Note: English translation is not 100% accurate
تحت عنوان «آفاق خطة التنمية المستقبلية والدور المحوري للقطاع الخاص»
«تولز الإعلامية» تنظم المؤتمر الاقتصادي الأول تحت رعاية الفهد لمناقشة خطة التنمية مارس المقبل
24 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء


الحدث يناقش مع أطراف العلاقة متطلبات الخطة وقدرة القطاعات المختلفة على المشاركة فيهاتحت رعاية وبحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد تنظم شركة تولز للخدمات الإعلامية المؤتمر الاقتصادي التنموي الأول تحت عنوان «آفاق خطة التنمية المستقبلية.. والدور المحوري للقطاع الخاص» أواخر شهر مارس المقبل بمشاركة حشد من الاقتصاديين المحليين والدوليين.
وبهذه المناسبة قال الأمين العام للمؤتمر ونائب المدير العام المدير التنفيذي لشركة تولز للخدمات الإعلامية المتكاملة محمد عبد الوهاب ان المؤتمر سيكون الحدث الاقتصادي الأضخم والأبرز على الساحة المحلية، وسيشكل لقاء سنويا ضخما يطرح ابرز القضايا الاقتصادية المحلية الملحة المرتبطة بخطة التنمية، والتي تهم المجتمع
وتتطلب حشد كل القوى الفاعلة فيه لمناقشتها ووضع الحلول والتوصيات الملائمة لتحقيق الطموحات المستهدفة.
وكشف عبد الوهاب انه وبمباركة من الشيخ أحمد الفهد تقرر إقامة الدورة الأولى من المؤتمر الاقتصادي التنموي لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بخطة التنمية الخمسية ودور القطاع الخاص فيها، والعلاقة المنشودة بين الجهات المعنية بهذا الدور سواء كانت الحكومة أو مجلس الأمة من خلال التشريعات أو الآليات المنوط بها لتحريك وتدعيم عمل هذه الخطة الطموح وذلك تحت عنوان «آفاق خطة التنمية المستقبلية... والدور المحوري المنتظر للقطاع الخاص».
وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى المناقشة المنهجية بين كل أطراف العلاقة لمتطلبات الخطة، وقدرة القطاعات المعنية المختلفة على المشاركة فيها، والعطاء الجاد في ظل المعطيات المتوافرة والإمكانيات المتاحة، أو تلك التي يمكن تسخيرها لخدمة الأهداف بعيدة المدى للخطة، والتي تسعى في مجملها إلى استعادة الدور الريادي الإقليمي للكويت كمركز مالي وتجاري مع إحياء الدور المحوري للقطاع الخاص الكويتي في قيادة التنمية في ظل توفير الضوابط والمناخ الملائم لضمان التنمية البشرية الكلية والمتوازنة والهادفة إلى ترسيخ قيم المجتمع والحفاظ على هويته وبناء المواطنة وتحقيق العدالة وسبل العيش الكريم. وأضاف عبد الوهاب أن المؤتمر وعلى مدى يومين سيطرح عددا من أوراق العمل مصحوبة بمجموعة من الانشطة وورش العمل يشارك فيها نخبة من الاقتصاديين على المستويين المحلي والعالمي للإجابة عن عدد من الأسئلة المهمة والملحة التي تطرح نفسها بإلحاح على الساحة الاقتصادية مثل الآلية الأمثل لعمل الشركات التنموية المقترحة وسبل تمويلها، ومواطن الاهتمام ببناء البشر في خطة التنمية، وقدرة البنوك المحلية على تمويل مشاريع خطة التنمية تحت مظلة تعليمات البنك المركزي، والآفاق المفتوحة أمام شركات العقار المحلية للولوج في خطة التنمية، هذا بالإضافة إلى إقامة لقاء مفتوح مع الشيخ احمد الفهد في اليوم الختامي للمؤتمر يضع من خلاله النقاط فوق حروف كثير من القضايا والتحديات التي تواجه كل المشاركين في تنفيذ الخطة التنموية الاستثنائية للكويت.
وكشف عبد الوهاب عن استضافة المؤتمر لبعض الشخصيات الاقتصادية الدولية المعروفة والتي سيمنحها المؤتمر الفرصة لاستعراض تجارب دولهم ممن حققت طفرات تنموية متميزة وأصبحت نماذج اقتصادية تحتذى ومنها التجربة الماليزية والتجربة السنغافورية في التنمية، حيث سيزاح الستار عن أسماء ضيوف المؤتمر في الوقت المناسب ضمن ترتيبات أخرى عديدة يجري الاستعداد لها على قدم وساق في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن المؤتمر ستصدر عنه مجموعة من التوصيات التي ستشكل محورا مهما ومرتكزا يساعد أصحاب القرار على اتخاذ قراراتهم، والتي ستشكل محورا مهما ومرتكزا في تنفيذ الخطة التنموية.
واختتم الأمين العام تصريحاته قائلا: «نهدف الى ان يكون المؤتمر الركيزة الإعلامية وورشة عمل مصغرة وداعمة لآفاق خطة التنمية، بالإضافة إلى تطلعات القطاع الخاص في هذا الجانب، وخاصة فيما يتعلق بدعم توجهات الحكومة، سواء في الجانب التمويلي، أو التشريعي المرتبط بمجلس الأمة والتشريعات الداعمة لخطة التنمية مؤكدا أن الكل يتطلع إلى قيام كل القطاعات في الدولة بدورها المنشود لبناء حالة من التكامل تحقق في النهاية تقدما كبيرا في تنشيط الاقتصاد الكويتي عبر بوابة التنمية الاقتصادية المستدامة.