Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت توزيع 70% أرباحاً نقدية و10% أسهم منحة عن 2010
المعروف: «المجموعة المشتركة» تحافظ على وضعها ضمن أكبر شركات المقاولات في الكويت والمنطقة
11 مايو 2011
المصدر : الأنباء

زيادة إيرادات الشركة في 2011 تتماشى مع الخطة الإنمائيةأحمد يوسف
توقع رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة المجموعة المشتركة للمقاولات عبدالرحمن موسى المعروف أن يشهد العام الحالي تطورات ايجابية هامة للاقتصاد الكويتي، وذلك رغم الأزمات السياسية في منطقة الشرق الأوسط. وقال ان السبب في ذلك يرجع الى عوامل منها ارتفاع أسعار النفط عالميا والتوسع الحكومي في السياسات المالية والنقدية بالإضافة إلى ان استقرار قطاعات البنوك والقطاعات المالية سيكون لها اكبر الأثر في مساعدة المنطقة في استعادة عافيتها من الركود بعد الأزمة المالية.
وأضاف المعروف عقب اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية والتي عقدت أعمالها أمس بنسبة حضور بلغت 82.21% أن الحكومة ستطرح مشاريع جديدة في إطار تنفيذ خطة التنمية التي تبنتها أبرزها المصفاة الرابعة في منطقة الزور، وتطوير مركز أعمال مدينة الحرير وطريق الصبية وتوسعة مطار الكويت الدولي وبناء الموقع الجديد لجامعة الكويت بمنطقة الشدادية، ومشروع نظام مترو سكك الحديد وتطوير ميناء بوبيان البحري وتطوير مناطق جديدة هذا إلى جانب زيادة الإنفاق على البنية التحتية والصحة والتعليم، وتوقع أن تنعش كل تلك المشاريع قطاع البناء خلال السنوات المقبلة. وأعرب عن تطلعه لأن تحقق الشركة زيادة في الإيرادات خلال العام 2011 تماشيا مع الخطة الإنمائية وبالتالي تحسين هامش الربح سواء للشركة أو للشركات والفروع التابعة داخل وخارج الكويت.
وشدد على أن إدارة شركة المجموعة المشتركة للمقاولات ستبذل المزيد من الجهود لزيادة وتحسين عناصر تصنيف الشركة لدى لجنة المناقصات المركزية وشركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية الكويتية والعمليات المشتركة في منطقة الخفجي، لافتا الى أن الشركة استمرت بالمحافظة على وضعها ضمن أكبر شركات المقاولات العاملة في الكويت.
بوادر التعافي
وأشار الى أن العام 2010 شهد بوادر التعافي للاقتصاد الكويتي من تداعيات الأزمة المالية العالمية، وبعد ذلك تحسن كل من قطاع الإنشاءات والعقار بصفة عامة مما انعكس على نمو إيرادات «المجموعة المشتركة» خلال عام 2010 بالمقارنة مع العام السابق.
وتابع قائلا: «من خلال النمو المستقبلي فقد تعهدنا بتنفيذ استراتيجيات لتطوير أعمالنا واتخذنا خطوات للتوسع جغرافيا وإضافة أنشطة أخرى في مجال عملنا لنظل من ضمن أكبر شركات الإنشاءات في الكويت».
وأكد أن قوة المركز المالي للشركة ودعم العملاء والبنوك المحلية والإقليمية لها التأثير البالغ على فعالية مصادر الشركة تجاه نمو أعمالها.
وتطرق إلى نشاط الشركة ونصيبها من المشاريع، موضحا أن «المجموعة المشتركة» فازت خلال السنوات الخمس الماضية بعدد من المشاريع المتنوعة والتي تضمنت إنشاء مبان ومشاريع بنية تحتية ومشاريع لها علاقة بقطاع النفط وقدر اجمالي قيمة تلك المشاريع بأكثر من 500 مليون دينار، مشيرا الى أن الشركة لديها الآن نحو 5569 موظفا ضمن مختلف أقسامها.
