Note: English translation is not 100% accurate
ربحية السهم إلى 17.1 فلساً بزيادة 1% عن الربع الأول وارتفاع الأصول بنسبة 8% مسجلة 12.9 مليار دينار وزيادة الودائع 14%
النفيسي: 45.5 مليون دينار صافي أرباح «بيتك» في النصف الأول
19 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) سمير النفيسي: «إن «بيتك» حقق ـ بفضل الله وتوفيقه ـ أرباحا إجمالية للنصف الأول من العام الحالي قدرها 120.8 مليون دينار، بلغت حصة المساهمين فيها 45.5 مليون دينار»، وبلغت ربحية السهم للنصف الأول من العام الحالي 17.1 فلسا بزيادة 1% عن الربع الأول.
وارتفع حجم الأصول إلى 12.9 مليار دينار، بزيادة قدرها 945 مليون دينار وبنسبة زيادة 8% عن الفترة نفسها من العام السابق، كما ارتفع حجم الودائع إلى 8.4 مليارات دينار، بزيادة قدرها 1.030 مليار دينار، وبنسبة زيادة 14% عن الفترة نفسها من العام السابق، كما ارتفعت حقوق المساهمين إلى 1.267 مليار دينار، بزيادة قدرها 23 مليون دينار وبنسبة زيادة 2% عن الفترة نفسها من العام السابق.
وشدد النفيسي في تصريح صحافي على استمرار جهود «بيتك» لتعزيز المركز المالي والمحافظة على معدل من النمو المستقر والأداء المتوازن لجميع الأنشطة والأعمال، ومواصلة اتباع سياسة متحفظة تستهدف تعزيز المخصصات الاحترازية، مشيرا الى ان العمل دائم لتكون الانجازات شاملة كل القطاعات، بحيث يتحقق مفهوم «بيتك» القائم على تقديم خدمات متكاملة ومتطورة بمفاهيم الدقة والأمان والسرعة.
وأكد دور «بيتك» في دعم الاقتصاد الوطني والذي يتخذ أشكالا عديدة أبرزها توفير التمويل اللازم للعديد من الشركات وفق الضوابط والقواعد الائتمانية وهذه الشركات إما لديها مشاريعها الخاصة أو تساهم في تنفيذ بعض المشاريع التنموية الكبرى، وأن هذا الدور المهم والاستراتيجي لـ«بيتك» مستمر ولم يتوقف حيث يعبر عن سياسة ثابتة تعتبر دعم الاقتصاد الوطني ومساندة الشركات الكويتية أولوية وبشكل خاص في ظل الظروف التي تمر بها الأسواق، مشيرا إلى أن «بيتك» ينظم كذلك العديد من المهرجانات التسويقية والحملات الترويجية بالتعاون مع الموردين من التجار والشركات الكبرى، وتستهدف تحريك عجلة السوق وتلبية مطالب العملاء وتقديم التسهيلات المناسبة.
وأشار النفيسي إلى حصول «بيتك» على العديد من الجوائز القيمة من جهات وهيئات مالية متخصصة خلال الفترة الماضية، كان من أبرزها جائزة أفضل بنك إسلامي في الخليج والكويت، بالإضافة إلى جائزة أفضل ممول عقاري إسلامي من مجموعة جلوبل فايننس، وهذه الجائزة أكدت الدور الريادي الذي اضطلع به «بيتك» في تمويل العقار محليا ونجاحه في توفير المسكن المناسب لآلاف الأسر الكويتية على مدى 30 عاما، كما قاد «بيتك» أو شارك في مشاريع كبرى للتطوير العقاري على مستوى العالم، مشددا على أن «بيتك» يعتبر أن رضا العملاء وولاءهم وإقبالهم على «بيتك» أفضل جائزة.
وأكد النفيسي الأهمية التي يوليها «بيتك» للسوق المحلي وحرصه على تنمية حصته السوقية من خلال تكثيف انتشاره عبر فروع جديدة في مناطق مختلفة، حيث يستهدف التواجد بشكل قريب من عملائه، بالإضافة إلى التميز في طرح منتجات وخدمات منافسة وتوسيع قاعدة العملاء، والتركيز على تعزيز دور التقنية في الخدمة، وطرح منتجات لم تكن موجودة من قبل في مجال الودائع والبطاقات مثل الوديعة الخماسية والبطاقات الشفافة، وقد تم طرح منتجات وخدمات لشرائح العملاء المختلفة مثل السيدات والأطفال والشباب.
وقال النفيسي: «إن التوسع الخارجي نشاط مستمر لا يتوقف مادامت الفرصة المناسبة موجودة، وقد استطاع «بيتك» بناء ركائز قوية في أسواق متميزة يعمل فيها منذ سنوات، ويستهدف «بيتك» حاليا أن تكون منطلقا نحو أسواق أخرى محيطة أو قريبة منها، وهذا النموذج يتحقق بنجاح في تركيا التي نستهدف أن تكون بوابتنا إلى وسط آسيا وأوروبا وقد افتتح «بيتك ـ تركيا» فرعا في ألمانيا مؤخرا، كما هو الأمر في ماليزيا والتي تمثل بالنسبة لـ«بيتك ـ ماليزيا» سوقا واعدة من خلال أيضا الدول المحيطة بها والصين، ويعتبر «بيتك ـ البحرين» احدى دعائم العمل في السوق الخليجي وبعض دول الشرق الأوسط».
وأكد النفيسي على أهمية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العمق الاستراتيجي للكويت اقتصاديا واجتماعيا، ويدرس «بيتك» عددا من الفرص الاستثمارية في بعض دول مجلس التعاون في ضوء التطورات الاقتصادية الجيدة لهذه الدول.