فقد تم الانتقال الى مبنى جديد يضم جميع هذه الشركات لتصبح أكثر قربا الى جانب توفير التكاليف التي كانت الشركات تتكبدها بسبب توزعها في أماكن متفرقة.
وضرب المثال بشركة عارف للطاقة القابضة التي تعتبر واحدة من أبرز الشركات التشغيلية التابعة للمجموعة والتي تتميز بسيولتها النقدية العالية (أكثر من 30 مليون دينار) وعدم وجود أي مديونية عليها إلى جانب كونها من الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.
وأكد أن عارف للطاقة تعتبر من الشركات التي ينتظرها مستقبل كبير خاصة مع البدء في تنفيذ الخطة التنموية الخمسية للدولة حيث يمكن للشركة أن تساهم وبقوة في مشروعات الطاقة وإعادة تدوير النفايات وغيرها.
واختتم تصريحه بالتأكيد مرة أخرى على دور بيت التمويل الكويتي في دعم الشركة مشيدا بالخطوة التي اتخذها باختيار المدير العام لبيت التمويل محمد العمر رئيسا لمجلس إدارة مجموعة عارف الاستثمارية على الرغم من التزاماته المتعددة.