Note: English translation is not 100% accurate
..وخسائر الأسواق الأوروبية تتفاقم بسبب إجراءات التقشف
26 مايو 2010
المصدر : لندن ـ رويترز
هوت الأسهم الأوروبية واليورو أمس وارتفعت السندات الألمانية إلى مستوى قياسي إذ أدى قلق المستثمرين بشأن مصير البنوك في منطقة اليورو وتأثير إجراءات التقشف على النمو الاقتصادي إلى عزوفهم عن المخاطرة. هذا، وهوى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 2.8% إلى أدنى مستوى له منذ مطلع سبتمبر وعمقت أسهم البنوك خسائر المؤشر مع استئناف التداول في معظم البر الرئيسي للقارة الأوروبية بعد عطلة نهاية الأسبوع التي تولى خلالها البنك المركزي الاسباني إدارة بنك الادخار الصغير كاخاسور.
ومن المرجح أن تكون عملية الإنقاذ هذه بداية لعدة عمليات إنقاذ للبنوك الصغيرة في إسبانيا لكن محللين في البلاد أشاروا إلى أن هذه العمليات جرى التخطيط لها لفترة طويلة وهي جزء من جهود لضبط القطاع المصرفي وليست تهديدا لاستقراره المالي.
بيد أن الأسواق ظلت في حالة قلق من أن يؤدي مزيد من المتاعب في جنوب أوروبا إلى تداعيات سلبية على البنوك الأكبر حجما في منطقة اليورو التي أقرضت المليارات للقطاعين العام والخاص في المنطقة.
وتراجعت الأسهم في أوروبا وآسيا أكثر بسبب مخاوف من أن تؤدي إجراءات التقشف التي تعلنها حكومات أوروبية ـ تفاقمت ديونها وعجز ميزانياتها أثناء الأزمة المالية ـ إلى إعاقة الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وقال راج بادياني من مؤسسة آي.اتش.إس جلوبل إنسايت «الأسر تستعد لإجراءات تقشف قاسية بعد أن أدت أزمة الديون السيادية في اليونان إلى زيادة التركيز على المستويات المرتفعة للدين العام في إيطاليا». ويظهر النظام المالي العالمي علامات على احتقان متزايد لكنه بالرغم من ذلك مازال بعيدا عن الهلع الذي أعقب انهيار بنك الاستثمار ليمان براذرز في سبتمبر 2008، وارتفع فارق تكلفة مبادلة السندات الأميركية لأجل عامين -وهو مقياس رئيسي لاحتقان النظام المالي- إلى مستويات قياسية جديدة في عام واحد قرب 60 نقطة أساس من 51 نقطة أساس أمس الاول، وكان قد وصل إلى 160 نقطة أساس في الأسابيع التي تلاها انهيار ليمان براذرز.