Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة بارزة في ملتقى الإعلام السياحي العربي وتكريم لمجموعة الخرافي
20 مليار دولار استثمارات كويتية في السياحة العربية
18 مايو 2011
المصدر : الأنباء


شاركت الكويت ضمن 15 دولة عربية في الملتقى العربي الثالث للإعلام السياحي الذي استضافته مصر تحت رعاية وزير السياحة المصري منير فخري عبدالنور وجامعة الدول العربية والعديد من المؤسسات الإقليمية خلال الفترة من 10 إلى 15 مايو الجاري.
وشهد الملتقى الذي نظمه المركز العربي للإعلام السياحي من خلال مقره الرئيسي في مصر بالتعاون مع فروعه في مختلف الدول العربية العديد من جلسات الحوار وورش العمل.
وقال رئيس المركز العربي للإعلام السياحي في الكويت وعضو مجلس إدارة المركز العربي وليد الضبيعي أن الكويت لديها مساهمات بارزة في تطوير قطاع السياحة في الدول العربية بشكل عام ومصر بشكل خاص عبر استثماراتها الضخمة في قطاع السياحة في الدول العربية وحصتها الكبيرة في التدفقات السياحية البينية.
وقدر الضبيعي الاستثمارات الكويتية في قطاع السياحة والطيران والفنادق والمنتجات على المستوى العربي بما يزيد عن 20 مليار دولار 25% منها بنحو 5 مليارات دولار في مصر وحدها تشمل فنادق ومنتجعات وشركات سياحية ومنشآت لشركات وأفراد أبرزها لمجموعة الخرافي في منطقة مرسى علم وبورت غالب على ساحل البحر الأحمر، مشددا على أهمية تلك الاستثمارات في تعزيز تنافسية مصر السياحية إقليميا.
وأوضح أن الكويت تعد الثالثة عربيا في نسبة أعداد السياح العرب الوافدين إلى مصر بعد السعودية وليبيا بنحو 170 ألف سائح لعام 2010 إلا أن الكويت تعد الأولى عربيا وربما عالميا على مستوى السياحة الوافدة إلى مصر بمعيار متوسط إنفاق السائح وتكرار مرات الزيارة مقارنة بعدد سكان الدولة المصدرة.
وتوقع أن تتواصل الحركة السياحية الكويتية إلى مصر خلال الفترة المقبلة خصوصا ان مصر بالنسبة للكويتية أكبر من مجرد مزار سياحي وتعد بلدهم الثاني بحق بدليل أن كل أسرة كويتية تقريبا لديها ملكية عقارية في مصر وتقوم بأكثر من زيارة خلال العام إلى القاهرة أو المدن المصرية الأخرى إضافة إلى ما لمسناه عن قرب من عودة الحركة الطبيعية إلى الشارع المصري.
وأضاف أن الملتقى العربي شهد تكريما لدور الكويت ورجالاتها في المجال السياحي المصري عبر تأبين المغفور له رجل الأعمال الراحل ناصر الخرافي وقام وزير السياحة المصري منير فخري عبدالنور بتسليم درع تذكارية إلى نائب رئيس مجموعة الخرافي م.إبراهيم صالح، كما تم اختيار «سوفوتيل مصر» كفندق العام 2010 على المستوى العربي.
من جانبه اكد وزير السياحة منير فخري عبدالنور على الدور الرائد لمجموعة الخرافي في مجالات الاستثمار في مصر خصوصا في قطاع السياحة الذي ساهم بشكل كبير في تطوره منذ أن بدأت المجموعة عملها في مصر منذ ما يزيد على نصف قرن. وقال عبدالنور في كلمته: «إنني أقف بين أيديكم مفعما بالحزن والأسى لأؤبن رجلا من رجالات العرب الكبار ابن الكويت البار الراحل ناصر الخرافي الذي عشق تراب هذه البلاد وأعطاها من فكره وجهده عطاء سخيا في استثماراته ومشروعاته وفرص العمل».
وأضاف عبدالنور قائلا «نستطيع أن نقول بحق وبمنتهي الصدق ان الفقيد، رحمه الله، كان نعم الأخ والأب والراعي والمعلم للمصريين فأحبته مصر وبادله المصريون والعرب حبا بحب ووفاء بوفاء فلندع له بالرحمة الواسعة والمغفرة».
وشدد عبدالنور على أهمية السياحة العربية لمصر خصوصا ان نسبة تراجعها خلال الفترة الماضية التي أعقبت الثورة لم تتجاوز الـ15% مقارنة مع نسبة هبوط كبيرة تجاوزت الـ 45% بالنسبة للسياحة الدولية إلى مصر.
ومن جهته شدد نائب رئيس مجموعة الخرافي م.إبراهيم صالح على أن ناصر الخرافي كان صاحب مدرسة تعد نموذجا للشفافية والوضوح لا تهدف إلى الربح على حساب المبدأ وإنما كان يحب الخير للآخرين كما يحبه لنفسه.
في هذه المدرسة كان الإنسان هو الأهم فقد كان يرى الاستثمار في الإنسان أهم من الاستثمار في العمران، مشيرا إلى أن استثمارات المجموعة تنوعت لتشمل أكثر من 15 دولة عربية وأكثر من 15 قطاعا استثماريا.
وأكد أن الخرافي كان يفخر بأعداد الموظفين العرب في مجموعته أكثر بكثير من افتخاره بما يحققه من نمو وأرباح حتى قارب عدد الموظفين العرب نحو 300 ألف في العام 2010 وقد حظي القطاع السياحي باهتمام خاص منه لما لهذا القطاع من أهمية في الدخل القومي.
وشدد نائب رئيس المركز العربي للإعلام السياحي خالد خليل على ضرورة تعاون مختلف الجهات المعنية بالسياحة لتنشيط السياحة العربية البينية وتعزيز الاستثمارات المشتركة في القطاع السياحي والتي شهدت طفرة واضحة خلال السنوات القليلة الماضية نأمل استمرارها في الفترة المقبلة.
وأوضح خليل خلال ورشة عمل نظمها الملتقى في منتجع حياة بمدينة شرم الشيخ المصرية أن الإعلام عليه دور كبير في تنشيط الحركة السياحية فيما بين الدول العربية لاسيما مع امتلاك المنطقة العربية لإمكانات ومقومات سياحية متنوعة وضخمة من المحيط إلى الخليج، مشيرا إلى أن هناك إمكانية لمضاعفة السياحة العربية البينية خصوصا أنها لا تمثل سوى 40% فقط من السياحة في المنطقة.