Note: English translation is not 100% accurate
افتتح معرض «التصميم الداخلي والخارجي وتنسيق المواقع» بجمعية المهندسين الكويتية
الوقيان: خطة التنمية تحول القطاع الخاص من مناقص إلى مشارك ومدير في المشاريع التنموية
26 مايو 2010
المصدر : الأنباء




القحطاني: هدف المعرض توعوي غير ربحي لمساعدة المواطنين وتقديم الاستشارات اللازمةفواز كرامي
قال أمين عام الأمانة العامة للتخطيط د.عادل الوقيان ان خطة التنمية تمكن القطاع الخاص وتهيئه للانتقال من مشاركة كمناقص في بعض المشروعات إلى دور المالك والمدير لهذه المشروعات ناهيك عن إشراك المواطنين عن طريق الشركات المساهمة التي تطرح للاكتتاب العام.
كلام الوقيان جاء امس الاول بعد افتتاحه لمعرض التصميم الداخلي وتنسيق المواقع الثاني في جمعية المهندسين نيابة عن نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة للتنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد الراعي للمؤتمر والذي تستمر انشطته حتى يوم الجمعة المقبل.
واضاف الوقيان أن الشركات الخاصة عامل مساند كبير لإتمام المشروعات الحكومية، مشيرا الى أن هناك مشروعات أخرى موجودة في خطة الحكومة التنموية تحتاج إلى القطاع الخاص في التنفيذ، ما يساهم في تقديم منتجات أفضل مما لو كانت الحكومة وحدها تقوم بالاختيار والتنفيذ. والذي تستمر أنشطته حتى يوم الجمعة المقبل.
وأكد أن مثل هذه المعارض تعتبر من أهم أدوات الترويج للمنتجات داخل الكويت والتواصل مع المستهلك لافتا إلى أن المستهلك الكويتي مثقف ومطلع على التطور في كافة المجالات بسبب سفراته خارج البلاد من آن لآخر.
وأضاف أن هذه المعارض تعطي فرصة للمستهلك أن يطلع أولا بأول على أحدث المنتجات، ما يعطيه الفرصة بأن يفاضل بين الأسعار والجودة وطريقة التركيب، خاصة أننا مجتمع شبابي، ومعظم الشباب يكونون في مرحلة الزواج التي تبدأ بامتلاك منزل لأول مرة، أو حتى منزل مؤجر وفي كلتا الحالتين تحتاج هذه الأنواع من الديكور.
وحول قضية إتاحة الفرصة للشباب قال الوقيان ان المجتمع الكويتي جبل على أن من لديه أفكار إبداعية يمكنه أن يحققها في صورة مشروع صغير ويستطيع من خلاله أن يكتسب مساحة كبيرة في السوق، والمهندس المعماري ليس نمطيا فهو يحاول أن يظهر قدرته على الإبداع والابتكار والفن.
أما عن الاتهام الموجه لقوانين الخصخصة فقال الوقيان ان الخصخصة في كل دول العالم لها من يعارضها خوفا من ألا يكون لديهم فرصة للمنافسة الا ان التفكير المبدع والمنتج الجيد لا يمكنه الا ان يدخل المنافسة مشيرا الى ضرورة الخصخصة المبنية على آلية السوق في العرض والطلب والدور الحكومي في التنظيم والمراقبة.
أما عن شكوى الصناعات الصغيرة وعدم دعم الحكومة لأصحابها سواء بتخصيص أراض أو حتى الدعم المادي فقال الوقيان ان هذا الموضوع كبير جدا، لكن هناك سؤال مهم جدا هل نستطيع الحفاظ على اقتصاد حمائي بهذه الطريقة؟
وعبر عن اعتقاده بأن معظم الدول بدأت تطلق السوق حتى تكون للصناعة المحلية ولذلك فإن التركيز فقط على السوق الكويتي لن يمكن الشركات من النهوض، بل يجب أن تكون النظرة أبعد من خلال السوق العربي والسوق الخليجي والسوق الإسلامي والآسيوي، ما يفتح فرص العمل، لافتا إلى أن الأسلوب الحمائي قد ينفع لفترة معينة حتى تتمكن الشركة من الوقوف والمنافسة، لكن أن تبقى الحماية 50 أو 60 سنة فهذا خطأ جسيم وهذا ما تؤكده الدول الرأسمالية، ونتمنى ألا نقع في ذلك الخطأ هنا بالكويت.
ومن جانبه طالب رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.طلال القحطاني بدعم هذه الأنشطة التسويقية الهادفة إلى زيادة الوعي لدى المواطنين والموردين في نفس الوقت، مشيرا إلى أهمية دور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة التي تتوجه فيها الحكومة إليه طالبة المساعدة في تنفيذ برامجها التنموية.
