Note: English translation is not 100% accurate
اندماجات البورصات العالمية تنتاب أسواق الإمارات
21 فبراير 2011
المصدر : دبي ـ رويترز
قد تحمل موجة اندماجات عملاقة بين بورصات الأسهم الرئيسية في العالم صناع السياسات في الإمارات العربية المتحدة على المضي قدما في دمج أسواق الإمارات والتي تشهد تراجعا في أحجام التداول منذ الأزمة المالية العالمية.
وتتنافس بورصات الإمارات فيما بينها على جذب السيولة من المستثمرين الأجانب الذين لم يعودوا بعد بأعداد كبيرة منذ الأزمة.
ومن شأن اندماج محتمل بين البورصتين الرئيسيتين أن يعزز أحجام التداول وينهي أوجه القصور التي تشوب التداول في أسواق الإمارات.
ويدور حديث عن اندماج محتمل بين سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية منذ العام الماضي. لكن اعتبارات سياسية محلية كانت تقف دائما في وجه أي تحالف.
وقال مستثمر مقيم في أبوظبي طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية الموضوع «على المسؤولين أن يجتازوا حالة الخمود التي تشوب الاندماج. إنها مسألة أن يفقد أحد السيطرة وأن يكسب أحد السيطرة وهي مسألة سياسية جدا».
وتعتزم البورصة الألمانية الاستحواذ على بورصة «نيويورك يورونكست» وتظهر محادثات بشأن سلسلة من صفقات البورصات الأخرى كيف يجبر احتدام المنافسة تلك الشركات على معالجة عقبات سياسية وتنظيمية عرقلت الاندماجات من قبل.
وقال مدير صندوق الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى «الماسة كابيتال» في دبي والبالغة قيمته 140 مليون دولار، أكبر نقوي «ان اندماجات البورصات العالمية هي علامة عصر جديد على البورصات الإقليمية في الإمارات أن تأخذ ذلك في الحسبان لأن العالم يتحرك للأمام».
ويتبع سوق دبي المالي إمارة دبي بينما تخضع سوق أبوظبي للأوراق المالية لإدارة أبوظبي الإمارة الغنية بالنفط وعاصمة دولة الإمارات. ولا توجد إدراجات مشتركة في أي من البورصتين.
ويتعين حاليا على المستثمرين فتح حسابي إيداع للتداول في كلا السوقين مما يرفع التكاليف ويتسبب في تأخر تنفيذ المعاملات.
وتراجعت قيمة التداول في سوق دبي المالي 60% في 2010 لتنحدر إلى أدنى مستوياتها في ستة أعوام في حين عانت أبوظبي جراء إلغاء إدراج شركات مثل «آبار للاستثمار».