البيانات المالية
وفي معرض استعراضه للبيانات المالية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010، أفاد المعروف بأن الإيرادات بلغت 117.580.650 دينارا مقابل 110.580.366 دينارا في 2009 بزيادة قدرها 6.3%.
وأضاف أن الأداء التشغيلي للشركة تحسن خلال السنة حيث بلغ إجمالي الربح لعام 2010 مبلغا قدره 15.371.279 دينارا مقابل 14.179.196 دينارا في عام 2009 وبمعدل نمو قدره 8.4%.
وبلغ صافي الربح للسنة ذاتها مبلغا قدره 8.835.540 دينارا مقابل 8.114.507 دنانير لسنة 2009 بزيادة قدرها 8.9% وتحسنت نسبة هامش صافي الربح حيث بلغت 7.51% مقابل 7.34% في عام 2009.
وبلغ إجمالي الموجودات في 2010 مبلغا قدره 135.362.693 دينارا مقابل 116.900.954 دينارا في 2009 بزيادة قدرها 16%.
وبلغت ربحية السهم للسنة ذاتها (101.52 فلس للسهم) بالمقارنة مع العام السابق حيث بلغت ربحية السهم (94.15 فلسا للسهم).
وتوقع أن يزيد الطلب على خدمات الشركة الحالية مؤكدا أن إدارة الشركة ستعمل على اغتنام ما تؤمن أنه سيكون فرصة حالية في السوق من خلال التوسع في قطاع الإنشاء الإقليمي وذلك في ضوء بدء تعافي الاقتصاد.
وقد وافقت الجمعية العمومية للشركة على بنود جدول الأعمال بما فيها توزيع أرباح نقدية بنسبة 70% من القيمة الاسمية للأسهم، والذي يعادل 70 فلسا للسهم وأيضا توزيع أسهم منحة مجانية بنسبة 10% من رأس المال المدفوع (10 أسهم لكل 100 سهم) على المساهمين المسجلين في دفاتر الشركة بتاريخ اجتماع الجمعية العمومية، ووافقت الجمعية العمومية غير العادية على زيادة رأسمال الشركة بواقع 878.460 ديناراً لتصل إلى 9.663.060 ديناراً موزعة على 96.630.600 سهماً.
وقد لخص المعروف ما أسماها العلامات الفارقة لشركة المجموعة المشتركة في 2010 كما يلي:
1 ـ خلال عام 2010 تم توقيع عدد (12) عقد مع جهات متعددة بالكويت وقطر وأبوظبي بقيمة إجمالية قدرها 257.5 مليون دينار منها عدد (9) عقود بالكويت بإجمالي قدره 165 مليون دينار وعقد واحد بدولة قطر الشقيقة تبلغ قيمته 1.045.000.000 ريال قطري تعادل 82.6 مليون دينار، عدد (2) عقد بفرع الشركة بأبوظبي بإجمالي قدره 126.307.813 درهما إماراتيا تعادل 9.9 ملايين دينار.
2 ـ خلال العام قامت الشركة بتأسيس شركة المجموعة المشتركة السورية للمقاولات بالجمهورية العربية السورية برأسمال يبلغ 15.000.000 ليرة سورية تعادل 92.000 دينار.
3 ـ تم إنشاء إدارة للمشاريع الكهروميكانيكية تقوم بتنفيذ مشاريع الأعمال الكهربائية الخاصة بإمدادات ونقل الطاقة وإنارة الشوارع والكيبلات تحت الأرض. هذا وقد وجه المساهم محمد البكري رسالة شكر وتقدير إلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة، مؤكدا على ان أعمال وانجازات الشركة تعتبر خير سفير للكويت في الدول التي تنفذ فيها مشاريع، خير معين في صنع الديبلوماسية الكويتية.
واستشهد البكري بالبيانات المالية للشركة وسط ظروف اقتصادية صعبة، مؤكدا على ان الشركة استطاعت المحافظة على نموها الايجابي بالإضافة الى تطلعاتها في تحقيق رؤية مستقبلية جيدة تضيف الى رصيد أعمال الشركة. وقال: «ما سمعته عن الشركة وحجم مشاريعها في كل من قطر وابوظبي يجعلني ككويتي اشعر بالفخر». وأخيرا دعا الله ان بيض وجه أعضاء مجلس الإدارة والعاملين في الشركة بعد تطهير أموال الشركة عبر اخراج زكاة المال.
