Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخزانة الأميركي يبحث مع رئيسة لجنة الأوراق المالية والبورصات التقلبات الحادة للأسواق
8 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية امس إن وزير الخزانة تيموثي غايتنر بحث لليوم الثاني على التوالي التقلبات الحادة في الاسواق الأميركية مع رئيسي لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية ولجنة تداول العقود الاجلة للسلع الأولية.
وتحدث غايتنر بالهاتف مع رئيسة لجنة الأوراق المالية والبورصات ماري شابيرو ورئيس لجنة تداول عقود السلع الأولية جاري جينسلر لكن المسؤول لم يقدم تفاصيل عن فحوى المحادثات.
وقال المسؤول إن غايتنر أجرى عدة محادثات هاتفية أمس حيث تحدث مع جينسلر وشابيرو ومسؤولين بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ومصرفيين بالبنوك المركزية الأوروبية. وشارك غايتنر صباح امس في مؤتمر بالهاتف لوزراء المالية ومسؤولي البنوك المركزية من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لمناقشة أزمة ديون اليونان.
ومن ناحية اخرى قال عضو مجلس النواب الأميركي بول كانيورسكي امس إن موجات البيع الحادة التي شهدتها بورصة وول ستريت اول من أمس سيجري بحثها في جلسة استماع بلجنة فرعية بالكونغرس يوم الثلاثاء.
وقال كانيورسكي الذي يرأس لجنة أسواق رأس المال بمجلس النواب في بيان «الهبوط الحاد والمفاجئ لسوق المال مزعج بدرجة لا تصدق وأضاف قائلا «ظهرت تقارير بأن هذه الحركة ربما تكون قد نجمت عن خطأ للكمبيوتر. لا يمكن أن نسمح لخطأ تقني بأن يفزع الأسواق ويثير الهلع. هذا غير مقبول».
وقال إن لجنة الأوراق المالية والبورصات يجب أن تبحث الأمر. ومضى قائلا «بالإضافة إلى ذلك فإن لجنتي الفرعية ستعقد جلسة استماع للبحث في المسألة».
من جانبها نددت نائبة رئيس الحكومة الاسبانية ماريا تيريزا فيرنانديز دي لا فيغا «بهجمات المضاربة غير المقبولة التي ادت الى تدهور بورصة مدريد هذا الاسبوع، مشددة على ان قانون العقوبات الاسباني الجديد سيعاقب على هذه الممارسات.
وقالت دي لا فيغا في ختام جلسة لمجلس الوزراء «شهدنا هذا الاسبوع اوضاعا مقلقة»، استندت الى معلومات «مجردة من اي اساس موضوعي، آلمتنا واثرت على اقتصادنا سلبا. هجمات المضاربة غير مقبولة».
واشارت دي لا فيغا الى ان الشائعات المقلقة تم نفيها بشكل قاطع وسرت في الاسواق الثلاثاء وادت الى تدهور بورصة مدريد بنسبة 5.41%.
واضافت «اسبانيا لن تقبل بالتلاعب بموقعها وبتهديد سوقها المالي عبر سلوكيات جديرة بالعقاب ومدمرة للمجتمع».