Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه «تولز» نهاية مارس واعتبروا رعاية الفهد له إيماناً بأهمية الحوار والنقاش المفتوح
اقتصاديون: تنظيم المؤتمر الاقتصادي التنموي يحقق أهداف خطة التنمية بمشاركة القطاع الخاص
15 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء




الوزان: فكرة رائدة ويجب الأخذ بالتوصيات الصادرة من المؤتمر
اليوسف: إقامة المؤتمر تعكس أسلوباً علمياً نحن بحاجة لتطبيقه
الصايغ: ضرورة إعطاء التنمية البشرية مساحة كبيرة من الجلساتأشاد خبراء واقتصاديون بفكرة اطلاق المؤتمر الاقتصادي التنموي السنوي واعتبروه نقطة للتواصل بين ما تطرحه الحكومة من برامج وخطط تنموية وبين رؤى الاقتصاديين وتوجهاتهم.
وقالوا إننا في الوقت الحالي بحاجة ماسة لثقافة التنمية حيث يتوجب فتح الحوارات وحلقات النقاش الجادة لخلق الاجواء الملائمة لاستيعاب مفردات ما تطرحه الحكومة من افكار.
وكانت شركة تولز للخدمات الاعلامية قد كشفت عن ترتيبات تجريها لإقامة اول دورة للمؤتمر الاقتصادي التنموي كحدث اقتصادي سنوي ضخم يجمع تحت سقفه القوى الاقتصادية الفاعلة في البلاد تحت رعاية وبحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية الادارية الشيخ احمد الفهد حيث تقام الدورة الاولى تحت عنوان «آفاق خطة التنمية المستقبلية.. والدور المحوري المنتظر للقطاع الخاص» اواخر شهر مارس المقبل بحضور بعض الرموز البرلمانية وشخصيات اقتصادية عالمية.
في البداية قال وزير التجارة والصناعة الاسبق عبدالوهاب الوزان ان فكرة المؤتمر مميزة جدا ويجب ان تظهر دور وامكانيات القطاع الخاص فيما يتعلق بخطة التنمية الخمسية، مؤكدا ان الفكرة رائدة ويجب ان تأخذ طريقها التنموي وتفتح المجال لمناقشة الخطة التنموية بكافة ابعادها وكيفية الاستفادة منها سواء الخطط العمرانية او البشرية أو البنى التحتية.
وشدد الوزان على انه من المؤكد ان للقطاع الخاص دورا مهما واساسيا خصوصا فيما يتعلق بالمشاريع التي طرحت او تلك التي سيتم طرحها. وقال ان اختيار الشخصيات التي ستتحدث في المؤتمر يتوقف عليها المردود الايجابي الذي سينتج عنه اذ ان هناك كما هائلا من المشاريع الهامة والتنموية التي ينبغي القاء الضوء عليها وادارة الحوار حولها خاصة اننا منذ ما يزيد على 20 عاما لم نر مشاريع عمرانية او مشاريع بنى تحتية تقام والقطاع الخاص يجب ان يتلمس دوره الفاعل في الخطة المطروحة.
بدوره أكد الرئيس السابق لمجلس ادارة البنك الصناعي وعضو هيئة سوق الاوراق المالية صالح اليوسف ان فكرة المؤتمر ممتازة وتعكس اسلوبا علميا نحن بحاجة اليه عندما نطرح افكارا ومشاريع بحجم خطة التنمية الخمسية، مشيرا الى ان دول العالم المتقدمة عادة ما تحاور اهل الاختصاص عند التخطيط لطرح الخطط التنموية طويلة المدى حيث لا ينبغي ان يقتصر التركيز على مجموعة معينة قد تضيع عنها او تغيب بعض الامور ومن هنا تأتي اهمية فتح الحوار والنقاش مع اهل الاختصاص.
وأعرب اليوسف عن أمله في الا يكون مصير المؤتمر مثل كثير من المؤتمرات التي تشهدها البلاد اذ ينبغي الاستفادة من الافكار والمناقشات التي يتضمنها وان يأخذ اصحاب القرار بالتوصيات التي ستصدر عنه حتى لا يضيع وقت الكثيرين هباء لاسيما ان المؤتمر يرتب لاستضافة النخب الاقتصادية في البلاد وبعض الاقتصاديين العالميين، واردف قائلا: ان رعاية الشيخ احمد الفهد للمؤتمر تعكس ايمانه بأهمية فتح الحوار مع اهل الاختصاص في قضية التنمية والحلول الواجب التوصل اليها في شأن العديد من المعوقات والعراقيل التي تواجه تنفيذها.
وتمنى اليوسف أن يركز المؤتمر على قضية الجدول الزمني للخطة والعقوبات الواجب فرضها على من يعرقل التنفيذ حتى ان وصل الامر الى الفصل او الوقف عن العمل اذ لا يمكن ان يعمل موظف في الحكومة بمعزل عن الكل ولا تعمل كل وزارة كحكومة مستقلة بمعزل عن غيرها من الوزارات الاخرى.
ومن ناحيته قال نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة الاخلاص الدولية م.محمد عبدالله الصايغ ان مثل هذه المؤتمرات من شأنها ان تثري الساحة الاقتصادية بالآراء والآراء المضادة حيث تستفيد الشعوب دائما عندما يدور النقاش بين اهل الاختصاص ودائما الحوار الحر يوصلنا للنتائج المرجوة ولا يستأثر بالرأي قلة محدودة قد لا تنجح في اعطاء الحلول اللازمة لكافة القضايا، وشدد الصايغ على ضرورة ان يأخذ المؤتمر في اعتباره التنمية البشرية التي لا تقل اهمية ان لم تفق التنمية العمرانية وان يأخذ اصحاب القرار بالتوصيات التي سيعلنها المشاركون في المؤتمر لاسيما انه سيصبح حدثا سنويا قائما.
وشدد الصايغ على أن رعاية الشيخ احمد الفهد للمؤتمر تؤكد ايمانه بالرأي والرأي الآخر واقتناعه بأهمية التحاور بين اهل الاختصاص في القضايا التنموية اسوة بالشعوب المتقدمة التي تقدر آراء وتوجهات ورؤى ابنائها.
وفي الإطار ذاته تحدث الخبير الاقتصادي حجاج بوخضور رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة الدولية للاجارة مثمنا فكرة المؤتمر ومثنيا على تبني الشيخ احمد الفهد لفكرته ورعايته له وقال: نحن بحاجة ماسة لوجود ثقافة التنمية ولعل افضل وسيلة لنشر هذه الثقافة هي اقامة المؤتمرات وليس الوقوف على التصريحات وعقد المؤتمرات الصحافية وذلك لاستعراض الافكار المعالجة لاي ثغرة في خطط التنمية وحتى لا نفاجأ بارتفاع كلفة حل المشاكل بعد استفحالها.
وتابع بوخضور موضحا انه مع بداية العمل في اي برامج للتنمية من الحكمة مناقشة كل المعوقات والافكار من خلال المؤتمرات وورش العمل لمحاكاة تلك الخطط والاستماع لكل الافكار والخروج بالتوصيات اللازمة للتطبيق الامثل وتقريب الجانب النظري بالواقع العملي مع اهل الخبرة والمشورة للوصول الى افضل النماذج للتطبيق.