Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تعتزم رفع إنتاجها النفطي إلى 10 ملايين برميل يومياً لمدة شهر وتعرض على المصافي الآسيوية المزيد من النفط
11 يونيو 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت ـ رويترز
أكدت مصادر رفيعة المستوى في «أوپيك» أن السعودية ستنتج في يوليو المقبل 10 ملايين برميل يوميا لتلبية الطلب العالمي المتوقع أن يزيد، مقارنة بـ 8.8 ملايين برميل يوميا في مايو الماضي، على أن تخفض إنتاجها في أغسطس، حين يتوقع تراجع الطلب العالمي.
ونقلت صحيفة «الحياة» اللندنية عن أحد المصادر قوله إن اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» الأخير كان شديد التوتر بسبب افتقار وزير النفط الإيراني بالوكالة محمد علي عبادي الذي ترأس الاجتماع إلى الخبرة في المجال النفطي.
ولفت المصدر إلى تشبث الجزائر برفض أي زيادة في إنتاج المنظمة لأنها لا ترى أن ثمة نقصا في المعروض العالمي من النفط. وقال، مندوب إيران لدى «أوپيك»، محمد علي خطيبي لوكالة «رويترز» إن بلاده دافعت عن استقلال المنظمة. وأشار إلى ضغوط قامت بها دول مستهلكة لرفع الإنتاج.
وأعلن الأمين العام لـ «أوپيك» عبدالله البدري، أن السبب في فشل اجتماع المنظمة يرجع إلى خلافات اقتصادية لا سياسية. وقال «نشعر الآن بعدم الرضا، لأننا لم نتوصل إلى قرار، لكن هذه ليست نهاية العالم. لم يكن (السبب) سياسيا، بل كان موقفا اقتصاديا».
وتابع: «واجهنا هذه الصعاب كثيرا في الماضي. بالطبع تمتعنا على مدى السنوات الست المنصرمة بجو يسوده الارتياح، والآن نشعر ببعض التوتر.آمل بأن نتغلب على ذلك».
وأكد أن «سوق النفط العالمية تحظى بإمدادات وفيرة، وأن المنظمة ستراقب السوق عن كثب وتبلغ الدول الأعضاء بأي نقص في المعروض». وفي المواقف، حذر البيت الأبيض من أن «عرض النفط ليس كافيا لتلبية الطلب».
ورأى وزير النفط الهندي إس جايبال ريدي، أن «إخفاق أوپيك في الاتفاق على زيادة الإنتاج سيضر الاقتصادات الآسيوية التي تنفق كثيرا بالفعل لدعم الوقود».
في المقابل، قال وزير النفط الفنزويلي رافائيل راميريز: «إذا زادت دول أوپيك إنتاجها النفطي، فإن ذلك سيؤدي إلى انهيار الأسعار العالمية» وذلك بعدما ساهمت بلاده في إحباط اقتراح بزيادة سقف الإنتاج في اجتماع أوپيك.
وتؤيد فنزويلا منذ عقد ارتفاع أسعار النفط، بهدف تمويل برامج الإنفاق الاجتماعي للرئيس الاشتراكي هوغو تشافيز.
من جهة أخرى، قالت مصادر في قطاع النفط امس ان السعودية تعرض تقديم المزيد من النفط للمصافي الآسيوية في يوليو.
وذكر أحد المصادر «تعرض أرامكو كميات اضافية من جميع أنواع الخام لجميع عملائها في آسيا لشهر يوليو». وأضاف أن مصفاتين أو ثلاثا آسيوية مهتمة بشراء المزيد من الامدادات وستضع اللمسات النهائية على أي صفقات شراء خلال الايام المقبلة.
وقال ان شركة هندية من بين الشركات التي ابدت اهتماما بشراء المزيد من الخام السعودي.
وذكرت المصادر أن معظم المصافي الاقليمية لديها بالفعل ما يكفيها لشهر يوليو لذا أحجمت عن العرض السعودي.
وذكر مصدر في مصفاة بشمال آسيا «انهم يسألون عما اذا كان أي طرف يبدي اهتماما بشراء كميات اضافية.