Note: English translation is not 100% accurate
«الأمم المتحدة»: دول عربية تعاني الفقر والعنف رغم تحقيق قفزات في تطوير الصحة والتعليم
27 سبتمبر 2010
المصدر : الأمم المتحدة ـ رويترز
قالت الأمم المتحدة ان دولا عربية حققت قفزات في تطوير الصحة والتعليم لكن الحرب والبطالة وعدم كفاية المساعدات قوضت جهود تحقيق أهداف المنظمة الدولية لمكافحة الفقر بحلول عام 2015.
وشارك زعماء العالم في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاسبوع الماضي لتقييم مدى التقدم الذي حققه العالم نحو الوفاء بمهلة الأهداف الثمانية لمحاربة الفقر بحلول عام 2015. وبينما تقول الأمم المتحدة ان الازمة الاقتصادية العالمية في بعض الحالات أخرجت جهود تحقيق أهداف التنمية في الألفية عن مسارها فإن العالم العربي يواجه تحدياته الخاصة به.
ووجد التقييم الصادر من الأمم المتحدة والجامعة العربية في الشهر الماضي ان أفقر الدول العربية مثل اليمن وتلك التي تعاني من الصراع العنيف مثل السودان والعراق والصومال والأراضي الفلسطينية من غير المرجح ان تحقق الأهداف التي تتعلق بتقليل الفقر ووفيات الأطفال والمرض وخلافه.
وتبدو الصورة متباينة بالنسبة للدول العربية ذات الدخل المتوسط مثل الأردن ودول في شمال افريقيا بينما الدول الغنية بالنفط في الخليج مثل السعودية وقطر يتوقع ان تحقق معظم الأهداف الثمانية.
وبينما يتوقع من الدول العربية ان تخفض الى النصف عدد الأشخاص الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا مثلما ورد في أهداف الأمم المتحدة الا انه يعتقد ان الفقر والجوع ارتفعا في العديد من الدول العربية منذ عام 2005 مع ارتفاع اسعار الوقود والغذاء. ووجد برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة ان «المنطقة العربية ككل لم تشهد تقدما مهما في خفض عدد الاشخاص من ذوي الدخول الضئيلة»