Note: English translation is not 100% accurate
صيف الانتعاش الذي يعد به أوباما لا يمكنه التغلب على الاستياء
20 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ رويترز- اميلي كايسر وكارين بوهان
يروج البيت الابيض «لصيف من الانتعاش الاقتصادي» ولكنه قد يواجه قريبا شتاء من الاستياء.
وزار الرئيس الأميركي باراك اوباما ونائبه جوزيف بايدن ومسؤولون آخرون مناطق نائية مثل هولاند في ولاية ميشيغان ولويس فيل في كنتاكي وبار في فيرمونت ليشاهدوا بأنفسهم بعض المشروعات التي جرى تمويلها من برنامج التحفيز الاقتصادي الذي بلغ حجمه 862 مليار دولار والذي أقر العام الماضي. ويتفق الاقتصاديون بصفة عامة على ان الكساد كان يمكن ان يكون أسوأ حالا بدون برنامج الانفاق الحكومي لكن من الصعب اقناع الناخبين بذلك في ظل ارتفاع نسبة البطالة إلى 9.5% واستبعاد انخفاضها بنسبة كبيرة بحلول موعد انتخابات الكونغرس في نوفمبر.
ويقول استاذ التاريخ بجامعة برينستون جوليان زيلزر «اعتقد أن استخدام مصطلح.. الانتعاش والتعهد بانتعاش والزعم بتحقيقه استراتيجية محفوفة بمخاطر شديدة في الوقت الذي لا يرى فيه كثير من الأميركيين دليلا على ذلك».
ويحاول المسؤولون في البيت الابيض تصوير انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس على انها اختيار بين الجمهوريين الذين تقول الإدارة الأميركية الحالية ان سياستهم كانت سببا في الازمة الاقتصادية والديموقراطيين الذين يحاولون انتشال البلاد منها.
واشار الكاتب في صحيفة واشنطن بوست دانا ميلبانك إلى ان مثل هذه الشعارات ليست جذابة. وكتب شعار يقول «اعطوا صوتكم للديموقراطيين.. ربما كانت الاوضاع أسوأ، بدوننا لن يغير رأي الناخبين على الأرجح». وكثيرا ما ظهرت كلمة الانتعاش في جولات لمسؤولي الادارة مؤخرا أثناء زيارة مشروعات تمول من اموال حزمة التحفيز الاقتصادي.
وكتب نائب وزير الاسكان والتنمية الحضرية رون سيمز على مدونة البيت الابيض على شبكة الانترنت الشهر الماضي عقب زيارة مجمع سكني للمسنين شيد في بالتيمور «من المؤكد ان هذا الصيف سيكون صيف انتعاش اقتصادي».
ويقول البيت الابيض إن شعار «صيف الانتعاش» ليس تعهدا بخفض سريع لنسبة البطالة لكنه يهدف للفت الانتباه إلى مجموعة متنوعة من المشروعات التي جرى تمويلها من برنامج التحفيز والتي اكتملت وبدأت العمل بالفعل.
لكن الرسالة المتفائلة تبدو بلا صدى إذ ضعفت ثقة المستهلك قبل أقل من أربعة أشهر على انتخابات الكونغرس.
ونزل مؤشر معنويات المستهلكين لتومسون رويترز وجامعة ميشيغان الصادر يوم الجمعة الماضي لأقل مستوى له في 11 شهرا في يوليو وهو تراجع تجاوز كثيرا توقعات الاقتصاديين.
ونزل مقياس توقعات المستهلكين لاقل مستوى له منذ مارس 2009 حين كانت أسواق الاسهم عند اضعف نقطة ركود وسط مخاوف من كساد عظيم آخر.
وقال أحد القراء في تعليق على موقع رويترز دوت كوم «هل يعتقد البيت الأبيض حقا أننا نصدق تلك البيانات الخرافية».
وانقض الجمهوريون على التقرير في جلسة الكونغرس التي شاركت فيها المستشارة الاقتصادية للبيت الابيض كريستينا رومر. وأشاروا إلى أن رومر شاركت في إعداد بحث صدر في يناير 2009 توقع ان يوقف برنامج التحفيز معدل البطالة عند 8 %.
وفي الواقع ارتفع معدل البطالة إلى 10.1% في اكتوبر.
وقالت رومر إن الخطأ في توقعاتها نابع من انخفاض أكبر من المتوقع في النشاط الاقتصادي في اواخر عام2008 واوائل عام 2009 وليس مؤشرا على فشل برنامج التحفيز.