Note: English translation is not 100% accurate
لتشجيع الطلاب على المشاركة بفعالية في تنفيذ الممارسات البيئية الصحيحة
«الدوحة» و«اليونسكو» يطلقان برنامج المدارس البيئية والموقع الإلكتروني الخاص به
9 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أطلق كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو برنامج المدارس البيئية في قطر بتاريخ 2 مارس الجاري، ويهدف هذا البرنامج إلى تشجيع الطلاب من مختلف المراحل التعليمية للمشاركة بفعالية في تنفيذ الممارسات البيئية الصحيحة والعمل على تقليل انبعاثات الكربون وزيادة الوعي البيئي، كما يهدف هذا البرنامج إلى تنشئة الأطفال على إدراك وفهم أهمية التعايش مع الطبيعة حتى يشعروا بمسؤوليتهم نحو قضايا البيئة ويصبحوا أصدقاء لها.
ويعد برنامج المدارس البيئية برنامج مكافآت فريدا ويحث المدارس على تبني مبادرات الاستدامة التي توفر فرصا عظيمة لاستكشاف المفاهيم البيئية المختلفة والتي يمكن تنفيذها أو تطويرها أو تحسينها أو تعديلها من خلال المدارس البيئية.
وستمنح المدارس الأعضاء في البرنامج النجوم البيئية للمشاريع التي تم تنفيذها في أربع فئات أساسية وهي الصحة البيئية، وإدارة النفايات، وتوفير الطاقة، ومشاريع إدارة المياه.
وتستطيع المدارس الحصول على مكافأة النيزك بمجرد إكمالها بنجاح مشروع واحد على الأقل في كل من الفئات الأربعة.
وفي هذا الصدد، قال مستشار العلوم البيئية في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة والمنتدب للمنطقة العربية بينو بور: «نتوقع مبدئيا انضمام حوالي خمسين مدرسة إلى هذه المبادرة بنهاية العام، وتهدف المبادرة إلى شحذ طاقات شباب قطر في سبيل إحداث فرق من خلال الانتباه إلى قضايا البيئة وإشراكهم في حماية الكوكب من المخاطر التي تهدده، بينما يتمثل الهدف الأسمى لهذه المبادرة في خلق تأثير طويل المدى في قطر مع التوجه إلى تصدير هذه الفكرة إلى البلدان الأخرى».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لدى بنك الدوحة ر.سيتارامان: «يلتزم بنك الدوحة بشراكته الطويلة الأمد مع منظمة اليونسكو لإنشاء قاعدة للمدارس للمساهمة في النمو الاجتماعي ـ البيئي والتطور الفكري لمجتمعنا البشري في قطر، وسيسعى هذا البرنامج باستمرار لتعزيز الثقافة الخضراء من خلال المدارس لتصبح مؤسسات صديقة للبيئة عن طريق اتخاذ خطوات عملية نحو حياة أكثر خضارا وتقليل انبعاث الكربون في البيئة إلى أقصى حد ممكن».
وأضاف: «يعتمد مفهوم المدارس البيئية على تشجيع المدارس لتغيير أنماط التفكير لديها والتحول نحو الثقافة الخضراء وتعلم كيفية الحفاظ على تنمية مستدامة. فهو يهدف إلى تعليم أطفالنا تحمل المسؤوليات الكبرى وأن يكونوا مواطنين مسؤولين وهم في سن مبكرة بالمدرسة، وحيث ان بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو هما أول من أطلقا هذا المفهوم في منطقة الشرق الأوسط بالكامل ويعتزمان نقل هذا المفهوم إلى دول أخرى في المستقبل القريب. علاوة على ذلك، فإن الانضمام إلى برنامج المدارس البيئية لا يتطلب أي رسوم على الإطلاق وذلك من أجل تشجيع المزيد من المدارس للمشاركة. ويكمن نجاح هذا البرنامج في التزام كل مدرسة ودعمها لحماية الطبيعة ومن خلال اتخاذ التدابير اللازمة اليوم من أجل الأجيال المقبلة».