Note: English translation is not 100% accurate
«أكسفورد»: 80مليار درهم إسهام قطاع الطيران في ناتج دبي المحلي
4 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
أشار تقرير أعدته مؤسسة «أكسفورد» الاقتصادية، المتخصصة في مجال الأبحاث الاقتصادية، حول قطاع الطيران في دبي ودوره على المستويين المحلي والدولي، إلى التنافسية العالية التي تتمتع بها صناعة الطيران في الإمارة، وإسهاماتها الكبيرة في دعم الناتج المحلي الإجمالي، التي تقدر بـ 80 مليار درهم تشكل نحو 28% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي.
ولفت التقرير، الذي حمل عنوان «دراسة نموذج دبي في مجال الطيران»، إلى أن هذه التنافسية، والنجاح الذي حققه القطاع، ليس ناتجا عن المنافسة غير العادلة أو الدعم الحكومي، وإنما هو نتيجة للفاعلية الفائقة التي يتمتع بها نموذج الطيران المستخدم أو ما يعرف بـ «نموذج الطيران الفاعل». وعلى صعيد الفوائد الاقتصادية، أظهر التقرير أن قطاع الطيران في دبي يوفر أكثر من 125 ألف وظيفة مباشرة، موضحا أن إنفاق القادمين إلى دبي عبر مطارها يدعم بشكل غير مباشر نحو 134 ألف وظيفة أخرى.
وتابع التقرير: يصل إجمالي عدد الوظائف التي يوفرها قطاع الطيران في الإمارة إلى 259 ألف وظيفة، تشكل نحو 19% من إجمالي الأيدي العاملة في دبي. وقال رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن «قطاع الطيران يعد واحدا من أبرز المحركات الاقتصادية الدافعة إلى بروز دبي مركزا تجاريا وسياحيا عالميا، نتيجة توافر القوانين والبيئة المثالية، التي تشجع الاستثمار والمنافسة بين شركات الطيران على الابتكار وتقديم الأفضل لكسب ثقة ورضا المتعاملين».
وشهد قطاع النقل الجوي عبر دبي نموا مذهلا في فترة زمنية قصيرة. فخلال السنوات الخمس الماضية وحدها، تضاعفت أعداد المسافرين الدوليين عبر مطار دبي من 24.8 مليون مسافر في عام 2005 إلى 47.2 مليون مسافر عام 2010 ويحتل المطار المرتبة الرابعة في الوقت الراهن على قائمة أضخم مطارات العالم وأكثرها حركة بالنسبة لإعداد المسافرين الدوليين وحجم الشحن.
وعلى صعيد «طيران الإمارات»، أظهر التقرير أن أعداد الركاب على رحلات الناقلة تضاعف ست مرات على مدى عقد من الزمن، ما يجعلها أكبر ناقلة في العالم من حيث عائدات الركاب مقارنة بالكيلومترات المقطوعة، عازيا النجاح إلى إدراك حكومة دبي لأهمية قطاع الطيران واتباع سياسات مرنة تشجع على الاستثمار والمنافسة المفتوحة والتركيز على النمو وكفاءة العمليات والربط الفعال مع مختلف الأسواق، إضافة إلى الموقع الاستراتيجي لدبي ووقوعها على تقاطع جغرافي بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، ما يضع الرحلات المنطلقة من دبي، على بعد ثماني ساعات من نحو ثلثي سكان العالم. وتوقع التقرير أن يواصل قطاع الطيران في دبي معدلات نموه خلال العقد الجاري، وأن يرتفع إسهام القطاع إلى 32% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، أي ما يوازي أكثر من 165 مليار درهم، وأن يعمل فيه 372 ألف موظف من مختلف الفئات الوظيفية المباشرة وغير المباشرة، يمثلون نحو 22% من اليد العاملة في الإمارة، وذلك بحلول عام2020. وحول نتائج الدراسة، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «أكسفورد»، أدريان كوبر، إن «الفوائد سابقة الذكر للقطاع، تتجاوز حدود دبي لتصل إلى الاقتصاد العالمي عبر تعزيز السياحة والتجارة الدولية من خلال الفاعلية والكفاءة في الخدمات الخاصة بالنقل الجوي». وأضاف ان «حركة المسافرين والشحن عبر دبي، تسهم في تعزيز الكثير من الاقتصادات الوطنية في دول مختلفة». وتابع ان «البعض ينظر إلى هذا النجاح بعين الشك، وأنه ناتج عن دعم الحكومة والمنافسة غير المشروعة، لكن نظرة عميقة تظهر أن هذا الشك وهذه النظرة غير صحيحين على الإطلاق».