Note: English translation is not 100% accurate
387.9 مليون دينار الخسائر السوقية الأسبوع الماضي وانخفاض المؤشر العام 1.2% والوزني 1.4%
6 مؤشرات تبعث على عدم الارتياح تجاه الوضع في البورصة
26 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
تعويل على أن يشهد السوق بعض التحسن الأسبوع الجاري باعتبار أنه الأخير في تداولات النصف الأولكتب: هشام أبو شادي
تعول الأوساط الاستثمارية في سوق الكويت للأوراق المالية على ان يشهد السوق الأسبوع الجاري نشاطا نسبيا باعتبار انه الأخير من فترة تداولات النصف الأول من العام الحالي إلا أنه مهما كانت المكاسب التي يمكن تحقيقها فانها لن تعوض سوى جزء يسير من الخسائر السوقية التي تكبدتها البورصة والتي بلغت حتى نهاية الأسبوع الماضي نحو 4.6 مليارات دينار والتي حتما سيكون لها تأثير سلبي على النتائج المالية للعديد من الشركات بما فيها البنوك في النصف الأول من العام الحالي. فرغم ان البورصة تاريخيا تشهد ضعفا وتراجعا في الشهرين الأخيرين خاصة الشهر الأخير من تداولات النصف الأول من العام الحالي الا ان ما حدث من تطورات ومؤشرات خلال النصف الأول يعطي مؤشرات غير مريحة في الفترة القادمة والتي تكمن في التالي:
٭ أولا: عدم وجود نمو في التسهيلات الائتمانية في النصف الأول من العام الحالي، ومن شأن ذلك ان ينعكس على النتائج المالية للبنوك خلال تلك الفترة، بل والفترة القادمة خاصة إذا أخذنا في الاعتبار ان العائد الذي تحققه البنوك من الاقراض يمثل نحو 67% من مجمل أرباحها.
٭ ثانيا: عدم وجود نمو في التسهيلات الائتمانية يظهر عدم تحقيق أي تقدم في المشاريع التنموية في النصف الأول، وبالتالي استمرار معاناة القطاع الخاص نتيجة افتقاره للفرص الاستثمارية لتحسين إيراداته من جهة، ومن جهة أخرى عدم قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية الا من خلال سياسة بيع أفضل الاصول لدى الشركات.
٭ ثالثا: كثرة الخلافات السياسية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية زادت من أجواء الإحباط لدى القطاع الخاص والتي أسفرت عن الكثير من المشاكل أبرزها خروج المسؤول الأول عن ملف التنمية في الكويت الشيخ أحمد الفهد من الحكومة الأمر الذي سيؤثر على آلية المشاريع التنموية في الفترة القادمة ما لم تسارع الحكومة بتعيين شخصية تتحمل هذا الملف، حيث ترجح مصادر تولي محافظ البنك المركزي مسؤولية ملف التنمية.
٭ رابعا: رغم مطالبة صاحب السمو الأمير السلطتين بأهمية التعاون لإصلاح الوضع الاقتصادي ورغم تجاوز سمو رئيس مجلس الوزراء الأسبوع الماضي بنجاح كتاب عدم التعاون الذي طرحه 18 نائبا الا انه سرعان ما أعلن بعض النواب أن هناك استجوابا آخر يتم تجهيزه ضد رئيس الحكومة الأمر الذي يزيد من أجواء الإحباط والتشاؤم لدى القطاع الخاص والمتداولين في البورصة.
٭ خامسا: تصاعد حدة الخلافات بين ادارة البورصة من جهة وهيئة أسواق المال وغرفة التجارة والصناعة من جهة أخرى حول خصخصة البورصة، بالاضافة الى المطالب بتعديل العديد من مواد قانون هيئة أسواق المال ولائحته التنفيذية.
٭ سادسا: في ضوء العوامل السابقة وغيرها من العوامل السلبية، كان من الطبيعي ان تتراجع السيولة المالية الموجهة للسوق والتي تعتبر الوقود الأساسي لنشاط السوق.
