- المؤشر العام هوى دون مستوى 6300 نقطة والسيولة انخفضت لأكثر
- من 15%
شريف حمديبعد ارتفاعات مفتعلة على مدار 3 جلسات متتالية عاد سوق الكويت للأوراق المالية الى الانخفاض مجددا، وشهدت جلسة الأمس انخفاضا كبيرا طيلة فترات التداول حتى وصل الانخفاض الى نحو 70 نقطة خلال التعاملات، ورغم ان اقفالات اللحظات الأخيرة قلصت من خسائر السوق بشكل كبير إلا ان المؤشر العام فقد استقراره فوق مستوى الـ 6300 نقطة.
وظهر منذ افتتاح جلسة التداول ان هناك ضعفا واضحا في طلبات الشراء وهو ما استمر لفترات طويلة خلال الجلسة باستثناء عدد من الأسهم الرخيصة التي كانت محط اهتمام المتعاملين خلال الجلسات الأخيرة وعلى رأسها سهم أبيار الذي واصل الارتفاع بالحد الأعلى في جلسة الأمس بعد تداولات تمثل نحو 10.3% من اجمالي الأسهم المتداولة في جلسة الأمس.
وغطى اللون الأحمر شاشات التداول منذ بداية التعاملات وحتى نهاية الجلسة، الأمر الذي أدى الى غياب التذبذب الذي كان سمة تداولات الاسبوع الجاري وكثير من الجلسات في الفترة الاخيرة، حيث جنح السوق الى التراجع الكبير نتيجة عدة عوامل سلبية منها سيل الاستجوابات لعدد من الوزراء، كما ان اعلان شركة اجيليتي أن قاضيا فيدراليا أميركيا اصدر حكما بأن الاعلان الصادر عن وزارة العدل الأميركية صحيح وانه لم يأخذ بالتوصية المقدمة من قاضي الصلح، ألقى بظلال سلبية على السوق بشكل عام والأسهم المرتبطة بسهم اجيليتي بشكل خاص، حيث انخفض سهم الشركة بمقدار 20 فلسا، وانخفض سهم الوطنية العقارية بمقدار 8 فلوس، وسهم مركز سلطان بمقدار 6 فلوس وسهم التنظيف بواقع 10 فلوس.
وشهدت الجلسة امس عمليات بيع لعدد كبير من الاسهم الرخيصة سعريا، ويرجع ذلك لسببين الأول هو تخوف ملاك هذه الاسهم من ان يكون القادم أسوأ بالنسبة لهذه الاسهم، والثاني بهدف جني الارباح على الاسهم التي ارتفعت في الجلسات الاخيرة مثل «الصفاة» و«الصفوة» و«المستثمرون» و«الديرة». ومن المتوقع ان تشهد جلسة اليوم وهي الأخيرة في المهلة القانونية المحددة للكشف عن نتائج 2010 محاولات لتصعيد بعض الاسهم عن طريق قيام مجاميع استثمارية لتحسين اصولها في ميزانية الربع الأول للعام الحالي والذي ينتهي اليوم، ولكن هذه المحاولات ستكون محدودة في ظل ضعف اداء السوق بشكل عام.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة 28.5 نقطة ليغلق عند مستوى 6294.5 نقطة بانخفاض نسبته 0.45% مقارنة مع جلسة اول من امس، كما انخفض المؤشر الوزني الوزني بمقدار 1.33 نقطة ليغلق عند مستوى 441.60 نقطة بارتفاع نسبته 0.30% مقارنة مع جلسة أول من امس. وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 164.2 مليون سهم نفذت من خلال 2512 صفقة قيمتها 25.9 مليون دينار، وعلى مستوى المتغيرات الثلاثة ارتفعت كميات التداول بنسبة 0.40%، فيما انخفضت الصفقات بنسبة 11.7%، كذلك انخفضت القيمة بنسبة 15.7% مقارنة مع جلسة تداولات أمس وجرى التداول على اسهم 115 شركة من اصل 216 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 21 شركة وتراجعت اسعار اسهم 72 شركة وحافظت اسهم 22 شركة على اسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط اسهم 101 شركة في مختلف القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 19.1 مليون سهم نفذت من خلال 333 صفقة قيمتها 10.8 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 36.2 مليون سهم نفذت من خلال 670 صفقة قيمتها 5.2 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 16.1 مليون سهم نفذت من خلال 355 صفقة قيمتها 3.8 ملايين دينار، وحل قطاع الاستثمار في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 39.5 مليون سهم نفذت من خلال 494 صفقة قيمتها 2.9 مليون دينار، وجاء قطاع العقارات في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 49.3 مليون سهم نفذت من خلال 541 صفقة قيمتها 2.3 ملايين دينار.
