Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا وآسيا تعقدان سلسلة قمم على خلفية الأزمة بين الصين واليابان
4 أكتوبر 2010
المصدر : بروكسل ـ أ.ف.پ
تجتمع الدول الاوروبية والآسيوية اعتبارا من الاثنين في بروكسل في سلسلة قمم حول التجارة والمناخ وتطغى عليها مع ذلك الازمة الديبلوماسية بين بكين وطوكيو حول منطقة بحرية تتنازع الدولتان السيادة عليها.
وسيجتمع في البداية رؤساء دول وحكومات او ممثلو 46 دولة من مجموعة «الحوار بين آسيا واوروبا» (اسيم) لمدة يومين قبل اجتماعات بين الاتحاد الاوروبي والصين ثم مع كوريا الجنوبية الاربعاء.
ودول «الحوار بين آسيا واوروبا» التي ستجتمع للمرة الثامنة تمثل 60% من عدد سكان العام و60% من التجارة العالمية.
وتضم المنظمة كل دول الاتحاد الاوروبي اضافة الى غالبية دول منطقة آسيا المحيط الهادي بدءا بالصين والهند، وللمرة الاولى ايضا، ستشارك روسيا في الاجتماع لكن كل الانظار ستتجه الى رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان ونظيره الصيني وين جياباو الذي بدأ السبت جولة اوروبية.
وفي محاولة لخفض حدة التوتر بين الدولتين، تحدثت طوكيو عن امكانية عقد لقاء بين المسؤولين على هامش قمة آسيا-اوروبا.
لكن لم يتقرر اي شيء ملموس في هذا الصدد حتى الان، واندلعت الازمة الديبلوماسية منذ اعتقال قبطان سفينة صينية في السابع من سبتمبر في منطقة في بحر الصين الشرقي الذي تتنازع سيادته الدولتان المطلتان عليه، وجمدت بكين اي اتصال على اعلى مستوى مع اليابان.
والجزر الصغيرة غير المأهولة التي تنتشر في هذه المنطقة تحيط بها مياه غنية بالثروة السمكية ومياه عميقة يمكن ان تحتوي على احتياطات كبيرة من المحروقات.
وفي اوروبا التي تخشى التهميش في المعطى العالمي الجديد، ينظر الى قمة «اسيم» بالتحديد على انها فرصة فريدة لاعادة توثيق العلاقات مع قارة آسيوية محكومة بالبعد، واعتبرت شدى اسلام المحللة في مركز السياسات الاوروبية في بروكسل «ان على الاتحاد الاوروبي ان يغتنم فرصة الاجتماع ليعلن انه لم يعد من دون اهمية على المسرح الدولي كما يؤكد البعض في آسيا».
وستطغى المسائل الاقتصادية على القمة. ويعتزم الاوروبيون دعوة الصين ودول آسيوية اخرى مثل اليابان الى عدم جعل الاغراق النقدي وسيلة لدفع الصادرات ونموها.