المؤشرات
في ظل المناخ الصعب المحيط بالسوق والوضع الاقتصادي والسياسي العام، تراجعت مؤشرات السوق بشكل ملحوظ، فقد انخفض المؤشر العام بمقدار 73 نقطة ليغلق على 6263.9 نقطة بانخفاض نسبته 1.2% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل خسائر المؤشر منذ بداية العام الى 691.6 نقطة بانخفاض نسبته 9.9%. كذلك انخفض الموشر الوزني 6.3 نقاط ليغلق على 436.3 نقطة بانخفاض نسبته 1.4% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل خسائره منذ بداية العام الى 47.9 نقطة بانخفاض نسبته 9.9%.
وتكبدت القيمة السوقية الأسبوع الماضي خسائر قدرها 387.9 مليون دينار لتصل القيمة السوقية الإجمالية الى 31 مليارا و676 مليون دينار بانخفاض نسبته 1.2% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، فيما بلغت الخسائر السوقية منذ بداية العام نحو 4 مليارات و685 مليون دينار بانخفاض نسبته 12.9%.
وباستثناء ارتفاع قيمة التداول بنسبة 6.2% لتصل الى 89.3 مليون دينار مقارنة بنحو 84.1 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي، فقد تراجعت كمية الأسهم بنسبة 10% لتصل الى 474.3 مليون سهم، كما تراجعت الصفقات بنسبة 24.3% لتصل الى 8 آلاف و56 صفقة.
1 «الدولي».. ديون
تصدر بنك الكويت الدولي النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 56.3 مليون سهم نفذت من خلال 378 صفقة قيمتها 18.3 مليون دينار، وانخفض سهمه 5 فلوس. يعود السبب الرئيسي وراء التداولات القياسية التي شهدها سهم البنك الدولي الأسبوع الماضي الى التداولات النشطة التي شهدها سهم البنك في تعاملات يوم الأربعاء الماضي والتي بلغت نحو 46.1 مليون سهم والتي تمثل نحو 81.8% من مجمل تداولات الأسبوع الماضي، ومن هذه التداولات نحو 36 مليون سهم تم نقلها من ملكية مجموعة الزمردة الى بنك الخليج في اطار اتفاقية لسداد عيني مقابل ديون لصالح البنك وهذا يأتي في اطار عمليات التسوية للقروض الضخمة لمجموعة الزمردة التي قامت في وقت سابق بنقل جزء من ملكيتها في أسهم بنك الخليج الى البنك التجاري والتي تمثل حوالي 2%، فيما ان هناك تعثرا في المفاوضات بشأن نقل باقي ملكيتها من أسهم بنك الخليج الى البنك الوطني مقابل سداد قروض، أما على مستوى مجريات تداولات السهم، فإنه تراجع خلال تداولات الأسبوع من 330 فلسا الى 315 فلسا الا انه أغلق في نهاية تعاملات الأسبوع على سعر 325 فلسا مسجلا انخفاضا بنسبة 1.5% مقارنة بأول من أمس، ومن الواضح ان السهم يحظى بدعم ملحوظ على أسعار ما بين 325 و330 فلسا والتي ظل يتداول عليها لفترة طويلة نسبيا، ما يعني ان هناك توقعات بأن يحقق بعض المكاسب خلال الأسبوع الجاري الذي يعد الأخير من تداولات الربع الثاني من العام الحالي، وذلك في اطار عمليات التصعيد المتوقعة من قبل بعض المجاميع الاستثمارية لأسهم شركاتها لتحسين ميزانياتها.
