Note: English translation is not 100% accurate
فيروس الكمبيوتر «ستكسنت» نموذج فعال من أسلحة الإنترنت.. سيؤدي إلى سباق جديد للتسلح في العالم
26 سبتمبر 2010
المصدر : رويترز
قالت شركة كاسبرسكي لابس الأوروبية المتخصصة في الأمن الرقمي اول من أمس إن أحد فيروسات الكمبيوتر التي تهاجم برمجيات صناعية واسعة الاستخدام، يستهدف ايران بشكل أساسي على ما يبدو وان تعقيد الفيروس يشير إلى احتمال أن تكون إحدى الدول متورطة في إنشائه.
وقالت الشركة في بيان «ستكسنت هو نموذج فعال ومخيف من أسلحة الانترنت التي ستؤدي إلى سباق جديد للتسلح في العالم».
واستعرضت الشركة كيفية عمل الفيروس، مشيرة الى انه عبارة عن برنامج كمبيوتر خبيث يهاجم أنظمة التحكم الصناعية المستخدمة على نطاق واسع التي تنتجها شركة سيمنس إيه.جي الألمانية.
ويقول خبراء إن الفيروس يمكن أن يستخدم في التجسس أو التخريب.
وتقول «سيمنس» إن الفيروس يمكن أن ينتقل من خلال محركات الذاكرة عن طريق أجهزة «يو.اس.بي». مستغلا أحد جوانب الضعف في نظام تشغيل ويندوز الذي تنتجه شركة مايكروسوفت والتي تم علاجها.
ويهاجم الفيروس البرمجيات التي تقوم بتشغيل أنظمة التحكم الإشرافية وأنظمة الحصول على البيانات. وتستخدم هذه الأنظمة في مراقبة الوحدات التي تعمل آليا ـ من منشآت الصناعات الغذائية والكيماوية إلى مولدات الكهرباء.
وقال محللون إن المهاجمين ربما اختاروا نقل البرنامج الخبيث من خلال محرك خارجي لأن الكثير من أنظمة التحكم الإشرافية وأنظمة الحصول على البيانات ليست متصلة بالانترنت لكنها مزودة بفتحات الـ «يو.اس.بي».
وقالت راندي أبرامز التي تعمل باحثة لدى شركة إي اس إي تي وهي شركة أمن مملوكة ملكية خاصة أجرت دراسة على الفيروس ستكسنت إنه بمجرد أن يصيب الفيروس شبكة ينشئ بسرعة اتصالات مع خادم بعيد يمكن أن يستخدم لسرقة البيانات المملوكة للشركة أو للتحكم في نظام التحكم الإشرافي ونظام الحصول على البيانات.
وعن نشأة الفيروس، لم تحدد شركتا سيمنس ومايكروسوفت وخبراء الانترنت الذين درسوا الفيروس بعد من الذي قام بتصميمه. ويقول ميكا هيبونن كبير مسؤولي البحوث في شركة اف ـ سيكيور الفنلندية المتخصصة في أمن البرمجيات إنه يعتقد أن الهجوم بفيروس ستكسنت هجوم ترعاه دولة. وقال إن ستكسنت فيروس شديد التعقيد «ومن الواضح أن من قام بتطويره مجموعة تتمتع بدعم تقتي ومالي جدي».
ويقول رالف لانجنر وهو خبير انترنت ألماني إن منفذي الهجوم خبراء على درجة عالية من التأهيل ربما كانوا دولة، وقال «هذا ليس قرصانا من يجلس في قبو منزل أبويه»، وقال على موقعه الإلكتروني إن التحقيقات «ستحدد» المهاجمين في نهاية المطاف، وأضاف «المهاجمون يعرفون ذلك، الاستنتاج الذي توصلت إليه هو أنهم لا يبالون، إنهم لا يخافون الزج بهم في السجن».
وحول انتشار الفيروس، أظهرت دراسة أجرتها شركة سيمانتك الأميركية المتخصصة في التقنية لانتشار الفيروس ستكسنت أن الدول الرئيسية التي تأثرت بالفيروس حتى السادس من أغسطس هي إيران حيث أصيب 62867 جهاز كمبيوتر وإندونيسيا وفيها 13336 جهازا والهند وفيها 6552 جهازا والولايات المتحدة 2913 جهازا واستراليا 2436 جهازا وبريطانيا 1038 جهازا وماليزيا 1013 جهازا وباكستان 883 جهازا.
وكانت شركة فيروسبلوكادا الروسية البيضاء أول شركة تتعرف على الفيروس في منتصف يونيو الماضي.