Note: English translation is not 100% accurate
بحضور رئيس مجلس الأمة
«الدولي» رعى حفل تخرج طلبة مدرسة الرؤية ثنائية اللغة
24 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أعلن بنك الكويت الدولي انه وفي إطار مساهماته الاجتماعية المتواصلة رعى حفل تخرج طلبة مدرسة الرؤية الثانوية ثنائية اللغة للعام الدراسي 2009-2010، والذي أقيم في 22 يونيو الجاري بفندق «ماريوت كورت يارد»، تحت رعاية وحضور رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وجمع من الشخصيات العامة وأولياء أمور الطلاب.
وقال ان رعايته للحفل نابعة من حرصه كمؤسسة وطنية رائدة على النهوض بمسؤولياته الاجتماعية، وتوفير كل سبل الدعم اللازمة من أجل رعاية وتشجيع المتفوقين وبناء الإنسان الكويتي وتسليحه بالعلم والمعرفة، وفي الوقت ذاته حث الطلاب على مواصلة تفوقهم، وتقديرا للجهد الذي بذلوه على مدار العام، فهذا أقل ما يمكن تقديمه لجيل المستقبل.
وفي نهاية الحفل تم تكريم بنك الكويت الدولي من قبل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وإدارة مدرسة الرؤية تقديرا للدعم الذي يقدمه للعملية التعليمية وحرصه على مؤازرة ورعاية ودعم مختلف الأنشطة التعليمية والطلابية في جميع المحافل المحلية.
..والبنك يتوسع داخليا ويركز على الأعمال المصرفية الفردية
أبوظبي ـ كونا: قال مدير ادارة البحوث الاقتصادية في بنك الكويت الدولي صادق جعفر ابل امس ان البنك الذي تحول عام 2007 الى النظام الاسلامي يقوم خلال الفترة الحالية بالتوسع داخليا من خلال زيادة الفروع في الكويت بجانب التركيز على الأعمال المصرفية الفردية.
وأضاف ابل في مقابلة مع «كونا» ان بنك الكويت الدولي بدأ في العامين الماضين من خلال خطة وضعتها شركة «مكينزي» الاستشارية لمدة خمس سنوات، العمل على زيادة الحصة السوقية في الأعمال الاقتصادية الكويتية بجانب التوسع والاستعداد للعمل في الخارج مستقبلا.
وقال على هامش مشاركته في مؤتمر اقتصادي بأبوظبي: ان بنك الكويت الدولي يعمل خلال الفترة الحالية على اعادة تشكيل المحفظة العقارية التي عمل فيها قبل التحول الى النظام الاسلامي ودخولها في مختلف الأنشطة الاقتصادية الكويتية لتحقيق عائدات مجزية من عملها المتنوع.
وأضاف أن البنك في الوقت الحالي يدرس العديد من المشاريع الاستثمارية والتنموية التي طرحتها الكويت في خطتها التنموية الخمسية الحالية للدخول في عمليات البناء أو التمويل أو الاستثمار أو الانشاءات.
وأشار الى أن الخطة الخمسية الكويتية الحالية تعد من أفضل الخطط نظرا لارتباطها بفترة زمنية محددة وتميزها بالمتابعة والتنفيذ والمراقبة، لافتا الى أن انعكاسات ايجابية كبيرة على التنمية والاقتصاد في الكويت ستتحقق في حالة نجاحها.
وقال أبل انه قدم خلال مشاركته في أنشطة المؤتمر الاقليمي حول التدفقات المالية العربية بعد الأزمة المالية العالمية دراسة تناولت ايجابيات وسلبيات التدفقات المالية البينية العربية ومقترحات تتناول النظام الأساسي لعمل صندوق النقد العربي ومقره العاصمة الاماراتية والمشاكل والمعوقات في عمله.
وأوضح ان الدراسة التي قدمها كانت تحت عنوان (موضوعات هامة ذات صلة بالاندماج المالي بالدول العربية) شملت قراءة الوضع الراهن وخصائص التدفقات النقدية العربية وضعفها بين الدول العربية لاختلافات التشريعات الاقتصادية بين الدول العربية.
وقال انه دعا خلال الدراسة الى اندمجات اقليمية عربية قبل التكامل الاقتصاد العربي مشيرا الى أن يكون الاندماج مثل تأسيس اتحاد اندماج دول مجلس التعاون الخليجي واندماج بين دول المغرب العربي واندماج بين الدول العربية الوسطى كمصر وسورية والأردن.
وأضاف أن الدراسة شملت طرح آراء تتعلق بأن التمويل الاسلامي والتعاملات المالية الاسلامية بين الدول العربية هي الأنسب لزيادة التدفقات المالية العربية البينية للبعد من «الهوت موني» أو الأموال الساخنة والتدفقات الساخنة التي تسبب الكثير من المشاكل الاقتصادية مثل التأثير المباشر على البورصة ورفع التضخم الاقتصادي في الدول التي تعمل بها.
وقال أبل الذي يشغل أيضا منصب أمين سر مجلس الادارة في بنك الكويت الدولي ان التدفقات المالية والأموال الساخنة تأتي من الخارج وتقوم بالمضاربات في البورصة وتحقق ربحا وتهرب الى الخارج مشيرا إلى أنها تشكل تأثيرا كبيرا على الاستثمار والتنمية.