2 «الوطني».. انخفاض
جاء بنك الكويت الوطني في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.4 ملايين سهم نفذت من خلال 192 صفقة قيمتها 6.4 ملايين دينار، وانخفض سهمه 40 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة التي شهدها سهم البنك الوطني الأسبوع الماضي والتي 50% منها تم تداوله يوم الخميس الماضي الا ان عمليات البيع سيطرت على تداولات السهم الأمر الذي أدى لتراجعه بنسبة 3.3% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي ليغلق في نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي على دينار و160 فلسا بانخفاض قدره 40 فلسا عن الأسبوع قبل الماضي، فرغم الثقة التي يحظى بها سهم البنك الوطني الا ان المناخ الصعب الذي يحيط بالسوق دفع بعض المتداولين للبيع لوقف نزيف الخسائر المتواصل لأموالهم، وفي الوقت نفسه امكانية شراء السهم مرة أخرى بأقل الأسعار الممكنة، ونظرا لكون سهم البنك الوطني يمثل أحد وأهم المراكز المالية لدى الصناديق والمحافظ المالية الحكومية والخاصة، فإنه يتوقع ان يشهد السهم بعض المكاسب السوقية الأسبوع الجاري باعتبار انه الأخير من تداولات النصف الأول من العام الحالي الا ان النتائج المالية للبنك خلال تلك الفترة ستحدد المكاسب السوقية التي يمكن ان يحققها السهم في الفترة القادمة، كما انها ستكون مؤشرا لتوقعات النتائج المالية في نهاية العام الحالي.
3 «زين».. تراجع
جاءت مجموعة الاتصالات المتنقلة «زين» في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.9 ملايين سهم نفذت من خلال 277 صفقة قيمتها 6.2 ملايين دينار، وانخفض سهمها 20 فلسا.
استمرت التداولات الضعيفة على سهم «زين» والتي غلب عليها عمليات البيع الأمر الذي أدى لانخفاض سعره بنسبة 1.9% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي الا انه يتوقع ان يشهد السهم ارتفاعا نسبيا في سعره السوقي خلال الأسبوع الجاري، وفي نهاية تعاملات الأسبوع الماضي أعلنت الشركة عن انها استلمت آخر دفعة من بيع زين افريقيا والبالغة 700 مليون دولار والتي سيتم استغلالها لتعزيز المركز المالي للشركة كونها دخلت ضمن النتائج المالية لها في العام الماضي، وبالتالي فان السعر السوقي الحالي للسهم يعبر عن النتائج المالية والتوزيعات المتوقعة للشركة في نهاية العام الحالي، فوفقا لنتائجها المالية في الربع الاول من العام الحالي والتي بلغت نحو 70 مليون دينار، وفي حال استمرار تحقيق نفس مستويات هذه الارباح في الفترات الفعلية المتبقية من العام، فان مجمل الارباح المتوقعة للشركة ستكون بحدود 280 مليون دينار، وبالتالي فان التوزيعات المتوقعة لن تصل الى 50% من توزيعات الشركة لعام 2010، والتي يتوقع ان تتراوح بين 50 و60 فلسا، وقياسا بالسعر السوقي الحالي للسهم، فانها تعتبر اكثر من جيدة في ظل ندرة الشركات القادرة على توزيع ارباح.
4 «رمال».. نشاط
احتلت شركة رمال العقارية المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 18 مليون سهم نفذت من خلال 590 صفقة قيمتها 5.7 ملايين دينار، وانخفض سهمها 25 فلسا. على الرغم من التداولات النشطة التي شهدها سهم رمال العقارية الاسبوع الماضي الا ان عمليات البيع سيطرت على تداولات السهم في اطار عمليات جني الارباح خاصة بعد المكاسب السوقية الضخمة التي شهدها السهم الاسبوع قبل الماضي والتي بلغت 90 فلسا، فقد انخفض السهم من 340 فلسا الى 305 فلوس خلال تداولات الاسبوع الا انه اغلق في نهاية تعاملات الاسبوع على 315 فلسا مسجلا انخفاضا بنسبة 7.4% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، وجاءت عمليات جني الارباح من جانب بعض المحافظ المالية والمضاربين الذين كانوا وراء المكاسب الضخمة التي حققها السهم الاسبوع قبل الماضي الا انه يتوقع ان يحقق السهم بعض المكاسب خلال الاسبوع الجاري في اطار عمليات المضاربة والتصعيد التي يتوقع ان يشهدها السهم وسعي الملاك لتصعيده في ختام تعاملات النصف الاول من العام الحالي، وكانت الشركة قد حققت ارباحا في الربع الاول من العام الحالي تقدر بنحو 1.7 مليون دينار.
