Note: English translation is not 100% accurate
مشروعاتها في مصر شهدت قفزة نوعية لتصل إلى 11 مشروعاً
الشويب: «مؤسسة البترول» تسعى للتواجد بصفة مستمرة في أسواق النفط الأكثر جاذبية
5 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب ان المؤسسة تعمل وفق سياسة واضحة تتمثل في توطيد علاقاتها الخارجية مع العملاء والتواجد بصفة مستمرة في أسواق النفط الأكثر جاذبية في العالم.
وأوضح الشويب في حوار أجرته معه مجلة «عالم المؤسسة» في عددها الأخير ـ نقلته «كونا» ـ ان مؤسسة البترول الكويتية افتتحت مكاتب خارجية لها في كل من مصر وتونس وجاكرتا وباكستان وأستراليا، مبينا ان هناك عددا من المشروعات التي تركز عليها المؤسسة بشكل كبير مثل مشروعات الاستكشاف في مصر التي بدأت منذ عام 1981.
وأشار الى استراتيجية المؤسسة والخطط التي تسعى لتنفيذها ومنها المشاريع المزمع اقامتها خارج الكويت وتحديدا في الصين وفيتنام، منوها بالاسهامات الكبيرة للمؤسسة في هذا الجانب بما يضمن للكويت منافذ مستقرة للنفط الخام والاستفادة من القيمة المضافة لهذه المنتجات.
وقال ان المشروعات في مصر تطورت لتصل الى 11 مشروعا مما يعد قفزة نوعية في حجم مشروعات المؤسسة هناك، مبينا انها تشمل حقول استكشافية وحقولا تحت التطوير وحقولا منتجة.
وذكر ان هذا العدد يشير الى مدى الاهتمام الذي توليه المؤسسة لجمهورية مصر العربية والعلاقات الاخوية بين البلدين والتي تتجسد في تذليل جميع العقبات التي قد تواجه المؤسسة هناك وهذا الأمر ينطبق على جميع الدول العربية التي تتعامل المؤسسة معها.
وحول الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيرها على عمليات المؤسسة خصوصا الاستكشاف والانتاج، أوضح الشويب ان التأثير الأكبر للأزمة الاقتصادية العالمية يتمثل في ضرورة دراسة كل الفرص المتاحة دراسة متأنية ودقيقة مع التركيز على الأسواق الواعدة التي تتعامل معها لتنفيذ المشاريع القائمة والوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء، رغم هذا أثرت الازمة على اسعار النفط حول العالم مما اثر على اداء الشركات النفطية بسبب التزاماتها المالية الهائلة.
وحول ما اذا كان مشروع مصفاة الصين قد تأخر تنفيذه بسبب نقص الأيدي الفنية المدربة، أشار الشويب الى ان التأخير يرجع الى آلية أخذ الموافقات من الجهات ذات الاختصاص في الصين اضافة الى عدم موافقة السلطات الصينية على الموقع الذي تم اختياره في السابق نتيجة المخاوف من الاثر السلبي للمشروع على البيئة، مبينا انه بعد العديد من الدراسات والأبحاث الجديدة وقع اختيار السلطات الصينية على موقع جديد وستبدأ خطوات التنفيذ الفعلي للمشروع بعد اخذ الموافقات اللازمة.
وتضمن العدد الجديد من مجلة «عالم المؤسسة» حوارا مع رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة البترول الوطنية فاروق الزنكي تحدث فيه عن الالتزام بالمعايير العالمية والصحة والسلامة والبيئة.
وأوضح ان البترول الوطنية ستطلق العديد من المشاريع التنموية منها مشروع الوقود البيئي الذي يهدف الى تطوير وتوسعة مصفتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله ودعم ربطهما بمجمع تكريري متكامل تضاف اليه المصفاة الجديدة مما يعزز من مكانة الكويت في مجال التكرير.
وقال الزنكي ان الهدف يتمثل في ان تصبح الكويت قادرة على الوفاء بمتطلبات السوق المحلي والأسواق العالمية في ظل المواصفات العالمية المطلوبة للمنتجات البترولية بحلول عام 2020 وهي المواصفات التي تعد الأكثر تشددا من الجانب البيئي.
وبين الزنكي انه من المخطط وصول الطاقة التكريرية لمصافي الكويت الى 1.415 مليون برميل يوميا من النفط الخام الكويتي بحلول عام 2016 حيث سيتم تخصيص ما يعادل 16% منها لإنتاج زيت الوقود البيئي لتلبية متطلبات محطات توليد الطاقة المتزايدة في الكويت.
وأضاف ان النسبة الباقية سيتم تخصيصها لإنتاج منتجات بترولية عالية الجودة مطابقة للمواصفات العالمية المستقبلية وتوفيرها لكل من السوقين المحلي والعالمي.