آلية التداول
انخفض اداء قطاع البنوك رغم استحواذه على 41.7% من القيمة الاجمالية في جلسة امس، ورغم تراجع القطاع إلا ان سهم الوطني حقق ارتفاعا بمقدار 20 فلسا ارتفع على اثرها الى 1.180 دينار بعد تداولات متوسطة بلغت كمياتها 1.7 مليون سهم، ونجح سهم بيتك في تقليص خسائره قبل نهاية الجلسة ليستقر عند مستوى 1.040 فلس للسهم بعد تداولات بلغت كمياتها 3.8 ملايين سهم، وتراجعت اسهم 3 بنوك هي الخليج بواقع 10 فلوس والاهلي بنفس القيمة، فيما تراجع سهم الاهلي المتحد بواقع 30 فلسا، وانخفض سهم الدولي بواقع 5 فلوس الذي شهد عمليات تداول كبيرة مقارنة بباقي اسهم القطاع، وارتفع سهم برقان بمقدار 5 فلوس بعد تداولات نشطة.
وواصلت اسهم الشركات الاستثمارية تراجعاتها الكبيرة لليوم الثاني على التوالي، اذ بلغ عدد الاسهم المتراجعة 19 سهما مقابل سهمين فقط حققا ارتفاعات وهما مجموعة الاوراق بمقدار 13 فلسا والمغاربية بواقع فلس واحد، وشهدت مجموعة الصفاة عمليات تخارج واضحة بهدف جني الارباح بعد ان شهدت اغلب اسهم المجموعة ارتفاعات ملحوظة في الجلسات الاخيرة.
وسجلت اسهم الشركات العقارية انخفاضا واضحا في جلسة امس، اذ تراجعت قيم 14 سهما مقابل ارتفاع 5 اسهم، وتعرضت بعض الاسهم العقارية الى انخفاضات نتيجة ارتباطها بأسهم في قطاعات اخرى، فسهم عقارات الكويت تراجع متأثرا بسهم ايفا، كما تراجع سهم الوطنية العقارية متأثرا بسهم اجيليتي، في حين واصل سهم المباني ارتفاعاته ولكن ليس بنفس مستوى الجلسات السابقة، اذ ارتفع بمقدار 4 فلوس استقر على اثرها عند مستوى 680 فلسا.
وتراجعت اسهم الشركات الصناعية بشكل ملحوظ في جلسة تعاملات امس، اذ تراجع سهم الصناعات الى الحد الأدنى قبل ان يقلص خسائره الى 15 فلسا بعد تداول كميات كبيرة بلغت 6.8 ملايين سهم، وواصل سهم منا القابضة مسلسل النزيف المستمر، حيث بلغ امس الحد الادنى ليصل الى 35 فلسا بعد ان تخارج ملاك السهم امس من 2.6 مليون سهم تخوفا من مستقبل هذا السهم الذي بات يكتنفه الغموض على غرار تطورات احداث ارض العياط بمصر.
وتراجعت اسهم كثير من الشركات الخدماتية بقيادة اسهم الشركات اللوجتسية، اذ تراجع سهم اجيليتي بمقدار 20 فلسا، كما تراجع سهم الرابطة على وقع الخسائر التي اعلنت عنها الشركة، وتراجع سهم آلافكو بمقدار 5 فلوس بعد تداول 1.8 مليون سهم.
28.5أرقام ومؤشرات
نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.45% وانخفض المؤشر الوزني 1.33 نقطة بنسبة 0.30%.
164.2
مليون سهم تم تداولها بقيمة 25.9 مليون دينار.
6
شركات استحوذت اسهمها على 55.2% من القيمة الاجمالية وهذه الشركات هي بيتك والدولي والوطني وزين والصناعات وبورتلاند، واستحوذ سهم بيتك على 4.08 ملايين دينار تمثل نحو 15.7% من القيمة الاجمالية.
6
قطاعات تراجعت مؤشراتها في جلسة امس تصدرها قطاع الخدمات وذلك بمقدار102.5 نقطة، تلاه قطاع البنوك بمقدار 28.5 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بمقدار 40.3 نقطة.