5 «الأولى للوقود».. نشاط
احتلت شركة الاولى لتسويق الوقود المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 16.1 مليونا سهم نفذت من خلال 33 صفقة قيمتها 5.5 ملايين دينار، وانخفض سهمها خمسة فلوس. خلال تداولات يوم «الاربعاء» الماضي شهد سهم الاولى للوقود تداولات بلغ حجمها 16 مليون و50 الف سهم، وتعود هذه التداولات القياسية الى عمليات النقل التي تمت من مجموعة الزمردة الى بنك الخليج في اطار عمليات سداد عيني لقروض مستحقة على المجموعة لصالح البنك، حيث جاءت هذه التداولات استمرارا لعمليات النقل التي شهدها السهم يوم الاربعاء في الاسبوع قبل الماضي، ويذكر ان عدد اسهم الشركة يقدر بنحو 329 مليون سهم تستحوذ مؤسسة البترول الكويتية على 24% منها وشركة الفا للطاقة على 23.7% وشركة الوطنية المتحدة القابضة على 8.1%. وكانت الشركة قد حققت ارباحا في الربع الاول من العام الحالي تقدر بنحو 926 الف دينار ما يعادل 2.9 فلس للسهم، وفي حال استمرار تحقيق نفس هذه الأرباح في الفترات المتبقية من العام فإن مجمل أرباحها المتوقع في نهاية العام ستكون بحدود 3.7 ملايين دينار والتي تعتبر أرباحا تشغيلية.
6 «بوبيان».. استقرار
جاءت شركة بوبيان للبتروكيماويات في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 6.5 ملايين سهم نفذت من خلال 151 صفقة قيمتها 3.7 ملايين دينار، وظل سهمها ثابتا.
حافظ سهم بوبيان للبتروكيماويات على تداولاته المرتفعة، نسبيا مع تحرك سعره في نطاق محدود بين 570 فلسا الى 580 فلسا. ومع نهاية الأسبوع الجاري، فإنه قد مضى شهران من الفترة القانونية لإعلانات الشركة عن نتائجها المالية لسنتها المالية التي انتهت في شهر أبريل الماضي، ويظل أمام الشركة شهر لإعلانات نتائجها المالية. ومن الواضح ان الحركة السعرية المحدودة للسهم تحقق مكاسب سوقية لصانع السوق الذي يحافظ على معدلات دورات جيدة لحركة السهم.
7«ألافكو».. ارتفاع
احتلت شركة الافكو المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.1 ملايين سهم نفذت من خلال 197 صفقة قيمتها 3.3 ملايين دينار، وارتفع سهمها 5 فلوس. حافظ سهم الافكو على تداولاته المرتفعة نسبيا مع ارتفاع محدود في سعره السوقي بنسبة 1.5% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، وخلال الأسبوع الماضي نشر خبران للشركة أحدهما إيجابي والثاني سلبي. وفيما يتعلق بالخبر الإيجابي، فهو الخاص بتعاقدها على شراء 30 طائرة ايرباص بقيمة 2.7 مليار دولار، وهذا يعد مؤشرا قويا على النمو المستقبلي المتوقع للشركة في الفترة القادمة، وبالتالي جاذبية الاستثمار في سهمها، أما الخبر السلبي، فيتعلق بإعلان الشركة عن عدم التوصل لأي اتفاق مع شركة الخطوط الوطنية المدينة بنحو 70 مليون دولار لشركة الافكو، ومن شأن عدم التوصل لاتفاق في هذا الشأن قبل نهاية سنتها المالية التي تنتهي في شهر سبتمبر المقبل ان يؤثر ذلك على ميزانية الشركة نتيجة أخذ مخصصات لمواجهة هذه المديونية.
