Note: English translation is not 100% accurate
لاغارد تعرض رؤيتها أمام مجلس إدارة صندوق النقد الدولي اليوم
23 يونيو 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

تلقي وزيرة الاقتصاد الفرنسية كرستين لاغارد اليوم خطابا هاما امام مجلس ادارة صندوق النقد الدولي بواشنطن حيث ستسعى لاقناعه بتعيينها مديرة عامة للصندوق.
واعلنت لاغارد امس الأول عبر موقع تويتر مغادرتها الى العاصمة الاميركية التي تصلها مساء.
وتلتقي اليوم الاعضاء الـ 24 في الهيئة القيادية لصندوق النقد الذين سيقررون اسم خليفة المدير العام السابق دومنيك ستروس-كان.
واوضح صندوق النقد الدولي الاثنين الماضي انه «خلال لقائهم غير الرسمي مع المجلس سيعرض كل مرشح وجهة نظره في القضايا التي يواجهها الصندوق والدول الاعضاء، ويمكن لأعضاء مجلس الادارة ان يجروا حوارا مع المرشحين».
وكان منافسها المكسيكي اوغستن كارستنس خضع لهذا الاختبار امس الأول.
وفي بيانه الافتتاحي دعا الى زيادة الموارد الدائمة للصندوق والى حياده وتمثيل افضل للدول الناشئة في مجلس الادارة والى انفتاح الصندوق على اعادة هيكلة الديون العامة في حالات الازمة.
وقال للصحافيين بعد انتهاء الجلسة «كانت جلسة موسعة ومنظمة جدا اتيح لي خلالها تقديم وجهة نظري حول صندوق النقد والتحديات التي يواجهها».
وبحسب ما ورد في مقابلات مع الصحف او عبر الانترنت وبحسب رسالتها التي تبين فيها دوافعها للترشح، يتوقع ان تفصل لاغارد رؤيتها لصندوق النقد كمؤسسة «تفاعلية ومتعاونة وشرعية ومنصفة». وقالت عبر تويتر انها مؤيدة «لليبرالية ملطفة».
ويشكل هذا العرض آخر مرحلة في حملة جاب خلالها المرشحان مختلف انحاء العالم.
ومنذ الاول من يونيو الجاري زار حاكم مصرف المكسيك على التوالي البرازيل والارجنتين وكندا والهند مرورا بواشنطن ثم زار الصين واليابان.ومنذ 30 مايو الماضي زارت لاغارد البرازيل والهند والصين والبرتغال للمشاركة في الاجتماعات السنوية للبنك الافريقي للتنمية ثم زارت السعودية ومصر.
وهي المرة الاولى التي يقوم فيها مرشحان لمنصب مدير عام صندوق النقد الدولي بحملة بهذا الاتساع، وفي 2007 كان ستروس-كان اول من فكر في زيارة عدة عواصم وليس واشنطن فقط، ومنحته تلك الحملة افضلية على خصمه التشيكي جوزف توسوفسكي الذي لم يظهر بما فيه الكفاية.
ويقوم اعضاء مجلس الادارة (امرأة و23 رجلا) يمثلون بلدانهم او مجموعة من الدول، بتعيين مدير عام صندوق النقد «بالتوافق» او عند الضرورة عبر التصويت، وسيتولون اجراء نقاش رسمي حول المرشحين في 28 الجاري ومن المقرر ان يتخذوا قرارهم في موعد اقصاه 30 من الشهر نفسه.
ومنذ 1946 يقضي اتفاق غير مكتوب ان تتولى اوروبا ادارة صندوق النقد والولايات المتحدة رئاسة البنك الدولي.