Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة الثماني تجتمع وسط خلاف حول إستراتيجية الحفاظ على الانتعاش
26 يونيو 2010
المصدر : هونتسفيل ـ أ.ف.پ
اجتمعت الدول الثماني الاكثر تصنيعا امس قرب تورونتو بكندا في ظل توتر بين الولايات المتحدة واوروبا حول الاستراتيجية الواجب اعتمادها للحفاظ على الانتعاش الاقتصادي العالمي. وبدأ قادة ورؤساء حكومات دول مجموعة الثماني (المانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا والولايات المتحدة واليابان وروسيا) اجتماعهم بعيدا عن الانظار في فندق بهونتسفيل على بعد 200 كلم شمالي تورونتو، ليدخلوا مباشرة في صلب الموضوع حيث ان محور اجتماعهم حول مأدبة الغداء كان «الوضع الاقتصادي العالمي»، بحسب البرنامج الرسمي للقمة، حيث دافع فيه الاوروبيون وعلى رأسهم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، عن برامجهم الخاصة بالتقشف في الميزانية في حين طلب الرئيس الاميركي بالمقابل من شركائه «دعم الانتعاش» من خلال تحفيز الاستهلاك.
وستهيمن هذه القضايا الاقتصادية اليوم وغدا على قمة مجموعة العشرين التي تضم الدول الغنية والناشئة التي تؤمن مجتمعة 85% من الثروة العالمية والتي اصبحت الحاضن الرئيسي للتعاون الاقتصادي العالمي. وبعد نقاشهم الاول حول الاستراتيجية التي يجب تبنيها لحماية الانتعاش الاقتصادي العالمي الهش، وسع قادة مجموعة الثماني نقاشهم ليشمل ست دول افريقية (الجزائر والسنغال ومالاوي وجنوب افريقيا ونيجيريا واثيوبيا) وذلك خصوصا لبحث «آفاق تحقيق الاهداف التنموية للالفية»، بحسب الرئاسة الجزائرية. وتم توسيع الجلسة مرة ثانية لتضم ثلاث دول اميركية (كولومبيا وهاييتي وجامايكا) لبحث «التهديدات الناشئة للامن والتنمية». وقررت مصر التي دعيت، عدم المشاركة في القمة، وفق ما علم من المنظمين.
وتنهي لجنة مصغرة مكونة من قادة مجموعة الثماني اعمال يومها الاول بعشاء يخصص لـ «الحوكمة العالمية». وتلتقي الدول الثماني مجددا السبت والاحد في تورونتو في اطار قمة مجموعة العشرين.