Note: English translation is not 100% accurate
مستقبل النفط العراقي قد يتعرض للمخاطر بعد خروج القوات الأميركية
5 سبتمبر 2010
المصدر : بغداد ـ رويترز
بعدما مزقت عبوة ناسفة مؤخرة سيارة دفع رباعي مصفحة كانت تقل عمال نفط صينيين في العراق في منتصف يوليو الماضي قال متعاقدون أمنيون إن الجيش الأميركي كان هو المستهدف على الأرجح وليس شركة داتشينغ بتروليوم الصينية.
ومزقت القذيفة التي صممها الحرس الثوري الإيراني والتي كثيرا ما تستخدمها ميليشيات شيعية في العراق مؤخرة السيارة وخرجت من الجانب الآخر خلف مقعد الركاب الخلفي مباشرة.
وأصيب 3 عمال صينيين يعملون في تطوير إنتاج حقل الرميلة أكبر حقول النفط العراقية بخدوش وجروح طفيفة.
وأصيب حارس أمن كان يجلس في مقعد أمامي بشظايا، ولم تهتم شركات النفط إلى الآن بالمخاوف الأمنية بعد إبرام عشرات الصفقات في العراق التي من الممكن أن تزيد الطاقة الإنتاجية في البلاد إلى 4 أمثالها لتنافس المستويات السعودية التي تصل إلى 12 مليون برميل في اليوم.
وقال مسؤول نفط أجنبي يعمل في العراق «ليست لدينا مؤشرات عن شركات نفط دولية يجري استهدافها على أي نحو واعتقد أن ذلك سيتوقف في نهاية الأمر على الدافع وراء تلك الهجمات».
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إنهم لا يعتقدون أيضا أن ميليشيا شيعية كانت تستهدف العاملين في النفط أو المنشآت النفطية في الهجوم الذي وقع يوم 15 يوليو، وقال الميجر جنرال ستيفن لانزا المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق «اعتقد أن هذا احتمال وحسب».
ولكن بعض شركات الأمن والمسؤولين العراقيين يتساءلون ما إذا كان المسلحون الإسلاميون السنة والميليشيات الشيعية سيركزون الآن على الشركات التي تعمل على تنمية الاحتياطيات النفطية الهائلة في العراق بعدما أنهت القوات الأميركية مهامها القتالية في 31 أغسطس وخفضت عدد القوات إلى 50 ألفا بعد مرور 7 أعوام ونصف العام على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.
ودعا كاتب في بيان نشر على موقع إسلامي متشدد على الانترنت الشهر الماضي إلى شن هجمات على أنابيب النفط في أرجاء العراق على أساس أن النفط كان سببا رئيسيا وراء غزو الدول الملحدة والكافرة لديار المسلمين. وينظر مسؤولون عراقيون وأميركيون إلى النفط باعتباره الدواء الناجع لكل أمراض العراق. كل شيء يتوقف على ما إذا كان العراق العضو في «أوپيك» قادر على تأمين حقوله النفطية وأنابيب التصدير ومعامل التكرير الحيوية.
ووضعت الحكومة العراقية قوات الأمن وشرطة النفط في حالة تأهب تحسبا لشن هجمات من قبل جماعات على صلة بتنظيم القاعدة مع إنهاء الولايات المتحدة عملياتها القتالية وحذرت تقارير مخابرات من تهديد للمنشآت النفطية. وقال صفاء الشيخ القائم بأعمال مستشار الأمن القومي إنه بالطبع ستكون هناك محاولات لاستهداف شركات النفط ولكن القوات العراقية توفر حماية أفضل للمناطق التي تعمل فيها.
ومن المتوقع أن ترتفع كذلك أعمال القتل والترويع والتهريب في أماكن مثل البصرة حيث تلاشت أكثر الحدود الفاصلة بين العمليات المسلحة والجريمة، وقال كايل مكينيني الذي يرأس عمليات الشرق الأوسط في شركة إرجو وهي شركة استشارات للأسواق الناشئة «من المؤكد أننا لم نر انتهاء الهجمات الإرهابية في العراق».