Note: English translation is not 100% accurate
من 19 إلى 29 الجاري
«المستقبل للاتصالات» أطلقت سلسلة دورات تدريبية جديدة لموظفيها
28 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة المستقبل العالمية للاتصالات عن إقامتها لسلسلة من الدورات التدريبية المتنوعة لجميع موظفي المبيعات وخدمة العملاء وموظفي مركز الاتصالات الهاتفية وذلك من اعتبارا من 19 حتى 29 يونيو الجاري.
وفي هذا الصدد، قال مدير التدريب والتطوير الوظيفي في شركة المستقبل العالمية للاتصالات ضياء أحمد إن الدورات التدريبية المقدمة تشمل مهارات البيع المتقدمة، والتميز في خدمة العملاء، ومهارات الاتصال والتواصل مع الآخرين، ومهارات العرض المتميز، مشيرا إلى أن الهدف من هذه الدورات التدريبية رفع كفاءة موظفي المبيعات وخدمة العملاء وتزويدهم بالمهارات والعلوم اللازمة لتقديم خدمة أفضل للعملاء ترقى إلى المستوى العالمي المتعارف عليه.
وأوضح أحمد في تصريح صحافي أن هذه الدورات تركز على تطوير الحلول المبتكرة والملائمة لاحتياجات العملاء وخلق لغة حوار موحدة للعاملين كافة في هذا القطاع الحيوي مما يعكس صورة خاصة ومتميزة لشركة المستقبل فضلا عن أنها ترفع مستوى مقدرتهم على التعامل مع أنماط العملاء المختلفة وصولا إلى الرضا المنشود من قبل العميل وتلبية رغباته بصورة احترافية.
وذكر أحمد أن مواصلة شركة المستقبل العالمية للاتصالات في تقديم البرامج التدريبية في هذه الأوقات الاقتصادية المضطرة في العالم يأتي لإيمان الشركة بأهمية التدريب الذي تعده استثمارا حقيقيا في الثروة البشرية والذي تجني ثماره بصورة دائمة من رقي وازدهار، فضلا عن أنه هدية مجانية تقدمها الشركة لكوادرها البشرية إذ تنمي لديهم المهارات اللازمة لخوض غمار الحياة الوظيفية بتنافسية ملحوظة سواء كان هذا في شركة المستقبل أو في أي مجال وظيفي يختارونه، الأمر الذي يعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد الوطني.
وأوضح ضياء أحمد أن الشركة تختار عينة منتقاة من المدربين المحترفين في مجال التنمية البشرية وخدمة العملاء الذين يتحلون بالتخصص والتميز والامتاع لنقل المهارات المطلوبة للموظفين في هذا القطاع وكذلك تركز على المعاهد العالمية المتخصصة في مجال تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتزويد المهندسين والفنيين بأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا المتطورة استعدادا لأي مشاريع مرتقبة تستخدم هذه التكنولوجيا أساسا لتطوير شبكاتها لأن التدريب ببساطة هو فن تزويد العلوم والمعارف ونقل المهارات وتعديل السلوكيات.