وشدد القحطاني على أهمية الثقة المتبادلة خلال المرحلة القادمة خاصة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني مشيرا الى أن المعرض ليس الهدف منه بيع سلعة إنما الهدف منه هو عرض فكرة ومعلومة وأحدث التقنيات في مجال التخطيط والبناء على مستوى العالم، متحديا أن يكون المعرض شيئا عاديا الهدف منه تجاري مؤكدا ان الهدف الأساسي منه تثقيفي. وأشار الى أن المعرض به جانب توعوي إلا أن به جانب هام وهو ما يتعلق بجودة المنتجات آملا أن يستفيد المواطنين من المعرض ويطلعوا على أحدث المنتجات والتقنيات في مجال العمارة والتصميم.
وأشار إلى أن المعرض لا يتحدث فقط عن جانب التصميم ولا الجانب المعماري إنما أيضا يهتم بالجانب الروحي متمنيا أن يساهم المعرض في رفع الحس لدى المواطن.
وردا على سبب إقامة المعرض مع بداية دخول الصيف أكد القحطاني انه لا يوجد شيء اسمه غير مناسب، مضيفا إذا قمنا بتنظيم أوقاتنا بإمكاننا أن نستفيد من أي شيء مشيرا الى أن السفر ليس عائقا فمن خلال صفحات الإنترنت التجارية يستطيع الناس الآن متابعة المعروضات في شتى أنحاء العالم، لذلك لم يعد المكان ولا الزمان عائقا.
وتابع القحطاني أن هناك قرابة أربعة آلاف قسيمة تم توزيعها خلال الأشهر القليلة الماضية وهذا يعني أن الناس مقبلون على البناء ويحتاجون إلى مثل هذه المعارض.
وأضاف: جمعية المهندسين هاجسها الجانب العلمي، وما يتعلق بالمواصفات، وأحدث التقنيات، ونحن نرغب في أن يركز القطاع الخاص على أحدث التقنيات، ونحن لا ننافس الإخوان في أبوظبي ولكننا نبحث عن مساحات أخرى نخدم فيها هذا الجانب، مشيرا الى أن حكومة أبوظبي داعمة لتلك المعارض، وهذه السياسات وضعت لها آلية للتنفيذ وهي ناجحة، ونحن في صدد تنفيذ خطة تنمية، ونأمل أن تفعل السياسات الموجودة ومن أهمها تفعيل القطاع الخاص.
وأكد أهمية إيجاد آلية مناسبة وعملية وواضحة المعالم لتفعيل مثل هذه السياسات في الكويت، مشيرا الى ان المهتمين بإقامة مثل هذه المعارض يواجهون الكثير من المشاكل، خاصة لو أرادوا أن يقيموا معارض دولية.
وردا على سؤال حول دور جمعيات النفع العام ومكانها بالنسبة لخطة التنمية، قال ان خطة التنمية تخدم الكويت كاملة بكل مجالاتها وشرائحها، ومؤسسات المجتمع المدني لابد أن يكون لها دور فعال، ويجب ألا نحمل الأمور أكثر من نصابها ويجب أن لا نقلل من شأنها.
وأضاف: مؤسسات المجتمع المدني دورها رئيسي في دعم وإنجاح هذه الخطة، بل في توجيهها أيضا بما تملكه من معارف ومهارات وخبرات، ولكن في ظل غياب المعلومات وما يستجد على هذه الخطة قد يكون الأداء أقل.
وأكد أهمية إيجاد خطة إعلامية تسير جنبا إلى جنب مع خطة التنمية، مشيرا الى أنه يستحيل تسويق المعلومة إذا كانت المعلومة مجهولة، مؤكدا ان الهاجس الأكبر يتمثل في انعدام الثقة، فمتى ما كان هناك انعدام للثقة سواء من قبل من تبنى هذه الخطط أو من سينفذها فسيكون ذلك أكبر عائق في تنفيذ الخطة.
وتساءل القحطاني: كيف نزرع الثقة فيمن يؤثر في هذه الخطة سواء كانوا من المواطنين أو من المجتمع المدني؟ مشيرا الى أن هذه الفئات متى ما كان لديها ثقة في جدية الحكومة فسنجني ثمارها. وردا على سؤال حول إدخال المجتمع المدني كاستشاري في الجهاز الفني لتنفيذ الخطة، قال القحطاني: لماذا تنتظر جمعيات النفع العام أو جمعية المهندسين الكويتية الدعوة، ولكن السؤال المهم عن الثقة فالكوادر موجودة والأيدي الوطنية موجودة ولكن تبقى الثقة، فإذا لم توجه لمؤسسات المجتمع المدني الدعوة فعليها أن تنهض وتبادر ولا تنتظر دعوة، وإذا لم يتح لها أن تعمل جنبا إلى جنب مع منفذي الخطة فبالإمكان أن تعمل بشكل متواز.
