Note: English translation is not 100% accurate
مضاربات قوية على الشركات «الرخيصة» وهدوء «القيادية»
5 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
على الرغم من الارتفاع الكبير للمتغيرات الثلاثة في تعاملات سوق الكويت للاوراق المالية أمس، الا ان الاتجاه النزولي لمؤشري السوق استمر لليوم الثاني على التوالي، وان كان بوتيرة محدودة.
فقد اتسم الاداء العام للسوق بعمليات جني الارباح والمضاربات القوية، خاصة على أسهم الشركات الرخيصة التي سجل بعضها ارتفاعا والبعض الآخر شهد انخفاضا.
وبالرغم من اجواء القلق التي تسود اوساط المتعاملين جراء الصعوبة في قراءة اتجاهات السوق بشكل عام أو أسهم الشركات التي يمكن شراؤها وتحقق لهم مكاسب سريعة، الا ان ما يمكن التأكيد عليه ان السوق يملك الكثير من المحفزات التي ستدفعه لتجاوز حاجــز الـ 13 ألف نقطة قريبا، وأهم هذه المحفزات القوية السيولة المالية القوية في السوق، وان كانت هذه السيولة تنتقل بشكل سريع من أسهم الى اخرى. كذلك التوقعات بأرباح أكثر من جيدة في الربع الثالث. وجود الكثير من الاسهم التي اسعارها رخيصة قياسا بالنتائج المالية المتوقعة لها في نهاية العام.
انخفض المؤشر السعري 3.8 نقاط ليغلق على 12755.4 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 0.65 نقطة ليغلق على 746.61 نقطة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 452.3 مليون سهم نفذت من خلال 11636 صفقة قيمتها 188.8 مليون دينار.
وجرى التداول على أسهم 144 شركة من اصل 191 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 43 شركة، وتراجعت اسعار اسهم 53 شركة، وحافظت اسهم 48 شركة على اسعارها و47 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 180.4 مليون سهم نفذت من خلال 4571 صفقة قيمتها 81.7 مليون دينار.
وجاء قطاع العقار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 106.6 ملايين سهم نفذت من خلال 2674 صفقة قيمتها 32 مليون دينار.
واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث بكمية تداول حجمها 101.3 مليون سهم نفذت من خلال 2191 صفقة قيمتها 36.9 مليون دينار.
ترى أوساط مسؤولة في السوق ان مجمل الاداء العام للسوق يعتبر اكثر من ممتاز، بمعنى انهم يرون ان هناك تناقضات بين الواقع العام للمناخ الاستثماري والاقتصادي في البلاد، والذي يرون انه غير صحي، وبين الاداء العام للسوق الذي يتجاهل هذا الواقع. وقد أرجعوا ذلك النشاط الجيد للسوق الى ان هناك وفرة في السيولة المالية، وقناعة بالاداء العام للشركات خاصة اسهم الشركات التي حققت تطورا كبيرا في ارباحها التشغيلية في النصف الاول من العام الحالي، ولفتت هذه المصادر الانتباه الى ان رغبة كبار الملاك في بعض الشركات تتمثل في تصعيد اسهمها ما يمثل عنصرا اساسيا في النشاط العام للسوق، بمعنى انه مهما كانت طبيعة الاسباب والاهداف لهؤلاء الملاك الا ان السوق يستفيد من توجهاتهم خاصة انها تسير بشكل قانوني.
استمرت حركة التداول على اسهم البنوك في الضعف مع انخفاض اسعار اسهم اربعة بنوك ومحافظة اسهم باقي القطاع على اسعاره.
وحققت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية ارتفاعا في اسعارها مع تداولات قياسية لبعض الشركات خاصة سهم اكتتاب الذي شهد عمليات مضاربة قوية وجني ارباح ادت لتلاشي المكاسب التي حققها السهم خلال مراحل التداول وتراجعه عن السعر السابق. كما شهد سهم المدينة للتمويل تداولات قياسية دفعت السهم لتجاوز حاجز الـ 800 فلس لأول مرة، حيث ارتفع الى 830 فلسا وتراجع الى 810 فلوس بفعل عمليات جني الارباح. ولكن من الضروري الاشارة الى ان محافظة وصناديق الشركة بالتعاون مع بعض المضاربين وراء تصعيد السهم، فيما تماسك سهم نور للاستثمار عند مستوى 620 فلسا حيث يشهد عمليات تجميع على هذا المستوى، وشهد سهم ايفا للاستشارات تداولات قياسية دفعت السهم لتجاوز حاجز الدينار مع توقعات بأن يواصل الارتفاع، وقد ادى ذلك الى صعود بعض الاسهم المرتبطة بالشركة، واستمرت التداولات القياسية على سهم امان للاستثمار الذي ارتفع الى 250 فلسا ولكنه تراجع عن هذا السعر بفعل عمليات جني الارباح، حيث يتوقع ان يمر بعمليات تأسيس حتى يتمكن من تجاوز حاجز الـ 250 فلسا بقوة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )