Note: English translation is not 100% accurate
أسعار المنازل تُظهر ارتفاعاً طفيفاً في بريطانيا
أوباما يشير إلى اختلافات حقيقية ومفاوضات متقدمة في تخفيض عجز الميزانية
7 يوليو 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما انه تم احراز تقدم بشأن مفاوضات العجز في الميزانية التي أجراها فريقه مع زعماء الكونغرس من الحزبين الديموقراطي والجمهوري على مدى الأسابيع الماضية وحتى عطلة نهاية الأسبوع وعيد الاستقلال، مشيرا إلى أن تحقيق المزيد من التقدم في مرمى البصر، ولكنه أكد انه لا يريد ان يخدع أحدا فمازال يتعين العمل على بعض الاختلافات الحقيقية.
وأوضح في كلمة قصيرة وجهها في هذا الصدد من البيت الأبيض انه يعتقد ان هناك فرصة فريدة من نوعها الآن للقيام بشيء كبير للتصدي للعجز بطريقة تجعل الحكومة تعيش في حدود إمكانياتها، مما يضع الاقتصاد الأميركي على أعتاب أساس أقوى للمستقبل وبما يسمح في نفس الوقت بالاستثمار في المستقبل.
وأكد أوباما على ضرورة عدم ترك التوصل إلى اتفاق حول تخفيض العجز في الميزانية الأميركية إلى اللحظة الأخيرة، كما أكد على ذلك خلال مؤتمره الصحافي السابق حول نفس الموضوع.
وأشار الرئيس الى ان الغالبية تتفق بالفعل على أن حل مشكلة العجز بشكل حقيقي تقتضي توفير تريليونات الدولارات على مدى العقد المقبل، وأكثر بكثير من ذلك في العقود التالية، مشيرا إلى أن هذا ما قالته اللجنة المالية المكونة من الحزبين، وهو ما يدور حول المبلغ الذي طرحه الجمهوريون في إطار خططهم، وهذا هو نوع التقدم الكبير الذي يتعين تحقيقه.
وأعرب الرئيس الأميركي بارك أوباما عن اعتقاده بأن هناك حاجة إلى اتباع نهج متوازن، فيما يتعلق بالإنفاق على البرامج المحلية وبرامج الدفاع والمخصصات وتخفيض بعض الإعفاءات الضريبية للفئات الأكثر ثراء من الأميركيين، مشيرا إلى أن هذا سيتطلب من الطرفين الاتفاق على تسوية حقيقية.
وقال أوباما: «لذلك طلبت من زعماء الحزبين في الكونغرس المجيء إلى البيت الأبيض يوم الخميس، حتى يمكن البناء على ما تم تحقيقه بالفعل، والدفع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي».
وقد أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما انه دعا قادة الكونغرس الى البيت الأبيض بهدف التوصل الى اتفاق «خلال الأسبوعين المقبلين» في شأن رفع سقف الدين والتصدي للعجز في الموازنة.
وقال اوباما في مداخلة مقتضبة في قاعة الصحافيين في البيت الأبيض «ينبغي ان نتوصل خلال الأسبوعين المقبلين الى اتفاق يقلص العجز ويحافظ على مالية الحكومة الأميركية».
وأضاف «لهذا السبب، ورغم اننا نواصل النقاش اليوم وغدا، طلبت من قادة الحزبين في مجلسي الكونغرس ان يحضروا الى هنا في البيت الأبيض الخميس لنتمكن من احراز تقدم نحو اتفاق نهائي، انطلاقا من العمل الذي تم انجازه سابقا». من جهة اخرى ذكر بنك (هاليفاكس) أمس ان اسعار المنازل ارتفعت قليلا الشهر الماضي بالرغم من ان السوق لايزال يواجه «تيارات معاكسة كبيرة» بسبب الضغوط المالية على الاسر.
وقال البنك ان اسعار المنازل ارتفعت في شهر يونيو بنسبة 1.2% على اساس شهري حيث بلغت قيمة المنزل الواحد 163.049 جنيه استرليني.
واكد محلل سوق الاسكان لدى (هاليفاكس) الاقتصادي مارتن إليس «ان انخفاض اسعار الفائدة وزيادة فرص العمل تعد من اهم الاسباب التي ادت تحسن الاسعار» وبالرغم من هذا التحسن يتوقع البنك انه تستمر الضغوط على طلب المنازل.
واضاف «ان الاقتصاد الذي ينمو ببطء واستمرار انخفاض أسعار الفائدة يجب ان يسهم في الاستقرار الواسع في السوق خلال الاشهر القادمة».
واشار الى ان السوق لايزال يواجه «تيارات معاكسة كبيرة» التي من المتوقع ان تحد من الطلب على المساكن حيث سيستمر انخفاض نمو الأرباح وارتفاع الضرائب والتضخم المرتفع نسبيا بالضغط على تمويل الاسر.
وبلغت قيمة اسعار المنازل في الربع الثاني من العام الحالي 0.5% وهي اقل من القيمة التي حققت في الربع السابق الا انه يعد اقل انخفاض فصلي في الاسعار منذ الربع الثاني من العام الماضي.