Note: English translation is not 100% accurate
واقع الحال الراهن على الساحة السياسية العربية جاء تأكيداً للمقالات
الدواس يستعرض 34 مقالاً في كتاب «آراء في السياسة والاقتصاد»
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الدراسات تشير الى أن ألف عربي يقرأون 53 نسخة من إحدى الصحيفة العربيةاستعرض الكاتب احمد الدواس في كتاب اصدره مؤخرا حمل عنوان «آراء في السياسة والاقتصاد» عددا من المقالات السياسية والاقتصادية والتي تم نشرها خلال الاعوام الماضية، وبينت هذه المقالات واقع الحال الراهن على الساحة السياسية العربية التي جاءت تأكيدا لصحة الآراء المذكورة ضمن المقالات.
وقال الدواس في مقدمة الكتاب ان ما دفعه لتجميع 34 مقالا في شكل كتاب هو ما يشاهده الوطن العربي من الوقت الحاضر من احداث تاريخية مرتبطة بهذه المقالات بشكل او بآخر.
وتمنى الدواس ان يجد القارئ في هذا الكتاب الفائدة في فهم ما يدور من أحداث في الوطن العربي اقل ما توصف به انها احداث تاريخية. وفي بداية المقالات التي استعرضها الدواس في كتابه مقال حمل عنوان «كويت الامس.. هل تعود؟» والذي نشر في 13 ديسمبر 2003 قال ان هناك قصصا حقيقية كثيرة ومؤثرة في سلوك اهل الكويت في ذلك الزمان تستمد وقائعها العطرة من خشية الله في تعامل الناس بعضهم مع بعض مما انعكس على تصرفاتهم فتربوا على الفضائل الحميدة والقيم السامية ومكارم الاخلاق مثل الصدق والامانة والاحسان الى الجار. واضاف الدواس ان المجتمع الكويتي القديم كان يخلو من مظاهر الترف والحضارة المادية مثل الكهرباء والسيارة والعيش الرغيد لكنه مع ذلك كان غنيا بإنسانيته.
وانتقل الكاتب الى مقال آخر حمل عنوان «رأس تنورة والغرب» والذي نشر في 11 اكتوبر من العام 2004 وتحدث فيه عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى زيادة اسعار النفط في ذلك الوقت والذي ارجعها الى المضاربة وخطورة الوضع السياسي في الشرق الاوسط والنشاط الاقتصادي السريع الذي تشهده الصين باعتبارها احد مسببات التضخم العالمي.
وذكر الكاتب ان اي اعتداء على مجمع رأس تنورة السعودي سيجعل الدول الغربية المعتمدة على النفط تجثو على ركبتيها، ومعها اميركا ايضا.
وتساءل الكاتب في مقال حمل عنوان «مجلس التعاون والأمن الخليجي» عن مدى احتياج دول الخليج الى نظام أمن جماعي، لاسيما أن مستوى التوتر السياسي في المنطقة مرتفع بسبب حالة عدم الاستقرار في العراق، مشيرا الى ان النظام الأمني الخليجي المقترح يمكن ان يحقق اهدافا مطلوبة مثل تخفيف التوتر السياسي وزيادة الشفافية حول الوضع العسكري والتعاون ضد الاخطار المشتركة المهددة للأمن كالارهاب.
وذكر الكاتب ان اعضاء دول الخليج يمكنهم انشاء منظمة أو جهاز يعنى بمسائل الأمن الخليجي لبناء الثقة بين أعضائه، خاصة ان الاتحاد الاوروبي مستعد لتقديم خبراته لدول الخليج في هذا الشأن.
وقال الكاتب في مقاله الذي نشر في 26 مايو 2004 وحمل عنوان «الاتحاد الاوروبي.. قوة رئيسية قادمة» ان أوروبا نجحت في تحقيق الوحدة السياسية والاقتصادية لأنها وضعت المصلحة الاقتصادية قبل كل شيء، وفشل العرب لأنهم وضعوا القاعدة العاطفية قبل كل شيء وقبل التعاون الاقتصادي مع أنهم يمتلكون موارد اقتصادية ضخمة ولغة واحدة مشتركة وموقعا جغرافيا مميزا وتاريخا عريقا.
وانتقل الدواس الى مقال آخر نشر في بداية شهر اغسطس 2004 وتحدث فيه عن الشعب العراقي وقال انه ليس في حاجة الى الديموقراطية والخدمات الاستهلاكية الآن، وإنما يحتاج الى الأمن، فالشعب يعاني نظرا لعدم وجود حكومة قوية تفرض القانون بقوة. وتساءل الدواس في مقاله الذي نشر في 11 نوفمبر 2004 عن حقيقة تقرير الأمم المتحدة الذي قال ان الدول العربية لا تحث مواطنيها على الاطلاع والمعرفة، والعرب ككل لا يميلون الى العلم المصرفي والاطلاع على ما يدور في العالم، لاسيما ان العرب جاءوا في ذيل القائمة قبل الافريقيين.
وقال الدواس ان الدراسات تشير الى ان ألف عربي يقرأون 53 نسخة من إحدى الصحف العربية، بينما هناك ألف شخص في الدول المتقدمة يقرأون 285 نسخة من احدى الصحف في بلادهم. وذكر الدواس ان تقرير منظمة اليونسكو قال ان الأمر لا يقتصر على التعليم فقط، بل يشمل مجالات أخرى، فوسائل الاعلام القائمة تعمل في بيئة تقيد بصورة كبيرة حرية الصحافة وحرية التعبير وإبداء الرأي.
وبين ان هذه المشكلات المزمنة أعاقت التقدم العربي بالرغم من حدوث بعض الاصلاحات السياسية والاقتصادية في الوطن العربي. وتناول الكاتب في مقالة «العراق في ميزان الانتخابات الاميركية» والذي نشر في 15 سبتمبر 2003 تقييم الشعب الاميركي لرئيسه، وذلك مثل تقييم الأداء السنوي لجهاز وظيفي أو الحساب الختامي للشركة، حيث ان هذا الأمر ينطبق على الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، وذكر الكاتب ان الرئيس الأميركي أمامه مأزقان هما الاقتصاد والعراق لاسيما ان اميركا تشهد ركودا اقتصاديا مصحوبا ببطالة.
الدواس في سطور
٭ ولد في الكويت عام 1950.
٭ حاصل على شهادة البكالوريوس تخصص اقتصاد وعلوم سياسية من جامعة الكويت عام 1973.
٭ التحق بالعمل في وزارة الخارجية من عام 1973 وتقاعد عام 2010.
٭ خلال عمله في وزارة الخارجية تدرج في العمل من ملحق سياسي الى وزير مفوض.
٭ عمل بسفارات الكويت في السودان، ويوغوسلافيا، والبرازيل، والارجنتين، وبعثة الكويت بالأمم المتحدة. كما عمل في إدارة الأميركتين بوزارة الخارجية وإدارة البحوث والاعلام.
٭ يجيد أحمد الدواس اللغات: الانجليزية والفرنسية والبرتغالية والاسبانية.
٭ متزوج وله بنت واحدة.