Note: English translation is not 100% accurate
ثروته الشخصية 47 مليار دولار تعهد بمنحها للأعمال الخيرية
وارن بافيت في عيده الـ 80.. مسيرة لا تنتهي من اصطياد الصفقات
31 أغسطس 2010
المصدر : دبي ـ العربية

يحتفل الملياردير الأميركي وارن بافيت بعيد ميلاده الثمانين قضى معظمها في جمع ثروة تناهز 47 مليار دولار. هذه الثروة قرر بافيت مؤخرا تخصيص معظمها للأعمال الخيرية.
معروف عن بافيت اقتناصه الفرص خلال انهيارات أسواق المال العالمية، حيث ينفذ صفقات ضخمة ويحتفظ بها لحين عودة الأسواق إلى الانتعاش.
ورغم إنه رئيس تنفيذي لشركة «بيركشاير هاثاواي» إلا أنه لم يصب بعدوى الرواتب الخيالية التي يتقاضاها نظراؤه في الشركات الضخمة، فراتبه السنوي بلغ 100 ألف دولار سنويا.
ومما يثير الاهتمام أن بافيت يحتفل بعيد ميلاده الـ 80 دون أي منغصات مالية، فهو كواحد من أغنى الرجال في العالم خرج من الأزمة المالية بسمعة سليمة، في حين أن الحكومات والساسة والشركات تناضل لاستعادة صورتها ما قبل الأزمة في نظر الجمهور.
وقد عزز سمعته في عام 2006 مع تعهده للتبرع بثروته البالغة 47 مليار دولار للأعمال الخيرية، وبالجهود التي يبذلها مع بيل وميليندا غيتس لحث ملياديرات العالم على التبرع بنصف ثرواتهم.
ومنذ نعومة أظافره، استطاع بافيت ـ وهو نجل لرجل أعمال وعضو مجلس النواب لأربع دورات ـ أن يدخل عالم الاستثمار خلال دراسته في المدارس الثانوية والكلية. ويعتبر بنغامين غراهام، وهو خبير اقتصادي يدرس في جامعة كولومبيا، من أكبر المؤثرين في طريقة استثمارات بافيت، حيث حفزه على شراء أسهم الشركات التي تكون أسعارها أقل من قيمتها الحقيقة.
في عام 1988، أنفق مليار دولار للحصول على حصة 8% في شركة كوكاكولا، في الوقت الذي لم تلق هذه الصفقة اعجاب الكثيرين، وتقدر قيمة هذه الحصة بحوالي 11 مليار دولار.
ولعل أكبر قدر من الفطنة الاستثمارية عرفها بافيت عند شرائه اسهما في شركته، فعندما اشترى أسهما في «بيركشاير هاثاواي» في عام 1965 كان سعر السهم يبلغ حوالي 18 دولارا، وحاليا يحوم السعر حول 115 ألف دولار للسهم. وبلغ متوسط معدل العائد السنوي للمستثمرين منذ عام 1964 حوالي 20.3%، مقارنة مع معدل عائد 9.3% لمؤشر «ستاندرد آند بورز».
ولم يتوقف بافيت عن المجازفة، فقد قرر استثمار 26 مليار دولار في شركة السكك الحديدية «بيرلينجتون نورث إيرن سانتا في»، مراهنا على انتعاش الاقتصاد الاميركي. وفي حال أتت هذه الصفقة ثمارها، فان بافيت الثمانيني يضيف إلى سجله الاستثماري إنجازا جديدا يعود بالفائدة على العمل الخيري بالعالم.