Note: English translation is not 100% accurate
«المركز»: انخفاض الأسواق الخليجية في مايو بسبب موجة البيع
6 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

قال المركز المالي الكويتي (المركز) في تقرير له ان أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي عكست خلال شهر مايو الماضي، أرباحها التي تحققت في ابريل، مع موجة البيع التي اجتاحت الأسواق، إضافة إلى ضعف نظيرتها العالمية.
فقد هبط مؤشر ستاندرد آند بورز لدول التعاون (S&P GCC) بنسبة 1.72%، بينما كانت السعودية السوق الوحيدة التي حققت مكاسب، وأغلقت مرتفعة عند 0.40%، في حين أن الأسواق الأخرى منيت بخسارة تراوحت بين -2% و-5%.
وأشار التقرير إلى أن السوقين العمانية والكويتية قادتا هذه الخسائر، إذ هبطت الأولى بمعدل 5.2% تقريبا، بين انخفض المؤشر الوزني في الأخيرة بنسبة 5%.
على الصعيد ذاته، تفاعلت الأسواق الخليجية مع نظيرتها العالمية خلال مايو الماضي، وتأثرت بالأداء الضعيف خلال الربع الثاني من العام.
من جهة أخرى، ارتفع حجم تداول الأسهم الخليجية في شهر مايو بنسبة 2%، بينما ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 5% لتصل إلى 39 مليار دولار، وكانت السيولة مدفوعة بزيادة حجم الأسهم في السعودية والكويت، حيث صعدت بمعدل 24% و32% على التوالي، في وقت انخفض فيه حجم التداول في جميع الأسواق الأخرى على الأساس الشهري.
في غضون ذلك، انخفض مؤشر المركز للتقلب في دول التعاون (MVX GCC) بنسبة 17% خلال مايو الماضي، وشهد مؤشر المركز للتقلب في السوق السعودية أكبر انخفاض في المنطقة بنسبة 40% تقريبا، بينما كانت السوق العمانية الوحيدة بين دول المنطقة التي تشهد زيادة في المخاطر، وارتفع مؤشر المركز للتقلب بنسبة 18% خلال الشهر الماضي.
من جهتها، بقيت التقييمات في الكويت عند حدود 15 إلى 20 ضعفا، في حين انخفضت الاتجاهات مع نمو الأرباح، أما السوق العمانية فبلغ التداول فيها نحو 10 أضعاف، وزادت التقييمات في السوق القطرية بنحو طفيف لتغلق عند حدود 15 مرة.
مراجعة لأسواق العالم تعرضت أسواق العالم خلال النصف الأول من الشهر الماضي إلى انخفاض قبل أن تعود لتستقر حتى نهاية مايو، بعد أن أشارت البيانات إلى أن الربع الثاني كان أضعف من حيث النمو العالمي.
أما مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال لأسواق العالم فهبط هو الآخر بنسبة 2% في مايو، الأمر الذي أثر على تراجع العائد منذ بداية العام وحتى تاريخه بنسبة 6.6%.
من جهة أخرى، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 1.8% في الربع الأول، في حين نمت منطقة اليورو بنسبة 1%، على الرغم من النمو القوي في ألمانيا، جاء ذلك في الوقت الذي عادت فيه قضية ديون اليونان إلى الواجهة، بعد تعرض البلاد لمعاناة في تلبية جميع متطلبات الشريحة الخامسة من اتفاقية إنقاذها عبر سلسلة إضافية من معايير التقشف، أما أسعار النفط الخام فعكست أرباحها في ابريل، وتكبدت خسارة بنسبة 7% في مايو، لكنها تبقى مرتفعة بنسبة 26% منذ بداية العام حتى تاريخه.