Note: English translation is not 100% accurate
دعماً لتوفير التعليم الممتع لجيل غيور على وطنه
«الخليج» يرعى «ملتقى المبدعين الثاني»
2 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
أعلن بنك الخليج أمس عن رعايته «الحصرية» لملتقى المبدعين الثاني الذي يقيمه غدا التوجيه الفني لعلوم الأسرة والمستهلك في الإدارة العامة لمنطقة الجهراء التعليمية تحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود.
ويعقد «ملتقى المبدعين الثاني» بناء على خطة التوجيه الفني الرامية إلى رفع مستوى التعليم عن طريق التحكم بالعوامل الخارجية التي تشارك في العملية الأساسية للتعليم وتخلق شكلا آخر للتعليم وهو التعليم الممتع، ومن هذه العوامل المسابقات التعليمية التي تتنافس فيها المدارس والطلبة والتي من خلالها يتم اكتشاف أبرز المواهب والطاقات التي تضيف للعملية التربوية وتطور النشء.
وقد جاءت رعاية بنك الخليج لهذه المناسبة من منطلق التزامه بالتجديد والتغيير والتطوير في مناهج التعليم. ولمواكبة هذا التغيير ولوجود خبرات ومهارات وأفكار جذابة ومبتكرة في المدارس، تم طرح «مسابقة الألعاب التعليمية» ومسابقة «حماية البيئة المدرسية» والتي من خلالها يتم التركيز على العمل والبذل في سبيل خلق أنشطة من شأنها حماية الممتلكات والبيئة المدرسية والمحافظة عليها بجميع مرافقها، علاوة على نشر ثقافة الترشيد وقيم الولاء والأمانة، بالإضافة الى غرس حب العمل التطوعي في نفوس أبنائنا ومعلمينا، وإلى أن تمتد آثار هذه المسابقات إلى خارج المحيط المدرسي وتصبح سلوكا مكتسبا تتوارثه الأجيال المتعاقبة وتظهر نتائجه على جميع مرافق وطننا الغالي.
وتشارك في هذه المسابقات فئات عديدة منها المعلمات وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية، وتم تبنى آلية معينة لاختيار الفائزين تخضع لمعايير مختلفة كجودة عرض تفاصيل اللعبة التعليمية على القرص المدمج، واحتوائها على فكرة واضحة جديدة ومبتكرة سهلة الاستخدام، وتحقيقها لمبدأ المتعة في التعلم، بالإضافة لمصداقية الخطة والبرنامج المنفذ، ومدى شمولية الخطة لأهداف تربوية ودينية وثقافية وتعليمية وسلوكية.
ومن جملة هذه المعايير أيضا متابعة التأثير على الطلبة ورصد سلوكياتهم من خلال عمل الدراسات المسحية خلال العام الدراسي. وستتولى التحكيم لجنة خاصة مكونة من الموجهين الأوائل لعلوم الأسرة والمستهلك ومراقبي المرحلة الدراسية بالإضافة لموجهي الأنشطة المدرسية.
وقد اختار بنك الخليج احتضان هذه المواهب والطاقات عن طريق رعايته لهذا الملتقى المميز حيث انه يؤمن بأهمية خلق جو تربوي ممتع لترسيخ المفاهيم التعليمية والتربوية لدى المتعلمين، وأن التعلم الفعال هو الذي يشرك الجوانب الحسية والنفسية للمتعلمين ويحفزهم على المشاركة والعطاء.
وتأتي هذه الرعاية بعد رعاية سابقة قام بها بنك الخليج للملتقى التربوي التاسع «إبداع قلم... أم تشويه وطن» الذي أقيم خلال الفترة من 5 إلى 8 أبريل الماضي تحت رعاية وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود، وقد تبنى قضية هامة وهي أهمية حماية المنشآت التعليمية والمدارس والحفاظ عليها من التلف، كما كان هذا الملتقى حافلا بحلقات دراسية وورش عمل ركزت على مناقشة السلوكيات والتصرفات السلبية بالإضافة للمشاكل النفسية التي قد تؤدي إلى السلوك العدواني، والتوصل للسبل الكفيلة بتحسين المواهب والمهارات الفنية وتنميتها لدى فئة الشباب.