Note: English translation is not 100% accurate
«الريان القابضة» تشارك بالمعرض
15 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة الريان القابضة دعمها ومشاركتها في الاحتفال زوايا الشغف 2010 بوصفها أحد الرعاة الرسميين للاحتفال، وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة الشركة ناصر الخالد ان هذا الدعم نابع من منطلق إيمان الريان القابضة بأهداف ومبادئ هذا النشاط.
واوضح في بيان صحافي أن أهداف هذا النشاط تلاقت مع الاستراتيجية التربوية التي تبنتها الريان القابضة منذ إنشائها في عام 2007 والتي تتمحور حول تنشئة أجيال قادرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة وذلك من خلال تقديم مناهج دولية وأجنبية مختلفة في مدارس الريان مثل المنهج البريطاني والهندي والباكستاني إلى جانب المنهج العربي وذلك تماشيا مع المفهوم الواسع الانتشار والمعروف بعولمة التعليم، وكذلك من خلال توفير بيئة مناسبة داخل المدارس التابعة لها لتساعد الطلبة على اكتشاف العوالم والثقافات المختلفة من حولهم والتفاعل معها دون تعصب أو إصدار أحكام مسبقة على الأمور وذلك من خلال تعزيز حب الاطلاع والبحث وتوسعة الأفق وتعميق الفكر وبالتالي تنمية القدرة على التحليل والتقييم بشكل عميق.
وأكد حرص شركة الريان القابضة على توفير أحدث الوسائل التعليمية في مدارسها، مبينا ان الشركة تعمل حاليا على إقامة أنشطة تربوية ترفيهية في إحدى مدارسها بهدف تعزيز روح الانتماء وتعميق الإحساس بالولاء والقيم والسلوكيات الإيجابية الواجب اتباعها داخل المدرسة والتي تعتبر جزءا مهما من المجتمع الذي يعيش فيه الطالب، وبالتالي غرس قيم الحب والانتماء للمجتمع والوطن لدى طلبة مدارس الريان على نحو يسمح بتهيئة أجيال منتمية لمجتمعها وللمبادئ الإنسانية.
وأضاف: «تهدف الريان القابضة أيضا إلى تنشئة جيل قادر على المشاركة البناءة في المجتمع والإبداع وذلك من خلال تطوير الجوانب المختلفة لشخصية الطالب، الجسدية والنفسية وغيرها، وكذلك إتاحة الفرصة لاكتشاف مهاراته ويتعرف على مواهبه التي تميزه عن غيره من أبناء وبنات جيله وذلك من خلال تقديم برامج تربوية حديثة تتيح للطالب الفرصة للمشاركة في مختلف الأنشطة المدرسية وبهذا يصبح من المتاح للطالب منذ الصغر الفرصة ليتعرف على قدراته وينمي مهاراته المختلفة.
ولفت الى أن شركة الريان ستقدم المزيد من المساهمات الاجتماعية والثقافية والتربوية من خلال مشاركتها في مختلف الأنشطة الهادفة إلى تنمية الشباب وتعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية في مجتمعنا.