Note: English translation is not 100% accurate
انقسام في الكونغرس الأميركي مع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق الدين
26 يوليو 2011
المصدر : واشنطن ـ رويترز
واصل الكونغرس الأميركي المنقسم بشدة أمس دراسة خطط مختلفة للميزانية يبدو من المستبعد ان تنال مساندة واسعة النطاق لتقترب الولايات المتحدة أكثر من انخفاض تصنيفها والتخلف عن سداد ديون وقد يمتد تأثير ذلك للأسواق العالمية.
ومع اقتراب الموعد النهائي للتوصل لاتفاق في الثاني من أغسطس المقبل رفض المشرعون بشدة تقديم تنازلات وانهارت المحادثات مرة اخرى في مطلع الاسبوع، وانقسم الجمهوريون والديموقراطيون إلى معسكرين يعد كل منهما مقترحاته بمعزل عن الآخر.
وتنتاب حالة من القلق الأسواق في اسيا وأوروبا من احتمال تخلف الولايات المتحدة عن السداد لاول مرة في تاريخها، وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأميركي) بن برنانكي إن من شأن ذلك ان يؤدي «لعواقب كارثية» للولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.
ولم تشهد السوق تهافتا على البيع جراء قلق الاسواق وهو ما كان يخشاه بعض الساسة في واشنطن عقب انهيار المحادثات في مطلع الاسبوع.
ويقول من «برودنشال فايننشال» كوينسي كروسبي ان مثل هذا اليوم ربما يقترب أكثر، وبعد أسابيع من المفاوضات المضنية وتبادل الاتهامات وتسجيل نقاط سياسية يبدو أن الجانبين مازالا أبعد ما يكون عن التوصل لاتفاق لخفض العجز في الميزانية يسمح للكونغرس برفع سقف الاقتراض الذي يقف عند 14.3 تريليون دولار.
وحاول الرئيس باراك أوباما وكبار اعضاء الكونغرس طمأنة الاسواق العالمية إلى ان البلاد ستكون قادرة على خدمة الدين والوفاء بالتزاماتها الاخرى بعد الثاني من اغسطس المقبل وهو تاريخ تقول وزارة الخزانة ان الولايات المتحدة ستعجز بعده عن سداد فواتيرها.
وفي مواجهة احتمال التخلف عن السداد وفقد البلاد تصنيفها المميز «AAA» وهو أعلى تصنيف ممكن حدد اعضاء الكونغرس امس موعدا نهائيا لتقديم خطة للاسواق.
ويعارض الجمهوريون بشدة زيادة الضرائب بينما لا يفضل الديموقراطيون الذين يتزعمون مجلس الشيوخ مقترحات بخفض برامج اجتماعية تلقى قبولا شعبيا.