Note: English translation is not 100% accurate
متى ستضطر «أوپيك» إلى معالجة مسألة حصص الإنتاج؟
17 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
تجنبت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) في اجتماعاتها الواحد تلو الآخر مناقشة مسألة قد تكون مثيرة للخلاف تتعلق بكيفية اعادة توزيع حصص مستويات الإنتاج المستهدفة للمنظمة، ولم يكن اجتماع «أوپيك» السابع والخمسين بعد المائة الذي عقد هذا الاسبوع في فيينا استثناء من ذلك حتى بعدما أعلن العراق أوائل الشهر الجاري أن احتياطياته أعلى بنسبة 25% من التقديرات السابقة، وهو ما دفع إيران الى تفنيد هذا الزعم لاستعادة مركزها كصاحبة ثالث أكبر احتياطيات في أوپيك.
ومازال العراق يجري مسوحا وقد يرفع تقديره للاحتياطيات مرة أخرى، وقالت ايران أيضا ان من المرجح أن ترفع حجم ثروتها النفطية.
وقد شكك المحللون مرارا في تقديرات دول «أوپيك» لحجم احتياطياتها النفطية على أساس أن لها مصلحة في رفعها الى أعلى ما يمكن لتصير مؤهلة لحصص انتاجية أعلى.
وبعد خلافات سابقة، أصبح نظام المستويات المستهدفة للانتاج الحالي قائما على الانتاج الفعلي للدول الاعضاء بدلا من الاحتياطيات، غير أن زعم العراق بشأن احتياطياته يعتبر ترسيخا لمكانته مع بدء انتعاش انتاج البلاد بعد سنوات من الحرب والعقوبات.
وينبغي النظر اليه أيضا في سياق العقود المبرمة مع الشركات العالمية العام الماضي التي قد ترفع طاقة العراق الانتاجية الى 12 مليون برميل يوميا في غضون سبع سنوات مما يرفعها الى مصاف السعودية أكبر مصدر للخام.
والعراق هو الدولة الوحيدة من دول «أوپيك» الاثنتي عشرة التي لا تلتزم بسقف انتاج في الوقت الراهن، وقال وزير النفط العراقي انه ينبغي ألا يبدأ النقاش بشأن وضع سقف لانتاج العراق قبل أن يصــل الانتاج الى أربعة ملايين برميــل يوميــا بحلول عام 2013 تقريبــا ارتفاعــا مــن نحو 2.5 مليــون برميــل يوميا في الوقت الراهن.
ومازال العراق يواجه تحديات ضخمة تتمثل في غياب الحكومة والمشكلات الامنية لكن الشركات العالمية تريد العمل بسرعة لتحقيق عوائد في أقرب وقت ممكن، بينما يرى محللون أن استغلال بعض امكانات البلاد يمكن أن يؤثر تأثيرا كبيرا على سوق النفط.
ويرى البعض أن تأثير الدولار سيواصل تعزيز أسعار النفط لكن آخرين يرون أن احتمال ضخ العراق امدادات أكثر مما تستوعبه السوق في ظل استمرار بطء الانتعاش الاقتصادي سيؤدي الى اضعاف الطلب وسيجعل مستويات المخزونات مرتفعة.
وقال ديفيد كيرش من «بي.اف.سي انرجي»: «مسألة الاحتياطيات لم تعد مشكلة لان الحصص لم تعد تستند الى الاحتياطيات لكن العراق سيضخ بالتأكيد امدادات جديدة».
وتابع «في نهاية المطاف لن يكون هناك طلب كاف لاستيعاب الانتاج الاضافي».