Note: English translation is not 100% accurate
يتناول التنمية البشرية وتحليل أداء الجهات الحكومية وأسس التحول إلى مركز مالي وتطوير المشروعات التنموية
المضف: «المنتدى الخليجي» يستهدف تحقيق التنمية بالكويت عبر الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص
15 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

محمود فاروق
أعلن رئيس المنتدى الخليجي لتطوير المشروعات ومدير عام شركة ينوف للتدريب والاستشارات نزار المضف عن تطلع المنتدى إلى استعادة الكويت للدور الريادي في المنطقة عبر إحداث تنمية اقتصادية واجتماعية وبنيانية من خلال شراكة استراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق التنمية الشاملة وطرح المشروعات التنموية التي تشمل التطوير العمراني والبنية التحتية والتكنولوجيا والصناعة وإدارة المرافق وتشغيلها.
وأضاف المضف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول للإعلان عن المؤتمر السنوي الرابع للمنتدى الخليجي لتطوير المشروعات (المرتكزات الأساسية للخطة التنموية في تحول الكويت لمركز مالي وتجاري)، في دورة 2011 للسنة الثانية على التوالي الذي سيعقد برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الاسكان والتنمية الشيخ أحمد الفهد.
وقال ان المؤتمر يتناول أربعة مسارات رئيسية هي: التنمية البشرية وعناصر التطوير المستدام لها، وتحليل الأداء المؤسسي للجهات الحكومية المنوط بها تحقيق الخطة التنموية، وأسس التحول إلى مركز مالي وتجاري في ظل التنمية الاقتصادية، والجوانب الفنية والتطوير المستدام للمشروعات الحكومية التنموية.
وبين أن فكرة تأسيس المنتدى جاءت لتحقيق النهضة الحضارية وتطوير المشروعات كعنصر رئيسي في تشكيل هذه النهضة وتشخيص هموم ومشاكل المهنيين وأصحاب الاختصاص في هذا المجال لترجمتها في إطار تنفيذي وواقعي بغية الانتقال بها إلى المستوى المأمول، لافتا إلى أن الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري، تعد اللبنة الاساسية لخطة التنمية الشاملة للدولة وتحتوي على مجموعة من الاستراتيجيات والاهداف واضحة المعالم، والتي تبلور برنامج عمل الحكومة لتقوم بمنزلة الوثيقة التي تحدد من خلالها الدولة وجهتها التنموية وتحقق فيها تطلعات المجتمع.
التنمية المستدامة
وأوضح أن المنتدى الخليجي يهدف إلى تبني فكرة التنمية المستدامة والبداية في تنفيذ الخطة التنموية خطوة خطوة من خلال رؤية واقعية للتأكيد على الدور الريادي للكويت من الخمسينيات حتى التسعينيات في مجال التنمية البشرية والعمرانية، لافتا إلى أن الدول المجاورة كانت تنظر لنا كدرة الخليج، ولكن بعد عام 84 لم تشهد الكويت أي مشاريع تنموية حتى الآن، حتى جاءت الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري وإقرار خطة التنمية من خلال رؤية مستقبلية ستساهم في إعادة الكويت لما كانت عليه.
وأشار المضف إلى أن المواطن والقيادي الكويتي يشعر بالإحباط من هذا الوضع الراقد، لذا لابد أن تهتم الخطة التنموية بالتنمية البشرية وبدور القيادات فيها لأن العنصر البشري ممكن أن يساهم في نجاح أو إفشال الخطة، داعيا إلى ضرورة تعديل وتطويــر التشريعــات التي تخص القطاع الحكومي ليواكب خطة التنمية.
توصيات سابقة
وحول مدى فاعلية توصيات المؤتمرات السابقة أكد المضف أنه سبق أن طالبنا بإنشاء كود بناء موحد وتبناه وزير البلدية وصدر قرار بإنشاء لجنة تقوم بدراسته حاليا، كما تمت التوصية بضرورة الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي في المشاريع الاسكانية ويتابع هذا الملف د.عادل الصبيح مع نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الاسكان والتنمية الشيخ احمد الفهد، موضحا أن هناك عددا من التوصيات لم تصل للهدف المنشود للتفعيل ونسعى لخروجها إلى النور، مضيفا أننا نسعى حاليا مع مجلس الوزراء لجعل المنتدى الخليجي مشروعا وطنيا.
وقال ان المؤتمر سيعقد على مدار يومين وستشهد الجلسة الاولى حلقات ومسارات نقاشية ذات طابع استراتيجي شمولي تتناول المرتكزات الاساسية للتنمية الاقتصادية للتحول إلى مركز مالي وتجاري، والرؤية المستقبلية للمشاريع الحكومية والقضايا المختلفة في القطاعات الرسمية والمهنية، أما الجلسة الثانية فستتطرق للجانب المهني للجوانب الفنية للمشاريع التنموية والأطر التي تتحكم وتحيط بها.
وأشار إلى أن من ابرز المتحدثين في الندوة عضو مجلس الشورى السعودي الأمير خالد بن عبدالله آل سعود، ود.يوسف الامير مستشار في مكتب صاحب السمو الأمير، وعبدالوهاب الهارون عضو المجلس الاعلى للتخطيط ود.عادل الوقيان الامين العام للأمانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية، والنائبة د.رولا دشتي، ورئيس برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية طارق الشيخ، ود.رنا الفارس مديرة البرنامج الانشائي لمدينة صباح الاحمد الانشائية وجامعة الكويت.
الزنكي: «الكويت الدولي» يدعم خطة التنمية والمؤتمرات التي تسعى لتأكيد هذا المسار
أوضح ممثل بنك الكويت الدولي رائد الزنكي (ضمن الرعاة الأساسيين للمؤتمر) أن البنك تأسس منذ 37 عاما باسم البنك العقاري الكويتي وتحولنا في عام 2003 وتم التحول النهائي في 2007، حيث تحولنا في إطارين من تقليدي إلى اسلامي ومن متخصص إلى شامل.
وقال اننا ندعم في البنك خطة التنمية تطبيقا لرؤية صاحب السمو أن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا، وتماشيا مع خطة التنمية (2011 – 2013) التي تحتوي على خطط ستساهم في تدعيم البنوك، ولذا يقوم بنك الكويت الدولي بدعم المنتديات والمؤتمرات التي تسعى لتأكيد هذا المسار.