Note: English translation is not 100% accurate
أغنى امرأة في أوروبا تتصالح مع ابنتها الوحيدة بعد سنوات من الخلافات
21 ابريل 2011
المصدر : باريس ـ د.ب.أ

بعد سنوات من الخلافات الحادة تصالحت ليليان بيتنكورت صاحبة لقب «أغنى امرأة في أوروبا» مع ابنتها الوحيدة. وقالت وريثة شركة «لوريال» الشهيرة لمستحضرات التجميل في تصريحات لصحيفة «لوفيغارو» الصادرة امس الأربعاء: «تصالحنا واصحبنا نتقابل كثيرا وهو أمر يسعدني بشدة».
واعترفت بيتنكورت (88 عاما) بوجود اختلاف كبير بين شخصيتها وشخصية ابنتها الوحيدة فرانسواز (57 عاما) وأضافت: «ولكن هذه ليست مسألة سيئة» مؤكدة أنها تستمتع كثيرا بمشاهدة حفيديها وهما يكبران. واستمر الخلاف بين الأم الثرية وابنتها لسنوات طويلة حيث كانت فرانسواز تتهم والدتها بأنها تهدر جزءا كبيرا من ثروتها بسبب تأثير أصدقائها ومعارفها عليها. وكانت الابنة تتهم والدتها بإهدار أموال كثيرة على المصور فرانسوا - ماري بينيه وقالت إنه حصل من والدتها على هدايا تقترب قيمتها من مليار يورو. ورفعت فرانسواز قضية في حق المصور كما طالبت بوضع والدتها تحت الوصاية. وفي المقابل تقدمت الأم ببلاغ ضد ابنتها واتهمتها فيه بممارسة «الإرهاب النفسي» عليها. واتفقت الأم والابنة مطلع العام الحالي على تسوية الخلافات القضائية التي استمرت ثلاثة أعوام. وعن حالتها الصحية في الوقت الحالي قالت ليليان للصحيفة إن وضعها الصحي ليس سيئا وأضافت: «ولكن مثل أي شخص أشعر في بعض الأيام بالتعب». وتقدر مجلة «فوربس» الأميركية ثروة ليليان بحوالي 20 مليار دولار (ما يعادل 13.8 مليار يورو).