Note: English translation is not 100% accurate
الملتقى العربي للاتصالات والإنترنت يختتم أعماله في بيروت
5 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

المؤتمر ناقش دور شبكات النقال في مستقبل قطاع الاتصالاتاختتم الملتقى العربي للاتصالات والانترنت في دورته العاشرة، أعماله أمس في بيروت بعدما انعقد على مدى يومين وسط حضور كثيف لوزراء الاتصالات العرب ورؤساء الهيئات الناظمة والرؤساء التنفيذيين ومديري شركات الاتصالات والمعلوماتية العربية والأجنبية، بالإضافة إلى قادة المنظمات ومسؤولي أقسام الدمج والاستحواذ في البنوك العالمية بحضور أكثر من 500 مشارك من 22 بلدا.
وشهد اليوم الثاني من الملتقى مجموعة جلسات عمل ركزت على تحديد الفرص والتحديات في قطاع الاتصالات العربي ودور القطاع العام في بناء قطاع الاتصالات ونماذج الأعمال الجديدة في قطاع الاتصالات والمعلوماتية، كذلك ناقشت الجلسات مواضيع مثل الاستهلاك التكنولوجي في القرن الحادي والعشرين والطريقة التي سيتفاعل بها قطاع الاتصالات إضافة إلى دور الاتصالات خلال الطوارئ وحوكمة الإنترنت وتطورها.
وبدأت الجلسة الصباحية بتناول موضوع «تحديد الفرص والتحديات في قطاع الاتصالات العربي»، حيث أدار هذه الجلسة الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للأسواق العالمية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط في «نورا تل» د.وليد منيمنة، وتحدث فيها كل من رئيس شركة «اتصالات» في الإمارات محمد حسن عمران، والرئيس التنفيذي في شركة زين ـ الكويت خالد العمر، والرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في مجموعة الاتصالات السعودية غسان حاصباني والمدير الإداري لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى المصرفية العالمية سيتي غروب دان بايلي.
وركّزت الجلسة على الاندماجات وفرص النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقدمت تصورا لواقع القطاع في حال تمت عمليات الاندماج لجهة عدد اللاعبين، كما جرى تحديد المستهلك الحقيقي واقتراح أفضل النماذج للوصول إلى أفضل الخدمات ورسم إطار المنافسة المستقبلية في القطاع. وركّزت الجلسة الثانية على «دور الدولة في قطاع الاتصالات» وترأسها وزير الاتصالات في لبنان د.شربل نحاس وشارك فيها كل من وكيل وزارة المواصلات الكويتية عبدالمحسن المزيدي، كاتب الدولة لشؤون الاتصالات في تونس عادل قعلول، مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية د.أحمد الشربيني، الأمين العام لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردنية خالد اللحام ومدير مكتب الاتصالات الراديوية في الاتحاد الدولي للاتصالات فرانسوا رانسي والرئيس بالإنابة والرئيس التنفيذي في الهيئة الناظمة للاتصالات في لبنان د.عماد حب الله. وتناولت الجلسة دور الحكومات بين التمويل المباشر وتوفير المحفزات، وملكية الحكومات المباشرة للمشاريع ودورها الداعم أو المعيق للمستهلك والنمو الاقتصادي، كما طرحت مسألة رخص الاتصالات وشركات الاتصالات الجديدة والفرص التي توفرها وشفافية التعاطي معها.
وعالجت الجلسة الثالثة قضية «نماذج الأعمال الجديدة» والتي تنطلق من إعادة تعريف دور البرودباند في الشبكات الثابتة والنقالة. وتطرقت الجلسة إلى دور كل من شبكات الثابت والنقال والخيارات التكنولوجية في مستقبل قطاع الاتصالات وخدمات القيمة المضافة، وتناولت الجلسة أيضا مسألة اندماج الإعلام والاتصالات من أجل تقديم نماذج جديدة في القطاع. أما الجلسة الرابعة فتمحورت حول الاستهلاك التكنولوجي في القرن الحادي والعشرين وكيفية تعاطي قطاع الاتصالات معه، وعالجت الجلستان الخامسة والسادسة، قضية «الطوارئ والأمن وديمومة الأعمال» و«حوكمة الإنترنت وتطورها».