Note: English translation is not 100% accurate
توفر للمسافرين قيمة مضافة بأسعار تنافسية طوال العام
«الجزيرة» تطلق اليوم أولى رحلاتها إلى القاهرة.. زيارة واحدة لا تكفي
18 مايو 2011
المصدر : الأنباء

أحمد يوسف
تطلق «الجزيرة» اليوم أولى رحلاتها إلى القاهرة حيث للسياحة في صيف العاصمة المصرية جاذبية خاصة ومتعة يعرفها كل من جاء للقاهرة ثم أصبح مغرما بها يعود إليها دائما بشوق وعشق يفسره المصريون بأن من شرب من مياه النيل لابد أن يعود لمصر، إنها حقا زيارة واحدة لا تكفي.
وإذا كانت القاهرة مدينة من أهم المدن السياحية معروفة وحاضرة في القلوب والوجدان ولا تحتاج لكلمات تروجها أو تحكي عنها إلا أن القاهرة بعد ثورة 25 يناير أصبح لها مذاق آخر، فهي القاهرة التي تزينت بطعم الفرحة والنصر والتغيير والتي تراها وتشعر بها في عيون الناس وتتنفسها في طعم الهواء.
ولعل من حسن الطالع أن يكون ميدان التحرير منبت الثورة المصرية موقعا استراتيجيا للسائح في صيف القاهرة يمكنه الانطلاق منه الى أكثر من مكان سياحي ممتع، ففي أولى زيارتك للقاهرة وانطلاقا من ميدان التحرير حيث تجمع الشباب المصري واختاروا لأنفسهم حياة جديدة أكثر حرية وعدالة وتقدما ترى السهارى على كورنيش النيل في ليل القاهرة من المصريين من كافة الفئات والمستويات والسائحين العرب والأجانب تستمتع بالنيل وهم يحتسون المشروبات الشعبية كالعرقسوس وحمص الشام والتمر هندي والمثلجات، بجانب الترمس والفشار، وقد زاد من كثافة الرواد على الكورنيش تلك التوسعات الجديدة التي أقامتها محافظة القاهرة مؤخرا وشملت بناء سور جديد وبرجولات خشبية وإعادة رصف الكورنيش، وكوبري قصر النيل أيضا من أكثر الأماكن جاذبية حيث وجد فيه الناس رحابة لرؤية صفحة النيل وأنقى هواء.
وما هى إلا خطوات ثم تجد كورنيش ماسبيرو الواقع أمام مبنى التلفزيون حيث مرسى المراكب النيلية التي تقوم برحلات ليلية إلى المعادي والعودة مقابل 10 جنيهات (أي ما يعادل نصف دينار فقط) شاملة الاستمتاع بالموسيقى الشعبية والنوبية على مدى أكثر من ساعتين، هذا بخلاف المراكب الصغيرة التي تؤجر بالساعة وفي هذه المنطقة أيضا تتوافر عربات الحنطور التي تتخذ من كوبري 6 أكتوبر بميدان عبد المنعم رياض موقفا لها في مواجهة الكورنيش والحنطور نزهة السائحين المفضلة، حيث يعتبر من «الفلكلور» المميز.
ولعل الكوبري العريض يعد أحد أفضل الكباري على النيل، حيث يطل على بانوراما رائعة الجمال للقاهرة ليلا تنعكس أنوارها المتلألئة المنعكسة على صفحة النهر، ويزيد المشهد جاذبية تلك السفن السياحية والمطاعم الراسية على جانبيه ونظرا لضيق الرصيف فإن المساحة المتاحة لا تسمح بمجرد الوقوف، لذا فالمشي هو الطريق المفضلة لرواد الكوبري، أما كوبري الساحل فهو أحد أكبر الكباري على النيل حيث يتسع رصيفه للجلوس فوق كراسي بلاستيكية وضعها باعة المشروبات والمأكولات ليمثل المشهد بانوراما اجتماعية نادرة، فالفقير يفترش الأرض بملاءة أو حصيرة ويتناول وجبة أحضرها من بيته توفيرا للنفقات، بينما يجلس الأثرياء في سيارات فارهة مفتوحة الأبواب للاستمتاع بالمشروبات غير المتوافرة في البيوت، كالحمص الذي يباع بجنيه أو جنيه ونصف الجنيه «للمخصوص»، أما كوبري
6 أكتوبر، فهو أطول كباري مصر على الإطلاق ويطل على مساحات كبيرة فوق النيل مما جعله مكان جذب للعرائس والعرسان الذين يحرصون على التقاط الصور التذكارية من فوقه، كذلك الحال بالنسبة لكوبري المنيب الذي ينافس كوبري الساحل في اجتذاب سكان المناطق الشعبية المزدحمة بالباحثين عن المتعة.
