Note: English translation is not 100% accurate
تراجع الإمدادات الأميركية وانخفاض أوپيك وراء ارتفاع النفط
10 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
عمر محمد
اهتمت الكثير من الصحف الأجنبية المتخصصة بالبحث في أسباب ارتفاع أسعار النفط العالمية، فقد أوردت الفايننشال تايمز في أعدادها الأخيرة بمعرفة أسباب ارتفاع أسعار النفط إلى مستوياتها القياسية التي وصلت إليها وأسباب هذا الارتفاع، فالسعر تعدى خلال الفترة الماضية حاجز الـ 70 دولارا واقترب فيها من معدل الثمانين دولارا للبرميل الواحد متخطيا بذلك جميع التوقعات الاقتصادية حول مفهوم السعر العادل ولم تبخل التحليلات التي أوردتها التايمز ويو إس وتداي وغيرها من التعرض للموضوع بكثير من التحليل والموضوعية.
فالبعض منها أرجعها إلى التوترات القائمة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في منطقة الخليج والبعض الآخر أرجعها إلى تراجع إمدادات بعض المشتقات النفطية مثل البنزين وتراجع المخزون الأميركي.
ازدهار الصناديقوعلى كل أشارت التحليلات إلى أن قطاعات أخرى ازدهرت بسبب ارتفاع النفط مثل صناديق المعاشات والتحوط، وقد جري تداول سعر النفط الخام حول مستوى 76 دولارا للبرميل مقتربا من مستواه القياسي البالغ 78.77 دولارا الذي سجله خلال الأسبوع الماضي بعد انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة.
واستؤنفت تدفقات الاستثمارات من صناديق المعاشات وصناديق التحوط على السلع بما فيها النفط في الاشهر القليلة الماضية بعد توقف في وقت سابق هذا العام بسبب مخاوف تتعلق بسير الاقتصاد العالمي.ازدهرت المضاربات في أسواق الطاقة في السنوات القليلة الماضية مع تطلع المستثمرين لتحقيق عائدات أعلى من التي يحققونها في أسواق الاسهم والسندات.
قرارات أوپيكوعن دور منظمة الأقطار المصدرة للبترول «أوپيك» في الأزمة فإن التحليلات أشارت الى أن المنظمة مسؤولة عن ثلث النفط العالمي نفطا أقل بالمقارنة بعام 2006 بعد أن قررت خفض إنتاجها.واتفقت أوپيك على خفض إمداداتها بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا أي بنحو 6% عن العام الماضي على مرحلتين. وبدأت المرحلة الثانية من الخفض في أول فبراير من هذا العام.والتزمت الدول الاعضاء بخفض نحو 890 ألف برميل يوميا من الحجم الذي تعهدت به حسب تقديرات رويترز ومن المقرر ان تعقد المنظمة اجتماعها المقبل في سبتمبر لتحديد سياسة الانتاج.
الدول المستهلكةوقد دعت الدول المستهلكة أوپيك لضخ المزيد من النفط الخام للمساعدة في الحد من ارتفاع الاسعار لكن وزراء اوپيك يصرون على أن الامدادات كافية في حين كانت الارتفاعات السابقة في الاسعار تنتج عن اضطرابات في الامـــدادات فإن الطلــــــب من دول مثــــــل الصين والولايات المتحـــدة هو المحرك الرئيسي للارتفاعات الراهنة.
وتباطأ نمو الطلب العالمي بعد ارتفاعه في عام 2004 لكنه مستمر في الزيادة ولم يكن لارتفاع الأسعار حتى الآن أثر يذكر على النمو الاقتصادي.
ويقول المحللون ان العالم يتكيف بشكل جيد مع ارتفاع الاسعار الاسمية لانها تعتبر أقل من المستويات السائدة في اوقات ارتفاع سابقة للأسعار اذا أخذت أسعار الصرف والتضخم في الاعتبار.
اضطرابات نيجيرياوانخفضت امدادات الخام من نيجيريا ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم منذ فبراير عام 2006 بسبب هجمات متشددين على قطاع النفط في البلاد.
وأوردت الشركات تفاصيل وقف انتاج نحو 547 الف برميل يوميا من انتاج نيجيريا بسبب الهجمات وعمليات تخريب. ويمثل ذلك نحو 18% من الطاقة الانتاجية للبلاد البالغة ثلاثة ملايين برميل يوميا.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )