أعلنت شركة إرنست ويونغ عن البدء في أعمالها الاستشارية في تنفيذ مشروع «مترو الكويت»، حيث تشمل المهام الاستشارية للشركة في هذا المشروع، تنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية على المستويين الفني والمالي، وتقديم توصيات عن أفضل طريقة لهيكلة المشروع، إضافة إلى مساعدة الحكومة الكويتية في عملية اختيار الجهة التي تشرف على تطوير وتشغيل وصيانة شبكة المترو، مع مراعاة آلية البناء ـ التشغيل ـ النقل (BOT). وتقوم إرنست ويونغ في هذا السياق بقيادة تحالف يضم كلا من شركة «دبليو إس أتكنز»، الشركة الرائدة في مجال الهندسة والتصميم والاستشارات البيئية، وشركة «اشورست»، إحدى الشركات الرائدة في الاستشارات القانونية الدولية، وشركة «آسار»، إحدى أكبر شركات القانون في الكويت.
وفي إطار إعلانه عن البدء بتنفيذ المشروع، قال المدير الشريك لإرنست ويونغ الكويت وليد العصيمي: «لن يكون مترو الكويت مجرد تطوير لبنية المواصلات التحتية في البلاد فحسب، بل سيكون له أثر إيجابي كبير على الحياة اليومية ومستويات المعيشة لشعب الكويت، وسنلتزم بتوجيهات قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص».
من جانبه، قال الشريك في خدمات العمليات الاستشارية في إرنست ويونغ الكويت فارون ديف شارما: «لقد قمنا بجمع فريق عالمي متخصص من المستشارين الماليين والتقنيين والقانونيين، ذو خبرة واسعة عالميا وإقليميا، وذلك لضمان أن يستفيد المشروع من أفضل الموارد المتاحة، ونحن فخورون بأن نكون جزءا من فريق العمل على مثل هذا المشروع الضخم الذي يعد في غاية الأهمية للبنية التحتية في الكويت».
من جانبه، قال رئيس الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات عادل الرومي: «نحن واثقون بالنهج الاستشاري الشامل الذي تتبعه إرنست ويونغ، والكفيل بتقديم المعارف والخبرات اللازمة بشكل مثالي، وتوزيع الموارد بشكل ملائم، كما أننا متأكدون بأن هذا النهج سيضمن البدء بتنفيذ مترو الكويت وإنجازه بسرعة كبيرة».
وقد قام الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات بتوقيع العقد الاستشاري لمشروع مترو الكويت بقيمة 2.2 مليون دينار مع شركة إرنست ويونغ في الأسبوع الماضي.