Note: English translation is not 100% accurate
تحسّن أرباح معظم الأسواق الخليجية وسط مزيد من التفاوت في أدائها
19 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
قال تقرير بنك رسملة الاستثماري عن أداء البورصات العربية ان أداء أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تحسن في شهر يوليو وذلك مع مزيد من التفاوت في أداء هذه الأسواق، حيث تحسنت أرباح معظم أسواق منطقة الخليج باستثناء أسواق الإمارات منذ بداية العام حتى اليوم لتبقى السوق السعودية الخاسر الوحيد خلال هذا العام، أما أسواق المنطقة الأخرى، باستثناء مصر، فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض خلال الشهر مما قلص نسبة أرباحها منذ بداية العام.
وقد استقبل المستثمرون نتائج الشركات للنصف الأول من العام إجمالا بإيجابية، إذ حققت الشركات الرئيسية نتائج إيجابية بشكل تماشى أو فاق توقعات السوق.
وأضاف التقرير ان معظم أسهم منطقة الخليج باتت بشكل خاص جاذبة للمستثمرين لما تتمتع به من تقييمات مشجعة بالنسبة لمعدل السعر إلى الأرباح وعوائد الأرباح الموزعة مقارنة بالأسهم المتداولة في الأسواق الناشئة.
وبين ان الارتباط الضعيف بين اسواق الشرق الأوسط والأسواق العالمية ساعد في تحقيق الاولى ارباحا جيدة في شهر يوليو بينما تأثرت معظم الأسواق العالمية بشكل كبير بالأزمة المتعلقة بالقروض العقارية في الولايات المتحدة.
ومن جهة أخرى، فقد ساعدت أسعار النفط المرتفعة، الحركة النشطة لأسواق العقارات في المنطقة، مشاريع الاستملاك والاستحواذ ونمو أسواق الصكوك الإسلامية في خلق بيئة استثمارية ملائمة بدعم من معدلات السيولة العالية.
من ناحية أخرى فقد تراجع حماس المستثمرين في سوق دبي المالي بعد إعلان إعمار العقارية عن نمو طفيف في أرباحها الصافية (زيادة بنسبة 1.3% في أرباح الربع الثاني من 2007 لتصل إلى 1.55 مليار درهم) حيث لم ترق هذه النتائج إلى مستوى توقعات السوق، ولم تتمكن إعمار من خلال تعليقاتها على الموضوع وشرحها لخطط الشركة المستقبلية من تحسين ردة فعل المستثمرين على نتائجها المالية، ورغم البداية الجيدة للسوق في شهر يوليو إلا أنها لم تستطع الحفاظ على الأرباح المحققة حيث بدأت السوق بالتراجع منذ 11 يوليو لتغلق على خسائر بنسبة 3%، كذلك تأثرت السوق سلبيا من تضارب بعض الأنباء عن خروج بعض الاستثمارات الأجنبية من السوق بسبب حالة الاضطراب التي تشهدها أسواق الأسهم العالمية.
كذلك تراجعت بشكل كبير أحجام التداول في السوق بعد الأسبوع الأول من الشهر حيث وصل عدد الأسهم المتداولة خلال الشهر إلى 3.42 مليارات سهم فقط بانخفاض 32.61% عن الشهر الماضي. وواصلت السوق الكويتية ارتفاعها لتغلق على ارتفاع بنسبة 4.2% في يوليو بينما وصلت عوائد السوق منذ بداية العام إلى 25% لتكون بذلك أفضل أسواق المنطقة أداء بدعم من نمو الأرباح نصف السنوية لأهم الشركات في السوق، فقد أعلن بنك بوبيان عن زيادة أرباحه في النصف الأول من 2007 بنسبة ثلاثة أضعاف لتسجل 9.1 ملايين دينار، بينما وصلت أرباح بيت التمويل الكويتي إلى 116.6 مليون دينار بارتفاع 56% عن الفترة نفسها من العام الماضي، أما بنك الكويت الوطني، فأعلن عن زيادة 10.3% في أرباح الربع الثاني من العام حيث يسعى البنك إلى شراء حصة 40% في بنك تركي بعد أن رست عليه مناقصة شراء بنك مصر الوطني.
من ناحية أخرى، أعلنت شركة الاتصالات ام تي سي عن زيادة أرباحها بنسبة 7% في النصف الأول من 2007 لتصل إلى 149 مليون دينار وسط أنباء عن استعدادها لشراء حصة في الجزائر للاتصالات، شركة الاتصالات الحكومية في الجزائر.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )