Note: English translation is not 100% accurate
نشاط بعض الشركات التشغيلية يدفع السوق للارتفاع
21 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
هشام أبوشاديحققت المؤشرات العامة لسوق الكويت للاوراق المالية ارتفاعا في تعاملات امس بالرغم من انخفاض المتغيرات الثلاثة بفعل الانخفاض النسبي لاسهم الشركات التي قادت حركة التداول في الفترة الماضية والتي سجلت اسعارها انخفاضا ملحوظا في تعاملات امس بفعل عمليات جني الارباح الملحوظة، فيما شهدت اسهم اخرى نشاطا ملحوظا بفعل تحول اوساط المتعاملين اليها خاصة انها شهدت عمليات تأسيس قوية في الفترة الماضية بالاضافة الى انها تتمتع بعوامل جذب ايجابية قوية سواء على مستوى ارباحها في النصف الاول او توقعات بأن تعلن بعض هذه الشركات عن صفقات في الفترة المقبلة. واهم ما يميز تداولات امس التوازن في آليات التعامل بمعنى انه في الوقت الذي شهدت فيه بعض الاسهم عمليات بيع لجني الارباح كانت هناك اسهم اخرى شهدت نشاطا وهذا يشير في مجمله الى ان السوق مقبل على مراحل كبيرة من النشاط في الفترة المقبلة. حقق المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 44.6 نقطة ليغلق على 12521.8 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 2.69 نقطة ليغلق على 738.18 نقطة. وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 324.2 مليون سهم نفذت من خلال 9561 صفقة قيمتها 127.2 مليون دينار. وجرى التداول على اسهم 148 شركة من اصل 191 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 61 شركة وتراجعت اسعار اسهم 41 شركة وحافظت اسهم 46 شركة على اسعارها و43 شركة لم يشملها النشاط. وتصدر قطاع العقار النشاط بكمية تداول حجمها 144.6 مليون سهم نفذت من خلال 3533 صفقة قيمتها 42 مليون دينار. وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 91.2 مليون سهم نفذت من خلال 2916 صفقة قيمتها 38.5 مليون دينار. واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث من حيث القيمة اذ تم تداول 36.8 مليون سهم نفذت من خلال 1143 صفقة قيمتها 13.8 مليون دينار. تظهر حركة تداولات السوق امس ان هناك اجواء من الاستقرار والارتياح النفسي لاوساط المتعاملين، الامر الذي ينعكس بالايجاب على قراراتهم التي يغلب عليها طابع الشراء، اما على مستوى الصناديق والمحافظ المالية، فان قراراتهم يغلب عليها طابع الشراء الاستثماري على اسهم الشركات ذات الارباح التشغيلية والسمعة الادارية الجيدة، بمعنى ان الفترة الراهنة تقوم فيها الصناديق والمحافظ وكبار المستثمرين بعمليات تجميع على اسهم الشركات ذات العوائد الجارية الجيدة والمضمونة. ففي ظل القوانين الجديدة الخاصة بانعقاد الجمعيات العمومية للشركات خلال فترة وجيزة من موافقة البورصة على الميزانية السنوية، وفي الغالب لن يمضي الربع الاول من العام المقبل الا وأغلب الشركات قد انتهت من عموميتها السنوية، ما يعني ان الاستثمار من الفترة الحالية وحتى نهاية الربع الاول يعتبر فترة وجيزة من المنظور الاستثماري، لذلك فإن الشراء بالأسعار الحالية يحقق عوائد سوقية وعائدا جاريا لن يقل عن 40%، وبالتالي فإن من الأجدى لأوساط المتعاملين التركيز على اسهم الشركات التشغيلية للحصول على عوائد مرتفعة مع الابتعاد قدر الإمكان عن المضاربات العشوائية، خاصة ان آليات السوق في الفترة الماضية اثبتت ان الاستثمار هو الأجدى والأفضل. وقد اتسمت حركة التداول على اسهم البنوك بالضعف مع استقرار اسعار اغلب اسهم القطاع، وان كان سهم بنك برقان شهد عمليات شراء ملحوظة لقناعة اوساط المتعاملين بأن السعر الحالي للسهم اكثر من مغر للشراء. وحافظت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية على اسعارها ثابتة مع حركة نشطة على بعض الاسهم، خاصة اسهم نور للاستثمار والمدينة للتمويل والأولى للاستثمار. وكما سبق ان أكدنا ان هناك عمليات تجميع على بعض اسهم الشركات الاستثمارية التي لها قدرات كبيرة على تحقيق نمو في أرباحها التشغيلية مثل الاستثمارات الوطنية ومشاريع الكويت ونور للاستثمار والأهلية للاستثمار والأولى للاستثمار. واستمر قطاع العقار مسيطرا على قيادة حركة التداول في السوق، فرغم ان بعض الشركات تراجعت اسعارها في سياق عمليات جني الأرباح، الا ان هناك اسهم شركات اخرى شهدت نشاطا ملحوظا وحققت اسعارها السوقية ارتفاعا، فأغلب الشركات العقارية مازالت اسعارها دون المستوى الحقيقي لها، وذلك قياسا بأصولها واستثماراتها، خاصة الشركات التي لديها مشاريع استثمارية ضخمة داخل وخارج الكويت. الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )