Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السوق يواصل أداءه المضاربي.. وأسهم البنوك تحافظ على تماسكه في الثواني الأخيرة
13 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

قفزة على مستوى القيمة الإجمالية بنسبة 124.5 % مقارنة مع جلسة أول من أمسشريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية اداءه المتذبذب وسط عمليات تجميع وتخارجات بهدف تحقيق الارباح السريعة ليستكمل السوق نهجه المضاربي في ظل غياب محفزات حقيقية للشراء، وهو الأمر الذي ادى الى تباين اداء مؤشري السوق، حيث اقفل الوزني على ارتفاع محدود، فيما واصل السعري تراجعه ليظل المؤشر العام دون مستوى 6200 نقطة الذي تخلى عنه الاسبوع الجاري.
وظهر منذ بداية تعاملات جلسة الأمس ان السوق يجنح للارتفاع الطفيف جراء عمليات شراء واضحة على عدد من الاسهم ولكن بكميات محدودة وخاصة في قطاع البنوك مثل الوطني والمتحد والخليج، غير ان عمليات البيع بدأت تظهر قبل نهاية النصف الأول من الجلسة، وهو ما ادى الى تذبذب مؤشري السوق بين الارتفاع والانخفاض بعد تراجع جميع مؤشرات القطاعات.
ومع زيادة عمليات البيع في النصف الثاني من الجلسة وخاصة على عدد من الاسهم القيادية مثل الوطني وبيتك في قطاع البنوك وسهم زين في قطاع الخدمات تحول اداء السوق الى التراجع الذي ظل سائدا الى ان حلت الثواني الاخيرة لتشهد عودة قطاع البنوك للارتفاع مجددا وهو ما ادى الى تماسك السوق من خلال تقليص خسائر المؤشر السعري من نحو 30 نقطة الى 18.5 نقطة، وتحول مسار الوزني الى الارتفاع المحدود بعد ان كان متراجعا وذلك على وقع عمليات بيع لأكثر من سهم قيادي.
ولوحظ خلال جلسة الأمس ارتفاع القيمة الاجمالية بشكل لافت مقارنة مع جلسة تعاملات أول من أمس، والتي شهدت أدنى قيمة على الاطلاق طيلة العقد الماضي، حيث قفزت القيمة من نحو 7.1 ملايين الى 16.1 مليون دينار بواقع 124.5%، وذلك جراء زيادة العمليات البيعية الواسعة في جلسة تعاملات الأمس.
ولم يتعاط السوق مع تصريحات وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبدالوهاب الهارون والتي كان مفادها ان هناك اهمية قصوى للملفات الاقتصادية ضمن خطة التنمية، ولكن من المتوقع ان يشهد القطاع المصرفي زخما خلال الفترة المقبلة بعد اعلان البنك الوطني أمس عن ارباح 146.6 مليون دينار بواقع 37 فلسا للسهم بنسبة نمو 1% مقارنة بذات الفترة في 2010.
المؤشرات العامة
واصل المؤشر العام للبورصة انخفاضه بواقع 18.5 نقطة ليغلق عند مستوى 6165 نقطة بانخفاض نسبته 0.30% مقارنة مع جلسة أول من أمس، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.07 نقطة ليغلق عند مستوى 430.47 نقطة بارتفاع نسبته 0.02% مقارنة مع الجلسة الاخيرة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 59.8 مليون سهم نفذت من خلال 1277 صفقة قيمتها 16.1 مليون دينار، اما على مستوى المتغيرات الثلاثة فشهدت ارتفاعات ملحوظة، فكميات التداول ارتفعت بنسبة 27.3%، وارتفعت الصفقات بنسبة 22.7%، فيما قفزت القيمة بنسبة بلغت 124.5% مقارنة مع جلسة أول من أمس.وجرى التداول على أسهم 97 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة وتراجعت أسعار أسهم 43 شركة وحافظت أسهم 39 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 118 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.3 ملايين سهم نفذت من خلال 287 صفقة قيمتها 6.9 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 12.7 مليون سهم نفذت من خلال 286 صفقة قيمتها 4.8 ملايين دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 15.8 مليون سهم نفذت من خلال 252 صفقة قيمتها 1.49 مليون دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 3.9 ملايين سهم نفذت من خلال 137 صفقة قيمتها 1.4 مليون دينار، وحل قطاع الاستثمار في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 8.2 ملايين سهم نفذت من خلال 151 صفقة قيمتها 732 الف دينار، وجاء قطاع غير الكويتي في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 8.2 ملايين سهم نفذت من خلال 147 صفقة قيمتها 488 ألف دينار.
