Note: English translation is not 100% accurate
أبرزها استعادة الانتعاش الاقتصادي وإيجاد مصادر جديدة للنمو
10 تحديات تواجه الشركات في الكويت والشرق الأوسط خلال 2011
15 مارس 2011
المصدر : الأنباء

قال نائب الرئيس التنفيذي والرئيس الدولي لقسم التدقيق الداخلي بشركة بروتيفيتي، شركة استشارات الأعمال والتدقيق الداخلي وإدارة المخاطر، بوب هيرث ان التحدي الأول الذي يواجه الشركات في منطقة الشرق الأوسط في عام 2011 هو كيفية العمل على استعادة الانتعاش الاقتصادي مع التركيز على إيجاد مصادر جديدة للنمو. جاء ذلك في ندوة عمل نظمتها شركة بروتيفيتي ممبر فيرم الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، وقد ركزت على قائمة التحديات الـ 10 الرئيسية التي تواجهها الشركات في المنطقة، حيث حضر الندوة ممثلون عن الشركات والمؤسسات الكويتية الرائدة بمن في ذلك عدد من أعضاء لجان المجالس الإدارية ولجان التدقيق، وكبار الموظفين التنفيذيين ومدققي الحسابات الداخلية ومديري إدارة المخاطر والمديرين الماليين بالإضافة إلى مديري تكنولوجيا المعلومات.
وقدم هيرث خلال الندوة عرضا خاصا بعنوان: «رؤية بروتيفيتي لتحديات الأعمال وجدول أعمال مجالس الإدارة ولجان التدقيق لعام 2011»، مشيرا إلى أن رصد البيئة التنافسية، وتعديل الاتجاه الاستراتيجي للشركات وفقا لذلك، والتكيف مع تحديات تيار العولمة المتواصل تعد أيضا من أهم التحديات الرئيسية التي تواجه الأعمال في الشرق الأوسط هذا العام، معتبرا ان الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والاحتفاظ بالمهارات، والعمل على اكتساب ولاء العملاء، وحماية المعلومات الحساسة والخاصة، وتولي زمام الأمور في ظل بيئة من الرقابة التنظيمية المتزايدة بحاجة إلى اهتمام أكبر من الإدارات العليا للشركات لتخطي هذا العام بنجاح. وقال هيرث: «بالإضافة إلى ما سبق، على جميع المديرين استيعاب جانب المخاطر المتغيرة والاستجابة له، كما يتوجب عليهم تقييم رأس المال وإدارة التدفقات النقدية بفاعلية والاستفادة من البيانات والمعلومات المتاحة في الشركة لاتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب».
وأضاف: «نحن في بروتيفيتي نوفر أفضل الحلول للتغلب على هذه التحديات». وطرح بوب هيرث عددا من الملاحظات والأفكار الهامة لدراستها من قبل الشركات ومجالس إداراتها ولجان التدقيق، مشيرا ضمن كلمته الى أن السنوات الماضية التي لا تنسى وما نتج عنها من مسائل جديدة فضلا عن الاتجاهات الناشئة ستجعل من عام 2011 عاما يتعين العمل فيه بحذر وحزم بهدف خلق قيمة، ونمو الإيرادات والتحكم في الأعمال، فعلى الشركات الآن العمل في ظل عالم مختلف تماما عن ذلك الذي تواجد منذ عامين وفي ظل بيئة تفرض علينا تحدياتها يوما بعد يوم، وتستند الى مجالات الاهتمام والفرص الرئيسية التي قام بوب بتسليط الضوء عليها إلى حد كبير على خبرات بروتيفيتي مع لجان التدقيق ومجالس الإدارات من مختلف أرجاء العالم وما تتمتع به الشركة من معرفة ثرية وخبرة عميقة. وتلخيصا لتوصيات «بروتيفيتي» لجعل عام 2011 عاما ناجحا بجميع المقاييس، قال هيرث: «ينبغي على مجالس الإدارات ولجان التدقيق التأكد من أن منهجية شركاتهم تكفل تقييم المخاطر ومضاعفة قيمتها واستخدامها بشكل أمثل. نحن ننصح بتحديث ملف مخاطر الشركة بما يعكس الظروف والأوضاع المتغيرة، وفي نفس الوقت يتعين على المديرين تقييم كفاءات وإمكانيات جهة التمويل والتدقيق الداخلي، ورصد البيئة الرقابية الشاملة عن كثب مع سعي الشركة نحو إيجاد مصادر نمو جديدة بالإضافة إلى الاهتمام بجودة الاتصالات المالية».
وختم هيرث توصياته بأهمية مراقبة البيئة السياسية والاقتصادية المتغيرة عن كثب والاستعداد لمواكبتها، وفهم النتائج المترتبة على تغيير القوانين واللوائح إلى جانب الاهتمام بالتطورات والاتجاهات التكنولوجية الحديثة.