Note: English translation is not 100% accurate
الفرنك السويسري يقترب من اعتلاء قائمة العملات الأقوى والأغلى.. و«أوپيك»: فنزويلا صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم والسعودية الأولى في التصدير
20 يوليو 2011
المصدر : وكالات
يواصل الفرنك السويسري قفزاته مقتربا من اعتلاء قائمة العملات الأقوى والأغلى في العالم، حيث جعلت أزمة الديون السيادية الأوروبية من الفرنك ملاذا آمنا لرؤوس الأموال قصيرة الأجل على حساب اليورو والدولار والإسترليني، وذلك في الوقت الذي تعلو فيه أصوات الشركات السويسرية الكبرى لوضع حد لهذه الارتفاعات التي تضر بصادراتها إلى العالم الخارجي. وقال جون تايلور، صاحب أكبر صندوق تحوط للعملات في العالم: إن تكاليف التحوط من مخاطر هبوط اليورو الأوروبي مقارنة بالفرنك السويسري قفزت إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2009، وهو ما يشير إلى إخفاق الإجراءات الأوروبية لاحتواء أزمة الديون التي انتشرت بدول المنطقة وطالت اليونان والبرتغال وأيرلندا.
واستهل الفرنك السويسري تعاملات الأسبوع الحالي بصعود ملحوظ أمام العملات الرئيسية الأخرى، وذلك بالرغم من تصريحات البنك المركزي السويسري الأسبوع الماضي بتأكيد قدرته على احتواء الارتفاعات التي تشهدها العملة الوطنية لما في ذلك من إلحاق الضرر بصادرات البلاد وتعرض العديد من الشركات السويسرية إلى خطر فقدان القدرة على منافسة الشركات الأجنبية.
وأضاف تايلور، في تقرير نشرته وكالة «بلومبرغ» العالمية على موقعها الإلكتروني، أن سعر صرف الفرنك السويسري يقترب حاليا من اليورو، مشيرا إلى أن السياسات المالية للاتحاد الأوروبي على الأجل الطويل لا تسير في المسار الصحيح، ولكنها تعتبر إجراءات تعالج الأمور في الأجل القصير ولفترة محدودة.
وأكد تايلور، الذي تصل قيمة صندوق التحوط المملوك له إلى 8 مليارات دولار، أن المتعاملين في سوق العملات يفضلون حاليا الاتجاه إلى الفرنك نظرا للمكاسب الكبيرة التي يحققونها، حيث إن سويسرا تمتلك فائض حساب جار ضخما يجعلها ليست في حاجة إلى العملات الأجنبية الأخرى لتمويل أي عجز في ميزانها التجاري كما تفعل الولايات المتحدة الأميركية حاليا.
..و«أوپيك»: فنزويلا صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم والسعودية الأولى في التصدير
من جهة اخرى كشف التقرير السنوي لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوپيك) عن مفاجأة من العيار الثقيل، إذ عدلت المنظمة من حسابات احتياطات الدول الأعضاء لتصبح فنزويلا رسميا صاحبة أكبر احتياطي من النفط في العالم بدلا من المملكة العربية السعودية التي تربعت على هذا العرش لسنوات طويلة، فيما احتفظت المملكة بمكانتها كأكبر مصدر للنفط في العالم.
وأوضحت بيانات أوپيك الصادرة التي نشرتها صحيفة «الوطن» السعودية أن احتياطات فنزويلا من النفط زادت بنسبة 40% في العام الماضي ليصبح لديها 296.5 مليار برميل، فيما أصبحت المملكة في المرتبة الثانية باحتياطي قدره 264.5 مليار برميل من النفط، إلا أن محللين قللوا من أهمية الاحتياطات التي أضافتها فنزويلا نظرا لأن غالبيتها من نوعية النفط الثقيل الذي يحتاج إلى استثمارات ضخمة حتى يتم استخراجه. وأوضح أحد المحللين من مركز دراسات الطاقة العالمي في لندن أنه يبدو واضحا أن فنزويلا لن تستطيع الوصول إلى كل هذه الاحتياطيات التي أضافتها، لأنها بعيدة المنال من ناحية الاستخراج وإمكانات فنزويلا الحالية لا تسمح بالوصول إليها.
وعلى صعيد آخر، أوضح تقرير أوپيك السنوي أن المملكة أنتجت في المتوسط 8.17 ملايين برميل يوميا العام الماضي. ويشمل الإنتاج كلا من إنتاج المملكة من الحقول المملوكة لشركة أرامكو السعودية، إضافة إلى إنتاجها من المنطقة المحايدة مع الكويت. وبهذا الإنتاج تصبح المملكة ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في العالم خلف روسيا، التي يزيد ما أنتجته العام الماضي عما أنتجته المملكة بنحو 20%، إذ أنتجت روسيا 9.84 ملايين برميل من النفط يوميا في المتوسط.
أما من ناحية الصادرات فقد حافظت المملكة على مكانتها العالمية كأكبر بلد مصدر للنفط، إذ بلغ إجمالي صادراتها في العام الماضي نحو 6.64 ملايين برميل من النفط يوميا في المتوسط، متقدمة بذلك على روسيا صاحبة المركز الثاني بصادرات قدرها 5.61 ملايين برميل يوميا.