آلية التداول
استحوذ قطاع البنوك على 43% من إجمالي السيولة في جلسة تعاملات الأمس، وشهدت اغلب اسهم القطاع استقرارا على مستوى القيمة السعرية، حيث استقر سهم الوطني عند مستوى اغلاقه السابق دينار و140 فلسا بعد تداولات قوية بالنسبة للسهم مقارنة بالجلسات الاخيرة ببلوغها 2.6 مليون سهم، وشهد سهم المتحد عودة للارتفاع مجددا بواقع 40 فلسا ليصل السهم الى مستوى 880 فلسا، وتراجع سهم الدولي بواقع 5 فلوس بعد تداولات هي الاعلى على مستوى قطاع البنوك، اذ بلغت 4.9 ملايين سهم ليستقر السهم عند مستوى 305 فلوس، واستقر سهم بيتك عند مستوى اغلاقه السابق 980 فلسا بعد ان كان متراجعا 10 فلوس وذلك بعد تداولات نشطة نسبيا، واستقرت اسهم الخليج والتجاري والأهلي وبرقان وبوبيان عند مستويات اغلاقاتها السابقة بعد تداولات محدودة نسبيا.
تراجعت أسهم الشركات الاستثمارية في جلسة الأمس، حيث تراجعت قيمة 10 شركات من أصل 17 سهما تم تداولها، كان أكثر هذه الأسهم تداولا سهم ايفا الذي بلغت كمياته 1.7 مليون سهم، انخفض السهم بواقع فلس ليغلق عند مستوى 42 فلسا، وتراجع كذلك سهم جلوبل بواقع فلس بعد تداول 1.5 مليون سهم ليستقر السهم عند مستوى 36 فلسا، اما سهم الاستثمارات فشهد تداولات كبيرة مقارنة بباقي اسهم القطاع، اذ تم تداول 1.4 مليون سهم ولكنه استقر عند مستوى اغلاقه السابق 228 فلسا.
تراجعت مستويات السيولة التي استحوذ عليها قطاع الشركات العقارية في جلسة الأمس مقارنة مع اول من امس، اذ استحوذ القطاع على 9.2% من القيمة، وشهد سهم أعيان تداولات قوية، حيث بلغت كميات التداول3.3 ملايين سهم استقر بعدها عند مستوى اغلاقه السابق 61 فلسا، اما سهم التجارية فشهد عمليات بيع تراجع على اثرها بواقع فلس واحد ليستقر عند مستوى 74 فلسا، وحقق سهم ابيار ارتفاع لافتا امس بواقع 10 فلوس ليصل سعر السهم الى 330 فلسا.
تعرض عدد من اسهم قطاع الشركات الصناعية الى البيع في جلسة الأمس مما ادى الى تراجع المستويات السعرية لهذه الاسهم، وكان من اكثرها تداولا سهم بوبيان الذي تراجع 10 فلوس ليغلق عند مستوى 590 فلسا، اما سهم الصناعات فشهد استقرارا بعد تداول 560 الف سهم ليغلق عند مستوى 230 فلسا، وارتفع سهم القرين بعد تداولات متوسطة ليصل السهم الى مستوى 208 فلوس بعد ارتفاعه بواقع فلسين.
استحوذ قطاع الاسهم الخدماتية على 30% من السيولة في جلسة الامس على اثر نشاط شهده سهم زين، اذ تم تداول 3.6 ملايين سهم اغلق السهم بعدها على استقرار عند مستوى الدينار ليحافظ عليه بعد ان كان مرتفعا بواقع 20 فلسا خلال التعاملات، حيث تعرض السهم لعمليات جني ارباح.
أرقام ومؤشرات
18.5
نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبه 0.30%، وارتفع المؤشر الوزني 0.07 نقطة بنسبة 0.02%.
59.8
مليون سهم تم تداولها بقيمة 16.1 مليون دينار.
6
شركات استحوذت اسهمها على 67.7% من القيمة الاجمالية، واستحوذ سهم زين على 22.3% من القيمة الاجمالية للتداول.
6
قطاعات سجلت مؤشراتها انخفاضات متفاوتة في جلسة الامس تصدرها قطاع غير الكويتي وذلك بواقع 43.2 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بمقدار 40.2 نقطة، فيما ارتفعت مؤشرات قطاعي البنوك والعقارات بواقع 90.6 نقطة و1.4 نقطة على التوالي.