Note: English translation is not 100% accurate
«أريبيان بزنس»: معظم الشركات العائلية في الشرق الأوسط تبدو واثقة في المستقبل
23 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء
يظهر أن الشركات العائلية في مختلف أنحاء العالم واثقة من آفاقها المستقبلية، لكن الكثير منها لا يقوم بما يكفي استعدادا للسنوات المقبلة، كما أن نصفها تقريبا لا يملك خطة إحلال وتعاقب للقيادات والأجيال الصاعدة، ومن بين تلك الشركات التي وضعت خطة للتعاقب، حدد نصفها فقط من سيتولى الإدارة العليا فيها مستقبلا.
وفي هذا الصدد، قالت «أريبيان بزنس» ان هناك أكثر من 80% من الشركات في الشرق الأوسط تعتبر شركات عائلية، ولذلك فإن مسألة التخطيط للمستقبل تبرز كحاجة أكثر إلحاحا في هذه المنطقة بالذات.
وبحسب نتائج دراسة أوردتها «أريبيان بزنس» وأجرتها شركة «برايس ووترهاوس كوبرز» على أكثر من 1600 مدير تنفيذي للشركات العائلية في 35 دولة، فإنه على الرغم من أن هناك اعدادا كبيرة من الشركات العائلية قد شهدت زيادة في الطلب على خدماتها ونموا في أعمالها بشكل غير متوقع خلال الأشهر الـ 12 الماضية، فإن 34% من تلك الشركات عانت من انخفاض الطلب، وهذا يمثل زيادة كبيرة عن نتائج العام 2007، حيث عانت فقط 10% من الشركات من انخفاض الطلب في ذلك العام.
ورغم تأثير الركود الاقتصادي، إلا أن معظم الشركات العائلية تبدو واثقة في المستقبل، حيث تعتزم 60% من تلك الشركات توسيع أعمالها على مدى السنة المقبلة، و56% منها تنظر بإيجابية إلى آلية عمل وأداء الأسواق التي تنشط بها خلال العام المقبل وإضافة إلى ذلك فإن 95% من أفراد العينة واثقون جدا، أو إلى حد ما، من مقدرة شركاتهم على المنافسة بشكل فعال أمام أبرز الشركات العاملة في قطاعاتها.
تشكل الشركات العائلية جزءا كبيرا من اقتصادات الشرق الأوسط. وكمثيلاتها في العالم، فإنها في هذه المنطقة تواجه عددا من التحديات الملازمة لعملية الانتقال من جيل إلى جيل، كالمحافظة على سمعة العائلة والشركة وثقة العملاء، والأخذ في الاعتبار الدور المتغير للمرأة ومشاركة الأصهار وتأثيرهم بالقرارات، إضافة إلى نزاعات الآباء والأبناء، وقضايا الحوكمة والإدارة الرشيدة للشركة.
إلا أن أحد أكبر المخاطر التي تواجه الشركات العائلية يبقى سياسة الانتقال من جيل إلى آخر، فقد أجاب 27% من أفراد العينة بأنهم يتوقعون أن تنتقل أعمالهم إلى شخص او أشخاص آخرين في غضون السنوات الخمس المقبلة، بينما يتوقع 53% من هذه الشركات أن تبقى الأعمال تحت مظلة العائلة.
ورغم ذلك فإن 48% من الشركات المشمولة بالدراسة لا تتوافر لديها خطة لتعاقب القيادات، وهي نسبة مشابهة لنتائج المسح الذي تم إجراؤه قبل عامين.
ومن بين تلك الشركات التي تتوافر لديها خطة تعاقب، 50% منها فقط حددت من سيتولى الإدارة العليا فيها مستقبلا.
وفي هذا الصدد، قال الشريك في خدمات استشارات الأعمال لدى «برايس ووترهاوس كوبرز»، أمين ناصر: «تعتبر الشركات العائلية في الشرق الأوسط فتية نسبيا وتدار بواسطة الجيلين الأول أو الثاني من أفراد العائلة، وتنخرط هذه الشركات العائلية في مختلف قطاعات الاقتصاد وتشكل غالبية الناتج المحلي غير النفطي في المنطقة، وعلاوة على ذلك تتوقع معظم تلك العائلات أن تظل أعمالها تحت مظلة العائلة في غضون السنوات الخمس المقبلة على الرغم من حتمية التغييرات الانتقالية من جيل إلى آخر». وكشفت الدراسة أيضا أن عددا محدودا من الشركات على استعداد للتعامل مع النزاعات بين أفراد العائلة، حيث أجابت نسبة 29% فقط من أفراد العينة بأنها قامت بوضع إجراءات لتسوية المنازعات.
وقد تتفاقم النزاعات بشأن من سيتولى مسؤولية إدارة الشركة أكثر بسبب النزاعات المادية المرتبطة بتوزيع الأرباح أو رأس المال، فقد أجاب 61% فقط من العينة بأنهم يعتقدون أن لديهم الموارد والأسس الكافية لتوزيع أصولهم بطريقة عادلة بين جميع الورثة، بما في ذلك أولئك الذين لا يعملون في الشركة العائلية.
مخاطر المستقبل
اشارت الدراسة الى ان العديد من الشركات العائلية لم تتخذ التدابير والاحتياطات الكافية لضمان المستقبل، وذلك من خلال المؤشرات التالية:
* 62% منهم غير مستعدين لاحتمال مرض او وفاة المدير الرئيس او صاحب المصلحة.
* 56% منهم لم يقوموا بوضع اي اجراءات بشأن شراء الاسهم الخاصة بالمساهمين فاقدي الأهلية او المتوفين.
* 50% منهم اما يفتقرون للسيولة لشراء حصص افراد العائلة الذين يرغبون في البيع، او لم يفكروا في هذا الاحتمال.
* 37% منهم لا يعرفون معدل الضريبة المحلية لأرباح رأس المال او التي يتعين على شركاتهم الالتزام بها، بينما لا يعلم 58% منهم شيئا عن التداعيات العالمية.