Note: English translation is not 100% accurate
أشارت إلى أن المستثمرين بدأوا في عمليات فرز للشركات العقارية بعد دخول المحفظة العقارية
«الأولى للوساطة»: ترقب نتائج الربع الأول يبقي حذر المستثمرين على حاله وسط مشتريات انتقائية للبنوك
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
أوضحت «الاولى للوساطة» المالية في تقريرها الاسبوعي، أن سوق الكويت للاوراق المالية شهد تركيزا كبيرا على بعض الاسهم المنتقاة بقيادة سهم «زين» الذي دفع القطاع نحو تسجيل تقدم بين بقية القطاعات من حيث الترتيب العام وفقا لقيمة الاسهم المتداولة، حيث سجل سهم «زين» تداولات فاقت 53% من القيمة الاجمالية للسوق ككل بعد تقارير وجملة من الاخبار التي أحاطت الشركة أهمها توقيعها عقدا لبيع ما نسبته 25% من «زين ـ السعودية» لتحالف «المملكة القابضة السعودية ـ بتلكو البحرينية»، بالاضافة الى قرب انعقاد الجمعية العمومية التي ستكون يوم 12 ابريل الجاري ولما لهذا الاجتماع من أهمية يحمل في طياته توزيعات كبيرة بلغت 200 فلس للسهم الواحد.
وأوضحت الشركة في تقريرها الاسبوعي، أن أحجام التداول في سوق الكويت للاوراق المالية تراجعت في الاسبوع الماضي بسبب قلق المستثمرين قبيل اعلان نتائج أعمال الشركات، وسط مشتريات انتقائية تركزت على أسهم قطاع البنوك الذي جاء كغاية في الاستثمار الآمن في الازمات.
وبينت الشركة أن المستثمرين ابقوا على حذرهم خلال تعامـــلاتهم في الاسبوع الماضي مع انتظــار أحدث نتائج فصـلية للشركات في الربع الاول من العـــام الحالي، رغم استــقرار المؤشـــر السعري فوق 6300، وهو المعدل الذي أعطى مؤشرات لبداية جيدة لتداولات الربع الثاني.
وأضافت انه اذا كانت التوقعات تشير الى الايجابية أكثر لبيانات البنوك للربع الاول الا ان أخرى تدفع بتوقعات سلبية لقطاعات عديدة، خصوصا ان قراءة النتائج المالية لقطاع مثل الاستثمار في 2010 تشير الى الاستمرار في تكبد الخسائر ولو بنسبة أقل مقارنة مع عام 2009.
ارتفاع أرباح الشركات المدرجة في العام الماضي 81% لم يثن غالبية المستثمرين عن الحذر وبين التقرير انه هناك بوادر تحسن في الاداء المالي لبعض الشركات تدريجيا وذلك تماشيا والاداء الجــيد نسبيا الذي شـهده سوق الكويت للاوراق المالية خلال عام 2010، خصوصا ان أرباح الشركات المدرجة ارتفعت في العام الماضي 81% عن العام 2009، الا أن غالبية المستثمرين لايزالوا يفضلون التحرك بحذر في بناء مراكزهم الاستثمارية، وهذا بالطبع يحتاج الى قاعدة من البيانات الفصلية المعلنة أولا.
لا داعي للقلق
وقالت «الاولى للوساطة» انه رغم وجود 32 شركة موقوفة عن التداول بفعل تأخر اعلان بياناتها المالية عن العام 2010 بما يمثل 13% من عدد الشركات المدرجة، الا أن هذه النسبة غير مقلقة للمستثمرين فيما يتعلق بالنظر عامة الى مستــقبل سوق الكويت للاوراق المالية، الا أنها تؤخذ في الاعتبار على أساس ان المستثمرين لا يفضلون وضع أموالهم في أسهم قد يمنع التخارج منها لفترات أطول دون ارادة المستثمر بسبب تعليق تداولاتها.
وبينت الشركة أن القيمة الرأسمالية للسوق فقدت ما يقارب 9% في الربع الاول من العام الحالي بخسائر تفوق 3.3 مليارات دينار، مشيرة الى ان هذه القيمة جاءت متناغمة مع تداعيات الاضطرابات السياسية التي عمت العديد من أسواق المنطقة والتي دفعت المستثمرين الى التحفظ على أموالهم بشكل متعمد، وتقليل مستويات الضخ في الاسواق عامة، ومنها بورصة الكويت حتى وضوح الصورة أكثر أمامهم.
فرز الأسهم العقارية
وأوضحت «الاولى للوساطة» أن المستثمرين بدأوا عمليات فرز للشركات العقارية، بعد تنامي الحديث حول نشاط المحفظة العقارية المليارية التي تستعد الهيئة العامة للاستثمار لاطلاقها في القريب بما يحقق الاستقرار للقطاع، مبينة أن هذا التوجه أدى بالمستثمرين الى النظر بعين واسعة الى بعض الاسهم التي من شانها أن تستفيد من نشاط المحفظة، وهو ما زاد النشاط بشأن بعض الاسهم العقارية بعينها.