Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السيولة تتراجع إلى النصف تأثراً بتراجع بعض الأسهم القيادية
25 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

«آلافكو» يتصدر الأسهم من حيث القيمة ويرتفع بالحد الأعلى و«أجيليتي» تتراجع بسبب استدعائها أمام القضاء الأميركيعمر راشد
استهل سوق الكويت للأوراق المالية أولى جلسات الأسبوع على تباين في حركة مؤشريه السعري والوزني، ففي حين صعد المؤشر السعري بنسبة 0.04% ليستقر عند مستوى 6080.4 نقطة، تراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.5 نقطة وبنسبة 0.36% ليستقر عند 421.6 نقطة.
وعلى الرغم من شح المحفزات الإيجابية الدافعة للارتفاع، إلا أن تصريح وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبدالوهاب الهارون بأن السوق الكويتي سيشهد إنفاقا حكوميا كبيرا قبل نهاية العام مع انطلاق حزمة من المشاريع التنموية والتوقعات بتحقيق الافكو 38 مليون دينار كأرباح غير مكررة من تنازلها عن عقود طائرات خلال المرحلة المقبلة دفع المؤشر السعري للارتفاع بشكل محدود إلا أن المؤشر الوزني تأثر بالتراجعات «المحدودة» على بعض الأسهم القيادية بقيادة البنوك.
ولايزال الكثير من المتداولين ينتظرون التحرك الفعلي على الأرض لمشاريع التنمية التي طال انتظارها وكذلك حسم ملفات السوق التي شهدت شدا وجذبا بين هيئة أسواق المال والجهات الفاعلة فيه خلال الفترة الماضية والتي منها شركات الاستثمار والبورصة وشركات الوساطة ومكاتب التدقيق بالإضافة إلى انتظار إعلان نتائج النصف الأول والتي ستكون حاسمة لمسار السوق في النصف الثاني من العام.
وبين العوامل الإيجابية والسلبية، حسمت اقفالات الثواني الأخيرة أداء السوق على اللون الأخضر في المؤشر «السعري» وتراجع محدود باللون «الأحمر» في المؤشر «الوزني».
واستمرارا لارتفاعاته الإيجابية في جلستي السوق الأخيرتين من الأسبوع الماضي، لا يزال السوق متمتعا بمستوى دعم قوي عند حاجز يقترب من 6100 نقطة وهو حاجز سيكون من الصعب اختراقه بعد امتصاص السوق للعوامل السلبية التي سيطرت على أدائه خلال النصف الأول.
ولا يزال الحذر مسيطرا على أداء المتداولين في انتظار أخبار إيجابية تعزز مواقع الأسهم القيادية لتقود الارتفاعات من جديد خلال الجلسات الأربع المتبقية من الأسبوع في ظل توقع إعلانات جيدة عن النصف الأول لبقية البنوك التي لم تعلن حتى الآن.
تباين في الأداء عكسه أداء مؤشري السوق «السعري» و«الوزني»، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة بواقع 2.5 نقطة ليغلق عند مستوى 6080.4 نقطة بارتفاع نسبته 0.04% مقارنة مع جلسة نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن المؤشر الوزني تراجع بواقع 1.51 نقطة ليغلق عند مستوى 421.69 نقطة وبتراجع نسبته 0.36% مقارنة مع جلسة نهاية الأسبوع.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 93.2 مليون سهم نفذت من خلال 1813 صفقة قيمتها الإجمالية 14.8 مليون دينار، وشهدت الأحجام والقيم والصفقات تراجعات ملحوظة حيث تراجع حجم التداول بواقع 44.4% لتستقر عند 93.2 مليون سهم مقارنة بكمية تداول بلغت 167.3 مليون سهم في الجلسة السابقة، كما تراجعت القيم المتداولة بنسبة 52.2% لتستقر عند 14.8 مليون دينار مقارنة بقيمة 31.2 مليون دينار في الجلسة السابقة، كما تراجعت الصفقات بنسبة 41.5% لتستقر عند 1813 صفقة مقارنة بعدد 3104 صفقات في الجلسة الماضية.
وجرى التداول على أسهم 98 شركات من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 25 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 39 شركة، وحافظت أسهم 34 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 117 شركة.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة في تداولات أمس، إذ تم تداول 25.1 مليون سهم قيمتها 5.9 ملايين دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 4.2 ملايين سهم قيمتها 3.3 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 8.8 ملايين سهم قيمتها 2.06 مليون دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 26 مليون سهم قيمتها 1.8 مليون دينار، وحل قطاع غير الكويتي في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 17 مليون سهم قيمتها 988.4 ألف دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز السادس من حيث القيمة حيث تم تداول 11.5 مليون سهم قيمتها 618.5 ألف دينار، وجاء قطاع الأغذية في المركز السابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 360 ألف سهم قيمتها الإجمالية 172.5 ألف دينار. واستمر قطاع التأمين دون حركة عليه خلال الجلسة استمرارا لحركة انعدام النشاط عليه منذ فترة.
