Note: English translation is not 100% accurate
.. و«المتحدة للترفيه والسياحة» تعلن رعايتها وتتوسع في مشاريعها بنظام الـ «B.O.T» في السعودية والبحرين
6 مايو 2010
المصدر : الأنباء

أعلنت الشركة المتحدة للترفيه والسياحة عن رعايتها للمؤتمر التاسع لدور القطاع الخاص في مشروعات التنمية والبنية التحتية التي تقام وفق نظام الـ B.O.T الذي تنظمه شركة الخليج لتنظيم المعارض والذي يقام تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد خلال الفترة من 9 إلى 10 مايو الجاري والذي يقام تحت شعار «الكويت 2030».
وقد قام بتوقيع عقد الرعاية رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في الشركة المتحدة للترفيه والسياحة عادل حسن عمور مع نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر نبيلة العنجري، حيث أوضح عمور أن الشركة قررت المشاركة في المؤتمر للمرة الثالثة على التوالي وذلك من منطلق الأهمية الكبيرة التي يحظى بها المؤتمر الذي يعد اكبر حدث محلي يناقش قضايا التنمية الاقتصادية ومشاريع الـ B.O.T في الكويت، مؤكدا أن هذه المشاريع تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الكويتي وتطوير القطاع الاستثماري في البلاد وذلك من اجل إيجاد بدائل أخرى للدخل.
وأضاف ان انجاز القانون الجديد لمشاريع الـ B.O.T من قبل مجلس الأمة يعتبر من الأمور الايجابية لدعم هذه المشاريع بعد فترة من التوقف كما انه يعد انجازا كبيرا نظرا لأنه سيفتح الباب من جديد أمام الشركات لمعاودة تنفيذ مشاريع الـ B.O.T في الكويت.
وبين أن مشكلة الكويت الحقيقية تكمن في ندرة الأراضي، والتي تعتبر بمثابة أهم التحديات التي يعاني منها القطاع السياحي والصناعي أيضا، لاسيما ان الشركات العقارية تقدم خدمة جماهيرية وتساعد في عملية التنمية وعوائدها مربحة حتى إن كانت متواضعة لاسيما ان الكويت لديها وفرة في الأراضي، ولكن اعتقد أن الجانب التشريعي هو ما يعوق تقديم تلك الأراضي، ومن المفترض أن يكون ذلك دور مجلس الامة فالحكومة تسعى إلى ذلك، ولكنها لا تجد تعاونا جيدا من قبل المجلس، الذي من المفترض أن يدعم القطاع الخاص.
مشاريع حالية وجديدة
وقال عمور: الشركة تأسست عام 2005 من قبل شركة مجمعات الأسواق، وتمت زيادة رأسمالها عام 2007 إلى 25 مليون دينار مع المساهمين الاستراتيجيين ومن ضمنهم الشركة الدولية للاجارة.
وبين ان الشركة استطاعت منذ اليوم الأول لتأسيسها أن تكون لديها رؤية واضحة في الاستحواذ على بعض المشاريع التشغيلية القائمة، فقد قمنا بمتابعة الشركات التي استطاعت من خلال التركيز على الادارة، أن ترفع من كفاءتها التشغيلية، ومن ثم اتجهنا إلى الاستحواذ عليها.
وأوضح أن الشركة تمكنت من الحصول على حق إدارة «منتزه الشعب» من قبل شركة مجمعات الأسواق، ومن ثم استحوذت على حصص إستراتيجية في مشروعي «سليل الجهراء» الذي يتضمن سوقا تجاريا وفندقا ومنتزها ترفيهيا و«منتجع صحارى» الذي يعد بمثابة ملعب عملاق للجولف وفق الاشتراطات الدولية داخل الكويت، بالاضافة إلى سوق تجاري وناد صحي و«سبا» حديث ثم اشترينا حصة رئيسية وإستراتيجية وتتضمن حق التشغيل والادارة في منتزه «عين عذاري» بالبحرين، وقمنا أيضا بتأسيس شركة سعودية للاستحواذ على بعض المشاريع القائمة داخل المملكة السعودية، وتحديدا في المنطقة الشرقية «الخبر، الدمام، شاطئ نصف القمر»
أما أهم المشاريع التي تستحوذ عليها شركة المتحدة للترفيه والسياحة، فقال عمور ان الشركة تملك حصة رئيسية في منتزه «السالمية» الواقع في قلب السالمية النابض، ومنتزه «عين عذاري» في البحرين، ومنتزه «القرم» في سلطنة عمان، ومنتزه «الملك فهد» و«الأمير محمد بن فهد» في الدمام بالمملكة العربية السعودية، إضافة إلى منتزه «99» في الجهراء ومشروع «صحارى» وإدارة منتزه «الشعب» وإدارة منتزه مرح لاند جنوب الكويت.
خدمات غذائية
وقال عمور ان الشركة تشكلت لديها قناعة بأن مجال التطوير العقاري الترفيهي لابد أن يسانده مجال تطوير الخدمات الغذائية، وعليه فقد قامت بتأسيس شركة غذائية في السعودية تسمى الشركة السعودية للخدمات الغذائية، وقد تم الاستحواذ من خلالها على عدة مطاعم هندية، وماركات عالمية، منها محلات كادي للحلويات، كما أننا أنشأنا بالشراكة مع شركة كلحا الأردنية، شركة لتقديم المأكولات الأردنية في المملكة السعودية، وبات أداء هذا الشركة أكثر من رائع.
كما تم تأسيس شركة غذائية خاصة بالشركة المتحدة للترفيه والسياحة داخل الكويت، الهدف منها الاستفادة من انخفاض الايجارات الموجودة في الكويت حاليا، وكذلك الاستفادة من المنتزهات الموجودة لدى الشركة المتحدة للترفيه والسياحة لانشاء مطاعم كمنافذ للبيع، ونتوقع أداء جيدا لتلك الشركة وسيتم العمل فيها قريبا.
من جانبها قالت نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر نبيلة العنجري، ان حرص الشركة المتحدة للترفيه والسياحة على المشاركة في رعاية المؤتمر للعام الثالث على التوالي نابع من قناعتها التامة بأهمية هذه المشاريع وضرورة التواصل بين المشاركين في طرح الحلول المناسبة للمشاكل التي تعترض طريقها. وأشارت إلى أن الظروف الاقتصادية الراهنة قد انعكست على شركات القطاع الخاص الذي يقف عاجزا عن تنفيذ بعض المشاريع بسبب الأزمة الاقتصادية، الأمر الذي يتطلب إعادة نظر من الحكومة لطرح مشاريع الـ B.O.T من جديد خاصة ان أسعار الأراضي مازالت في ارتفاع وهو ما يمثل عبئا ماليا كبيرا على الشركات العقارية وبالتالي على تنفيذ مشاريع التنمية المتوقعة بالكويت.