وعلى امتداد كورنيش النيل في اتجاه شبرا الخيمة يوجد أيضا واحد من أهم المتنزهات على النيل وهو الواقع بين روض الفرج وعمارات اغاخان، حيث يتسع الرصيف المكسو بالخضرة للعديد من الزائرين وهو يناسب البسطاء كذلك المنطقة الواقعة بين وكالة البلح وماسبيرو حتى ميدان التحرير عند فندق هيلتون النيل وهي من أكثر المناطق ازدحاما بالسكان نظرا لوقوعها بجوار حي بولاق أبو العلا الشعبي وتتوافر الخدمات بأسعار رخيصة وعرفت منذ سنوات بمتنزه البسطاء حيث لا تزيد أسعار المشروبات فيها عن جنيه واحد.
وتنافس سهرات النيل في القاهرة شوارع اكتسبت شهرة واسعة على اعتبار أنها من أفضل الأماكن الجاذبة للباحثين عن سهرة ممتعة، فيعتبر شارع جامعة الدول العربية من المتنزهات الحديثة التي أحبها الشباب من المصريين والعرب وهو بالفعل اسم على مسمى لأنه يجمع الشباب من جنسيات عربية عديدة يمارسون هواية المشي في الشارع والتجمع حول محلات العصائر الطازجة والتي تقدم العصائر للزبائن في سياراتهم التي تنبعث منها الموسيقى والأغنيات الشبابية، فضلا عن المتنزهات الخضراء التي تتوسط الشارع والتي افتتحتها المحافظة لتكون متنفسا أخضر فضلا عن المطاعم السياحية والعربات التي تقدم الوجبات السريعة المتنوعة، وأيضا شارع عباس العقاد بمنطقة مدينة نصر شرق القاهرة الذي يعد من الشوارع «الشبابية» التي تجتذب هذه الفئات العمرية لقضاء سهرات الصيف في مشاهدة «الفاترينات» حيث يعد الشارع تجاريا بالدرجة الأولى كذلك فروع المطاعم العالمية الموجودة جميعا في هذا الشارع بالإضافة إلى المقاهي السياحية ومقاهي الانترنت وصالات البلياردو والتي يسهر فيها الشباب إلى الساعات الأولى من الصباح. ويرتاد العديد من السياح من الكويت مدينة القاهرة خلال العطلات ويشكل خط الكويت-القاهرة نسبة تقدر بحوالي 20% من إجمالي المسافرين من مطار الكويت إلى العاصمة القاهرة.
وكان خط الكويت- القاهرة في الماضي مقصورا على ثلاث ناقلات وهي «الكويتية» و»المصرية» و«الوطنية» وبعد توقف الخطوط الوطنية لنشاطها، انخفض عدد الرحلات التي تخدم هذا الخط على رحلات «الكويتية» و«المصرية» أما ابتداء من 18 مايو (اليوم)، فستطلق شركة طيران الجزيرة رحلاتها بين الكويت والقاهرة لخدمة عدد السياح من الكويت إلى العاصمة مع اقتراب فترة عطلات الصيف.
وتأتي طيران الجزيرة لتوفر للمسافرين قيمة مضافة، حيث توفر للمسافرين على الدرجتين السياحية و«الجزيرة لرجال الأعمال» أسعارا تنافسية طوال العام، ووجبات ومرطبات مجانا، وامكانية تسجيل 40 كيلوغراما مجانا لإجمالي وزن الأمتعة إلى جميع الوجهات، ذلك إضافة لتوفيرها لرجال الأعمال مقصورة مخصصة وخدمة تسجيل الأمتعة خاصة بهم وقاعة رجال الأعمال في كافة المطارات. وتتميز طيران الجزيرة بأسطولها المكون من طائرات إيرباص A 320 المجهزة بمقاعد جلدية وثيرة وبمستوى التزامها بمواعيد جدول السفر التي تزيد نسبتها على 95% وهي الأعلى في الشرق الأوسط.