8 «برقان».. انخفاض
احتل بنك برقان المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 6.5 ملايين سهم نفذت من خلال 96 صفقة قيمتها 3.2 ملايين دينار، وانخفض سهمه 20 فلسا، على الرغم من التداولات الضعيفة لسهم بنك برقان الا انه سجل انخفاضا ملحوظا في سعره بنسبة 3.8% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي بسبب سيطرة عمليات البيع على تداولات السهم والتي جاءت في اطار عمليات البيع التي شهدها السوق بشكل عام جراء العوالم السلبية التي أحاطت بالسوق سواء على مستوى الوضع السياسي أو الخلافات المتصاعدة. وحسب اغلاق سعر سهم بنك برقان في نهاية الشهر الماضي على مستوى 540 فلسا، فإن هناك آمالا تراوض بعض المضاربين بأن يقوم كبار الملاك في السهم بتصعيده خلال الأسبوع الجاري لمستوى 540 فلسا أو أكثر كون هذا الأسبوع يُعد الأخير في تداولات النصف الأول من العام الحالي وبالتالي فإنه يفترض ان يغلق السهم على سعر 540 فلسا أو أكثر وإن كان ذلك سيشكل تكلفة على الملاك الأساسيين في البنك، حيث تمتلك مشاريع الكويت القابضة 41% وبنك الخليج المتحد 17% والمؤسسة العامة للتأمينات 7.44%. وكانت أرباح البنك في الربع الأول من العام الحالي قد شهدت قفزة لتصل الى 11.8 مليون دينار بارتفاع نسبته 1013.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، الا ان الأوساط الاستثمارية تترقب النتائج المالية للبنك في الربع الثاني لمعرفة مدى امكانية البنك في تحقيق نفس الأرباح التي حققها في الربع الأول من العام الحالي ومدى النمو فيها والتي ستكون مؤشرا تجاه حركة السهم خلال الفترة القادمة، وكذلك أرباح النصف الثاني من العام الحالي.
9 «بيتك».. ارتفاع
احتل بيت التمويل الكويتي المركز التاسع من حيث القيمة، اذ تم تداول 2.7 مليون سهم نفذت من خلال 141 صفقة قيمتها 2.7 مليون دينار، وارتفع سهمه 20 فلسا.
تعد التداولات التي شهدها سهم «بيتك» الأسبوع الماضي الأدنى على الإطلاق منذ بداية العام حيث شهد السهم عمليات دعم قوي على مستوى الدينار ليغلق في نهاية تعاملات الأسبوع على دينار و200 فلس مرتفعا بنسبة 2% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي. وقد يشهد السهم بعض عمليات التصعيد خلال الأسبوع الجاري من حيث كبار الملاك فيه وبعض المحافظ المالية الكبيرة الخاصة والصناديق لتحسين ميزانياتها نصف السنوية، فالهيئات والمؤسسات الاستثمارية الحكومية تستحوذ على نحو 48.4% من أسهم بيتك، فيما ان هناك ما لا يقل عن 25 إلى 30% من باقي الأسهم موزعة بين الصناديق الاستثمارية والمحافظ المالية الخاصة التابعة للشركات والمستثمرين الكبار. ونظرا للتراجع الملحوظ في أرباح «بيتك» في الربع الأول من العام الحالي والتي بلغت نحو 22.6 مليون دينار بانخفاض نسبته 26.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فإن الاتجاه العام للسهم في الفترة القادمة متوقف بشكل كبير على النتائج المالية في الربع الثاني.
10 «الاستثمارات».. هبوط
جاءت شركة الاستثمارات الوطنية في المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 11.5 مليون سهم نفذت من خلال 286 صفقة قيمتها 2.6 مليون دينار، وانخفض سهمها 14 فلسا.
سيطرت عمليات البيع على تداولات سهم الاستثمارات الوطنية الأسبوع الماضي الأمر الذي أدى لتراجع سعره من 246 فلسا الى 228 فلسا الا ان خسائر السهم تقلصت تدريجيا ليغلق في نهاية تعاملات الأسبوع على 232 فلسا متراجعا بنسبة 5.7% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، ومن أبرز الأسباب التي دفعت لعمليات البيع الملحوظ على السهم المخاوف من النتائج المالية للشركة في الربع الثاني من العام الحالي في ظل الخسائر السوقية الضخمة للسوق منذ بداية العام والتي بلغت حتى نهاية الأسبوع الماضي نحو 4.6 مليارات دينار خاصة ان الشركة تكبدت خسائر في الربع الأول من العام الحالي تقدر بنحو مليون دينار.