عبدالحليم: 511.3 مليون دينار حجم مشاريع «المشتركة» حالياً
صرح نائب العضو المنتدب للرقابة وشؤون المساهمين في شركة المجموعة المشتركة للمقاولات د. نبيل عبدالحليم بأن القيمة الإجمالية لعقود مشاريع المجموعة المشتركة التي تقوم بتنفيذها حاليا تبلغ حوالي 511.3 مليون دينار تتضمن 353.8 مليون دينار لمشاريع داخل الكويت وما يعادل 100.9 مليون دينار لمشاريع في قطر وما يعادل 56.6 مليون دينار كويتي لمشاريع يقوم بتنفيذها فرع الشركة بأبوظبي. وأضاف بأن هناك مشروعا واحدا تمت ترسيته مؤخرا بمبلغ 119.9 مليون دينار وهو مشروع تنفيذ كلية الآداب وكلية التربية في مدينة صباح السالم الجامعية – جامعة الكويت بالشراكة مع شركة أرابتك للإنشاءات بدبي.
وأوضح عبد الحليم أن الشركة تخطط للتوسع في عملياتها بالسوق القطري الذي يخطط لإنفاق حوالي 100 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية لمواجهة استحقاقات الفوز بتنظيم مونديال كأس العالم في عام 2022. كما أنها تخطط للتوسع في عملياتها في دولة الإمارات العربية المتحدة للفوز بحصة من إجمالي قيمة مشاريع القطاع الخاص والعام المخطط لها أو الجارية والتي تبلغ حوالي 958 مليار دولار تشمل توسعة مطار أبوظبي ومطار آل مكتوم الدولي ومدينة مصدر بأبوظبي ومشروع محطة الحسيان للكهرباء وتحلية المياه بدبي ومشروع مرافق معالجة الغاز بأبوظبي ومشروع قناة العرب الإسكاني.
كما أنها تخطط للدخول في السوق السعودي بالتزامن مع ما أعلنته الحكومة السعودية مؤخرا عن خطط للاستثمار في مشاريع مياه بحوالي 53 مليار دولار ومشاريع سكك حديدية بحوالي 25 مليار دولار ومشاريع طاقة وشبكات النقل في حدود 80 مليار دولار.
وفي سلطنة عمان تنوي الشركة الدخول في مشاريع خدمات البنية التحتية في العاصمة مسقط وولاية صحار ضمن العقود التي طرحتها حكومة عمان والبالغة حوالي 130 مليون دولار.
وأضاف عبد الحليم أن الشركة خلال عام 2010 قامت بتأسيس شركة المجموعة المشتركة السورية للمقاولات في سورية بغرض الدخول في مشاريع البنية التحتية والطاقة والمياه والطرق والمطارات والموانئ ضمن الخطة الخمسية لتنظيم السياسة الاقتصادية للدولة. وفي جزر القمر تنوي الشركة من خلال شركتها التابعة (شركة المجموعة المشتركة القمرية) الدخول في مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالطرق ومرافق المياه والكهرباء والموانئ والاتصالات.
.. والشركة تربح 2.9 مليون دينار للربع الأول
أفاد بيان لشركة المجموعة المشتركة للمقاولات بأن مجلس الإدارة قد اعتمد البيانات المالية المرحلية للشركة للفترات المنتهية في 31/3/2011.
وقال بيان الشركة على موقع البورصة انها حققت أرباحا بقيمة 2.960.680 دينارا بواقع 33.75 فلسا للسهم الواحد، وذلك مقابل أرباح بقيمة 2.400.364 دينارا بواقع 27.48 فلسا للسهم الواحد وذلك للفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ إجمالي الموجودات المتداولة 128.576.459 دينارا، وبلغ إجمالي المطلوبات المتداولة 81.472.549 دينارا، وإجمالي حقوق المساهمين 39.426.753 دينارا.