وأضاف: الجهات الرقابية في كل بلدان العالم قائمة على مؤسسات المجتمع المدني، آملا أن تنهض مؤسسات المجتمع المدني الكويتية في ذلك الجانب، مشيرا الى أن المعرض ليس تجاريا ولكنه معرض قائم على نشر المعلومة وعلى أحدث التقنيات وأتحدى إذا كان هناك شيء معروض قليل الجودة أو لا ينفع المواطن.
المطيري: أنشطة مصاحبة للمعرض
قال رئيس رابطة المعماريين م.مزيد المطيري: ان رابطة المعماريين ستقدم خلال المعرض مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي ستصاحبه، حيث سيتم عقد ندوتي عمل الأولى بعنوان أسس التصميم المعماري والداخلي، والثانية عن أهمية الألوان وأسس استخدامها في التصميم الداخلي، كما سيتواجد المعماريون طوال فترة المعرض للإجابة على أسئلة المواطنين وتقديم استشارات مجانية يوميا لرواد المعرض، هذا بالإضافة إلى مشاركة الاخوة من لجنة خدمة المواطن في الجمعية بهذا المعرض.
وزاد المطيري: ان الجمعية والرابطة وفرت كل السبل لنجاح المعرض، وأنه قد تم إعداد عدد من الإصدارات للتوزيع على المواطنين منها: الدليل الإنشائي، وبروشور خاص عن 100 خطوة لإنشاء بيت العمر، ونشرة عن التكييف وأسسه، مضيفا أن رابطة المعماريين تمد يد العون للجميع وتركز على أهمية دور وسائل الإعلام المحلية لدعم فعالياتنا التوعية غير الربحية والتي يقدمها المتطوعون والمتطوعات من أعضاء الجمعية والرابطة.
معرض توعوي غير هادف للربح
أوضح القحطاني أن هدف المعرض توعوي وغير ربحي ويحرص المعماريون على القيام به سنويا ليجسدوا حرص المجتمع المدني على دعم الحكومة وتوجهاتها في البناء وتحقيق التنمية التي تنشدها، مشيرا إلى أن هذا المعرض يهدف إلى توعية المواطنين بقضايا التصميم الداخلي والخارجي مما يساهم بشكل فاعل في تطوير الرؤية المعمارية لدى المواطنين وفي الحد من الهدر الذي تتعرض له عملية البناء والتشييد واستنزاف الكثير من الميزانيات المالية التي يمكن توفيرها دعما للتنمية التي ننشدها في البلاد. وأكد أن المهندسين الكويتيين يرون أنه من واجبهم مد يد العون في كل المجالات للجهات الرسمية وتفعيل دور القطاع الخاص في مختلف المجالات لمواكبة إقرار خطة التنمية التي أعلنتها الدولة.
واقرأ ايضاً:
هبوط حاد للبورصة يدفع المتداولين لعمليات بيع عشوائي خوفاً من استمرار موجة التدهور عالمياً وخليجياً
تسونامي انهيار الأسواق العالمية يضرب الخليجية ويهوي بها لأدنى مستوياتها منذ بداية العام
أسواق المنطقة «تئن» تحت وطأة الخسائر القاسية
«اتحاد الشركات» يناقش اليوم تشكيل لجنة تنسيق خاصة بشركات الاستثمار الإسلامية
«عمومية أجيليتي» 10 يونيو المقبل
الغانم: «الأمان» تتمتع بملاءة مالية عالية عززت قدرتها على خدمة ديونها
محكمة الاستئناف تصدر حكماً نهائياً بإدراج «خباري القابضة» بالبورصة
الهارون: «التعمير العقارية» تملكت أرضاً بالمغرب لإنشاء فندق وتوقّع مذكرة تفاهم لإنشاء آخر في عمان
«سبيريت للتطوير العقاري» توقّع عقد التسويق والخدمات العقارية والتأجير لمشروع سبيريت
«الهندسة والتقنيات المتعددة» توقّع عقداً مع «MS Retail ـ بروي» لتقديم حلول الأعمال
«إيكيا» تعلن الفائزة بالجائزة الكبرى لعرضها الترويجي «الكل رابح مع إيكيا»
«فيتش» ترفع التصنيف الفردي لبنك الخليج إلى مرتبة «D/E»
اقتصاديون: يجب إسناد إدارة القطاعات والمرافق للقطاع الخاص والدولة عليها المراقبة وتذليل العقبات
مستشار محافظ «المركزي»: توجيه فائض السيولة في الكويت أكبر التحديات أمام البنك
الأحمد: «مشاعر» تدرس الاستحواذ على شركات ذات إيرادات تشغيلية منتظمة
الخزام: 44.2 مليون دينار خسائر «منشآت» لخلافات في تطوير برج الصفوة