وقد استحوذ قطاع البنوك على نسبة 22.06% من إجمالي السيولة في تداولات أمس حيث استقر الوطني عند نفس مستوى إغلاق الجلسة السابقة بالغا دينارا و100 فلس للسهم لعدد 1.6 مليون سهم نفذت من خلال 42 صفقة قيمتها الإجمالية 1.7 مليون دينار وتم التداول على السهم في نطاقات سعرية بلغت حدها الأعلى عند دينار و120 فلسا وحدها الأدنى دينار و100 فلس ليستقر عند مستوى دينار و100 فلس للسهم.
واستقر سهم الخليج عند مستوى 520 فلسا للسهم في نطاق سعري تراوح بين 510 فلوس للسهم في الحد الأدنى و520 فلسا بالحد الأعلى بكمية تداول 410 آلاف سهم قيمتها الإجمالية 209.1 آلاف دينار.
ولم يشهد سهما «التجاري» و«الأهلي» أية تغيرات حيث استقر سهم التجاري عند مستوى 870 فلسا للبنك التجاري و650 فلسا للبنك الأهلي في ظل خمول واضح للنشاط عليهما. وفيما استقر سعرا التجاري والأهلي تراجع سهما «الدولي» و«برقان» بواقع 5 فلوس لكل منهما ليستقر الدولي عند مستوى 300 فلس للسهم وبرقان عند مستوى 485 فلسا للسهم. وتخلى سهم «بيتك» عن مستوى 920 فلسا للسهم والذي حققه في الجلسة السابقة ليستقر عند مستوى 910 فلوس للسهم في تداولات أمس في نطاق سعري تراوح بين 920 فلسا كحد أعلى و910 فلوس كحد أدنى. واستقر سهم «بوبيان» عند مستوى الجلسة السابقة دون تغيير ليستقر عند مستوى 580 فلسا للسهم في نطاق سعري تراوح بين 590 فلسا كحد أعلى و580 فلسا كحد أدنى للسهم.
وتصدر سيولة السوق قطاع الخدمات، حيث استحوذ القطاع على نسبة 39.9% من إجمالي السوق بدعم من سهم «ألافكو» الذي تصدر قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة مع نهاية تداولات أمس حيث بلغت قيمة تداولاته 3.67 ملايين دينار لعدد 10.51 ملايين سهم نفذت من خلال 177 صفقة، وارتفع السهم عند الإغلاق بالحد الأعلى وبنسبة ارتفاع قدرها 7.58% بإقفاله عند مستوى 355 فلسا رابحا 25 فلسا كاملة.
وجاء استدعاء محكمة أميركية لشركة «أجيليتي» للتحقيق ليؤثر على أداء السهم، حيث تراجع السهم بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 300 فلس للسهم في نطاق سعري بلغ حده الأعلى 310 فلوس وحده الأدنى 300 فلس للسهم، فيما تراجع سهم زين بواقع 20 فلسا للسهم ليستقر عند مستوى دينار للسهم.
وفي قطاع «غير الكويتي» تصدر سهم بيت التمويل الخليجي (تمويل خليج) أنشط الأسهم تداولا من حيث كمية التداول، حيث بلغ حجم التداولات عند الإغلاق 14.88 مليون سهم من خلال تنفيذ 194 صفقة حققت ما قيمته 802.84 ألف دينار تقريبا، ليستقر السهم عند مستوى 53 فلسا.
وجاءت التداولات النشطة على السهم بعد إعلان سوق البحرين المالي عن إتمام رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي عصام جناحي صفقة بيع جديدة أمس من خلال بيع 10 ملايين سهم من حصته في بيت التمويل الخليجي.
وفي قائمة الاسهم الأكثر ارتفاعا جاء سهم بيان على رأس القائمة بين القائمة الخضراء وذلك بعد أن حقق نموا بلغت نسبته عند الإغلاق 8.93% بإقفاله عند مستوى 30.5 فلسا رابحا 2.5 فلس فقط. وفي جانب الأسهم الأكثر تراجعا جاء سهم «صفاة عقار» في قائمة أعلى تراجعات في تداولات أمس بعد انخفاضه بنسبة 11.76%، حيث أغلق عند مستوى 15 فلسا بخسائر بلغت 2 فلس فقط.
أرقام ومؤشرات
2.5
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.04%، وتراجع المؤشر الوزني 1.51 نقطة بتراجع 0.36%.
93.5
مليون سهم تم تداولها بقيمة 14.8 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 54.3% من إجمالي القيمة واستحوذ سهم ألافكو على 25% من القيمة الإجمالية للتداول.
3
قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعا حيث ارتفع قطاعا الخدمات والبنوك بنسبة 0.38% لكل منهما فيما ارتفع قطاع الصناعة 0.23% فيما تراجعت 4 قطاعات هي البنوك والعقارات والأغذية والاستثمار ولم يشهد قطاع التأمين أي تغيير.